قُلْ دائمًا: الحمد لله على نعمة الإسلام، وعلى وطنٍ يحكم قادتُه بما أنزل الله ويهتدون بسُنّة نبيّه. فأمنك بين أهلك وفي حِلّك وترحالك، ورغدُ عيشك وطيب مأكلك ومشربك، أمنيةٌ للشعوب، ومن أجلها نشأت أنظمةٌ ومذاهب شتّى كالديمقراطية والشيوعية والاشتراكية. فالحمد لله على تمام نعمته علينا.
اعلاميين كبار أخذهم الحماس وتحدثوا عن الإعلامية الأمريكية كريستينا أمانبور وكأنها تيم روسيرت أو بات بوكانن!
كريستينا إعلامية منحازة من أنصار نظام ايران،لدرجة أنها عندما تستضيف مسؤول ايراني تصبح مهذبة،تسمع وتستمتع دون مقاطعة،ولا تتحدّى أي سردية مهما كان شططها ومخالفتها للواقع!!
نشرت فضائيات النسخ واللصق العربية نقلا عن منصات امريكية أن الون ماسك تصرف من ذاته عندما قام بإبطاء خدمة ستارلنك في اوكرانيا!
يعني ماسك قرّر من تلقاء نفسه أن يتدخل سلباً في حرب ضد طرف تدعمه دولة المؤسسات الأمريكية..يعني ماسك أقوى من امريكا العظمى!
احترموا عقول متابعيكم يا قوم!
رجل مسن في تعز يتحدث باكياً بمرارة وقهر:
مليشيا الحوثي الإجرامية تمطر منازلنا بالقذائف وتحاصرنا لتشردنا.
حسبنا الله على الحوثي ومن عاونه ومن نصره ولو بكلمة.
حصار الحوثي لتعز وقصفها وتجويع نسائها وأطفالها يطابق ما تفعله دولة الاحتلال في غزة.
@Eyaaaad@AlMousawi52 أع��قد أن الهدف من كثير من هذه الحسابات هو إبعاد الناس عن القضية الفلسطينية وزرع كراهية عامة تجاه أهلها لأن بعض الردود لا تتفق مع السياق الذي ترد فيه
@omar1393omar لا يلام أبوجعران على اقتياته من الفضلات أجلكم الله فهذا حاله وحال الكثيرين من أمثاله فهم يسعون وراء قوتهم و هذا ما طبعوا عليه
قواك الله يابوشافي على توضيح حقيقتهم للناس
@amhfarraj تعلمت منك يا دكتور أحمد
أنه اعرض ما تسمعه من أخبار على المنطق فإن استقام فاقبله وإلا فابحث وراءه ولا تصدق أن شابين في كراج أسسا قوقل أو أن فتى بدأ من الصفر فأسس مايكروسوفت أو أن عاملا بسيطا أنشأ أكبر سلاسل المتاجر أو أن رئيس دولة يتسوق ويعود لمنزله فخلف القصص الحالمة ما أخفي عنك
اعرض ما تسمعه من قصص وأخبار على المنطق فإن استقام معه فاقبله وإلا فابحث وراء الأمر ولا تصدق أن شابين في كراج أسسا قوقل أو أن فتى بدأ من الصفر فأسس مايكروسوفت أو أن عاملا بسيطا أنشأ أكبر السلاسل التجارية أو أن رئيس دولة يشتري حاجاته ويعود لمنزله فخلف القصص الحالمة ما أخفي عنك
@amhfarraj أشكرك على نشر الوعي يا دكتور
كثير من الناس لا يدركون أن قنوات الإعلام العالمية لم تصل إلى مكانتها وتأثيرها العالمي لمجرد مهنيتها بل إ�� وراءها مؤسسات تابعة لدولها تدعمها وتوجهها لتكون إحدى أدوات القوة الناعمة في تحقيق أهدافها ومصالحها وما يختلف من قناة إلى أخرى هو أسلوب الإدارة