الدكتورة تانيا حاج-حسن، التي تطوعت في غزة، كشفت إسرائيل:
"احتضنت طفلاً بلا حياة بين ذراعيّ. لم يكن هناك أي معدات لإنقاذه. هذا ليس حرباً؛ إنه مذبحة الأبرياء."
بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء :
﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ (سورة التوبة، الآية 12)
نظرًا لنكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح وعدم التزامها بتنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما رافق ذلك من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذه المنطقة المظلومة، وكذلك في ظل عدم انسحاب القوات الصهيونية المحتلة من أراضي جنوب لبنان، يعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن.
ويُشار إلى أن هذه الخطوة هي المرحلة الأولى من الرد على نقض العهود من قبل العدو، وفي حال استمرار الاعتداءات سيتم التخطيط واتخاذ خطوات لاحقة لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته.
🔴هم ليسوا أرقامًا، بل أناسٌ سُرقت حياتهم.
صرخات مختبئة خلف قضبان الحديد:
ما يرويه الأسرى الفلسطينيون لا يُظهر حقيقة سجن فحسب؛ بل يُسلط الضوء على نظام قمعي ثقيل يستهدف كرامة الإنسان.
كل يوم تفتح صفحة جديدة من العدّ، وتهديد جديد، وخوف جديد...
الهدف ليس السيطرة فحسب؛ بل كسر الإرادة، وفصل الإنسان عن هويته الخاصة، وتحويله إلى مجرد رقم.
اليوم، مناقشة عقوبات أشدّ صرامة ضد الأسرى تُزيد من القلق أكثر فأكثر.
وحتى لو حاولوا التستر على ما يحدث خلف الأبواب الحديدية، فإن الحقيقة لا تتغير:
هم ليسوا أرقامًا، بل أناسٌ سُرقت حياتهم.
لكلّ منهم اسم، وعائلة، وأحلام ناقصة، وقصّة تنتظر العدالة.
بينما العالم يصمت، تُرتفع جدران السجون أكثر.
بقدر ما يتجاهل العالم، تكتسب ادعاءات الظلم جرأة أكبر.
الصمت هنا ليس حيادًا؛ بل هو اختيار عدم سماع صرخة المظلوم.
لا تنسَ... يومًا ما، ستُهدم هذه الجدران.
لكن صمت الصامتين اليوم سيسجّل دوره في سجلات التاريخ أيضًا.
فضح هذا الإرهاب واجب على كل حر في العالم
لحظة اختطاف طفلة فلسطينية (أقل من 15 عام) في القدس المحتلة بوحشية وعنف كبير دون سبب يُذكر فقط لمجرد الإرهاب والترويع.
تنويه مهم:
في الفترة الأخيرة انتشرت العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمي على منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص على منصة إنستغرام، حيث تقوم هذه الحسابات بجمع التبرعات وطلب الأموال مستغلة اسمي وصوري.
أؤكد للجميع أن هذه الحسابات لا تمت لي بأي صلة، وأنني غير مسؤول عن أي تبرعات أو طلبات مالية تصدر عنها. وأدعو الجميع إلى توخي الحذر وعدم إرسال أي أموال أو بيانات شخصية لأي حساب يدّعي تمثيلي دون التأكد من أنه حسابي الرسمي.
كما أرجو منكم المساعدة في الإبلاغ عن هذه الحسابات لحماية الناس من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والاستغلال.
شكراً لتفهمكم وتعاونكم