كل الدول اللي فيها ضرب وحرب مفيهاش اي زياده ف اسعار السلع
الشعب المصري الحبيب ابن الأحبه اول ما سمع ان في حرب زود اسعار كل حاجه ٣٠%
سيبو مكان لحد غيركم في جهنم يا ولاد الأحبه
مصر هي البلد الوحيده في العالم اللي ممكن واحد يطلب منك فلوس عشان عمل لك (ولا حاجه) !!
قاللك صباح الخير يا باشا مثلا او كل سنه وانت طيب يابيه ولا حاجه حرفيا
بس عايز منك فلوس مقابل الولا حاجه دى ولو ماعطيتوش يبصلك على انك اكلت حقه وما اديتوش فلوس مقابل الولا حاجه اللي تعب فيها دي !
مُنذ الليلة الأولى لعودة الجماهير إلى المُدرجات وكانت المجموعة هي صوت العقل، وكُنا السبب الأول في نجاح عودة الحياة الكروية لطبيعتها بعودة الجماهير مرةً أُخرى، مع الحفاظ على سلامة جميع المُشجعين كَهدف أول لنا قبل أي شئ.
والآن، وبعد الجولة الأولى مِن بطولة الدوري العام، فوجئنا بنباح أشخاص مُدعية الفضيلة والمبادئ، وتلوم علينا في نفس ذات الاشياء التي سبقَ وحرضوا عليها!
مِن ضمن هؤلاء الأشخاص حارس المصالح الخبيثة، الذي إستمعنا له وهو يحدثنا عن أشياء لم يعلم عنها شيئًا مُطلقًا -القيم الأخلاقية- ولكننا قد إستمعنا أيضًا إلى أشياء أُخرى في إحدى المكالمات الهاتفية وكُنا معه في حيرة -أحمر ولا أسود- ولم يخبرنا بإختياره إلى الآن.
وآخر لم نستقر على وصفه، فَعِند أوقات التعاقدات وحضور الأموال يظهر بصورة (وكيل اللاعب) وعِند مُهاجمة نجله يظهر بصورة (الأب الحنون) الذي يقلق على إبنه.
وهو الشخص الذي نتعجّب مِن تصريحاته وهو يسعى أن يصوّر للجميع مُنذ فترة أن نجله مُعرّض للخطر، حتى وصل بهِ الأمر الآن أن يُهدد بسفره إلى الخارج! وكأن مصر التي إحتضنت كُل شعوب العالم، لم تَعُد قادرة على حماية مُجرد لاعب كُرة قدم! الذي كان ليس له أي قيمة سابقًا في الخارج، ولا أحد كان يعلم عنه شئ إلا عن طريق وبوابة نادي الزمالك المصري.
وإن إتفقنا أو إختلفنا،،
ما حدث نراه جميعًا مُنذ زمن بعيد، تكرر مع لاعبين كثيرة داخل الملاعب، ويحدُث في جميع المُدرجات بإختلاف ألوانها، ولم نرى يومًا أحد يُحدثنا عن إحالة أيّ منهم إلى المساءلة القانونية وعقابهم خارج إطار الرياضة، وعلى رأسهم (حارس المصالح الخبيثة) الذي وجّه نصيحته في السابق إلى أحد اللاعبين (حط قطن في ودنك) وبرر بأن الجماهير تفعل ذلك حبًا في ناديها.
هَكذا يكون رأيه عندما يكون الأمر في إتجاه مُحدد يعلمه الجميع، وعندما يكون في إتجاه آخر يُحرّض بكلماته المُعتاده -إن مر هذا مرور الكرام- ويلوّح بأن سَتحدُث كارثة، كَوسيلة للضغط لتحقيق أهدافه.
وبالرغم مِن كُل المُساعدات التي تُقدّم لهُم داخل الملعب وخارجه، وبعد كُل ما فعلوه بتفريغ الفريق مِن نجومه، ظنّوا أن هذه نهاية الزمالك، ولكنّهُم فوجئوا بأن قوة الزمالك الحقيقية في جماهيره داخل المُدرج، وأنّهُم العنصر الوحيد الذي لا يمكن شراؤه، فلجأوا إلى ألاعيبهم الخبيثة لتدميره، وهُم مُتخفيين في ثوب الفضيلة.
ولكن سَيظل الزمالك بجماهيره يؤرقهم إلى الأبد.
ونعلم جيدًا الهدف مِن وراء كُل ذلك وهو هدم الزمالك، وليس القيَّم والأخلاق مهما إدعوا غير ذلك.
وختامًا.. رسالتنا إلى كُل الجهات المعنية بالأمر؛
نعلم أن كُل ما يحدُث تعلمون حقيقته جيدًا..
ولكن يبقى السؤال؛
إلى متى يستمر كُل هذا؟!
ولا أخفي عليك سرًا ياصديقي، الوضع سيء للغاية، وطاقة التحمل أوشكت على الإنتهاء، مازلت صامدًا لكني أسرفت كثيرًا في الكتمان والتظاهر، حولي ثابت لايتغيّر وأنا الذي أتغيّـر، أنطفأ أكثر وأُستهلك، وإني أنهكت من أن أعافر، التعب يزيد ولست ثابت ياصديقي، إني أميل.💔