تحويل مطار صنعاء إلى منفذ للطيران الإيراني
لا يهدد اليمن وحده،
بل يوسع النفوذ الإيراني إقليميا،
ويقوض أمن المنطقة،
ويعرقل جهود السلام،
ويزيد المخاطر الأمنية والعسكرية.
#طائرات_ايران_تهرب_الأسلحة_والخبراء
لا تستمرئوا التنازلات
مقال - محمد جميح
قال الخوثي إنه سيوقف مفاوضات تبادل الأسرى والمختطفين، حتى تتم الموافقة على عودة المعزين في جنازة خامنئي من طهران!
لا يكفي أن الطائرة الإيرانية ماهان دخلت دون إذن، ولا أنها حملت شحنة أسلحة وطيران مسير وخبراء!
بل لا بد من عودة الوفد على الطائرة ماهان الخاضعة لعقوبات بسبب نقلها أسلحة من إيران، لنظام بشار الأسد، من قبل.
هذه وقاحة، لا ينبغي تمريرها.
يجب أن يكون الرد "لا" كبيرة، لأن كلفة "نعم" ستكون باهظة على الشرعية، سياسياً ومعنوياً.
يجب فصل ملف الأسرى عن أي قضية أخرى، وإلا فإن هذا الملف سيتحول إلى "مسمار جحا".
لا ينبغي القول إن تقديم التنازلات هو لأجل التسهيل على اليمنيين. الحقيقة أن تقديم التنازلات هو تسهيل للحوثي لا لليمنيين، في مناطق سيطرته.
لا ينبغي التعلل بوجوب التحلي بالصبر والحِلْم، لأن الحلم محمود عند القدرة على الغضب.
يقول المتنبي:
إني أصاحب حِلْمي وهو بي كرمٌ
ولا أصحاب حِلْمي وهو بي جُبُن
@MJumeh
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد التزامها التام بتنفيذ عملية نقل وإعادة الأسرى ولم شملهم بعائلاتهم في أسرع وقت ممكن وتدعو الى مواصلة الجهود لتنفيذ اتفاق عمّان
#قناة_الجمهورية#أخبار_اليمن
● لم يعد أمام مليشيا الحوثي الإرهابية أي مجال للاستمرار في خداع اليمنيين بشأن حقيقة موقفها من استئناف الرحلات المدنية من مطار صنعاء. فرفضها تشغيل رحلات شركة الخطوط الجوية اليمنية، وتمسكها بإحلال شركة "ماهان" الإيرانية، يكشف بما لا يدع مجالًا للشك أن القضية بالنسبة لها لم تكن يوما قضية مرضى أو مسافرين أو تخفيف معاناة إنسانية، وإنما إعادة فتح الجسر الجوي مع إيران لخدمة مشروعها التدميري في اليمن والمنطقة
● لقد قدمت الحكومة الشرعية كل ما يلزم لضمان استمرار الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء لأغراض إنسانية عبر الناقل الوطني، بما يكفل حق اليمنيين في السفر والعلاج والتنقل، ويحافظ في الوقت ذاته على سلامة الملاحة الجوية والالتزام بالأنظمة الدولية. لكن المليشيا رفضت ذلك، وأصرت على أن يكون الطيران الإيراني وحده بوابة صنعاء الجوية، وهو إصرار لا يمكن تفسيره بأي اعتبارات إنسانية، وإنما بأهداف عسكرية خالصة
● ولمن يحاول تجاهل الحقيقة أو نسيانها، فإن التجربة السابقة ما تزال حاضرة في ذاكرة اليمنيين. فبعد انقلاب المليشيا مباشرة أبرمت اتفاقا مع إيران لتسيير أربع عشرة رحلة أسبوعيا بين صنعاء وطهران، رغم عدم وجود أي مبرر مدني أو تجاري أو إنساني لهذا العدد الكبير من الرحلات. فلم تكن هناك جالية يمنية في إيران، ولا حركة تجارية تبرر هذا الجسر الجوي، ولا آلاف المرضى أو الطلاب الذين يحتاجون إلى رحلتين يوميا. ولذلك كان السؤال المشروع آنذاك، وما يزال قائما حتى اليوم: ماذا كانت تحمل تلك الطائرات؟
● لقد أثبتت الوقائع، وأكدت التقارير الدولية، أن تلك الرحلات كانت غطاءً لنقل ضباط ومستشاري الحرس الثوري الإيراني، وعناصر من حزب الله اللبناني، وخبراء في المتفجرات والصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى معدات عسكرية وتقنيات اتصالات وتجسس أسهمت في بناء القدرات العسكرية للمليشيا، وأطالت أمد الحرب، ووسعت دائرة الدم والدمار في اليمن
● وليس من قبيل المصادفة أن تكون شركة "ماهان" خاضعة لعقوبات أمريكية ودولية بسبب دورها في دعم فيلق القدس ونقل الأسلحة والمقاتلين إلى بؤر الصراع في المنطقة. كما تحدثت شهادات عديدة آنذاك عن خروج شحنات ومعدات من مطار صنعاء عقب هبوط الطائرات الإيرانية، تحت حماية مشددة من عناصر المليشيا، في مشهد يؤكد أن المطار كان يُستخدم لأغراض عسكرية تتعارض كليا مع قواعد الطيران المدني
● واليوم تحاول المليشيا إعادة إنتاج السيناريو ذاته. فهي لا ترفض الخطوط الجوية اليمنية لأنها غير قادرة على تشغيل الرحلات، وإنما لأنها تلتزم بإجراءات التفتيش، وقوائم المسافرين، ومتطلبات السلامة والأمن المعمول بها دوليا، وهي إجراءات تحول دون استغلال الطيران المدني لتهريب المطلوبين والخبراء والأسلحة
● والأكثر غرابة، أن المليشيا تواصل المتاجرة بمعاناة اليمنيين، فتتحدث صباح مساء عن "الحصار"، ثم ترفض كل البدائل التي تتيح للمواطن السفر والعلاج بصورة آمنة ومنتظمة، لتؤكد أن الطائرات التي تريدها ليست طائرات تنقل المرضى والمسافرين، بل طائرات تعيد فتح شريان الدعم الإيراني الذي طالما غذّى الحرب، وأطال أمد الانقلاب، وأغرق اليمن في واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخه الحديث
● لذلك، فإن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالنظر إلى الأفعال لا الشعارات. فمن يرفض الناقل الوطني، ويتمسك بطيران خاضع لعقوبات دولية بسبب تورطه في نقل السلاح والخبراء، يفضح حجم ارتهانه للنظام الإيراني، ويؤكد أن مطار صنعاء بالنسبة له ليس منفذا لخدمة اليمنيين، وإنما حلقة في شبكة الإمداد الإيرانية التي تمد مشروعه الانقلابي بالسلاح والخبراء والتقنيات العسكرية، ومنصة متقدمة للحرس الثوري الإيراني لتهديد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية
#طائرات_ايران_تهرب_الأسلحة_والخبراء
وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور عبدالله أبوحورية: الحوثيون يتحملون المسؤولية الكاملة عن تعطيل تشغيل مطار صنعاء ووقف الرحلات الجوية بعد قرصنة طائرات الخطوط الجوية اليمنية وعرقلة عمل الناقل الوطني #طائرات_ايران_تهرب_الأسلحة_والخبراء#اليمن#قناة_سبأ_الفضائية