testing if this platform completely buries indie devs without a blue checkmark.
here is 153 seconds of unedited, raw gameplay from my solo project ALATURKA. heavy driving physics, maximum jank, trying to survive 70s Bosforus.
if you see this, the test worked.
بينما يسعى الجيش السوري الجديد إلى تعزيز صفوفه وبناء هيكليته، تأتي الضربات الاستباقية من المجهول؛ إذ شهد يوم أمس، السبت 6 حزيران 2026، عملية اغتيال استهدفت القيادي العسكري المهاجر مصطفى الشيشاني (مصطفى الروسي)، إثر كمين مسلح طال سيارته في ريف إدلب، حيث نفّذ الهجوم مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، ما أسفر عن استشهاده الفوري مع مرافقه.
ارتبط مصطفى بصفحات مضيئة من تاريخ جهاد الشام، كونه أحد أبرز قادة ومدرّبي العصائب الحمراء، وصانع قوات النخبة والمهام الخاصة فيها، والتي مثّلت سلاحاً ضارباً عُرف بتنفيذ أشرس العمليات الانغماسية خلف خطوط ميليشيات نظام الأسد والاحتلال الروسي؛ ليكتسب بذلك ثقلاً عسكرياً كبيراً أهّله لمواصلة عطائه عبر الانتقال للعمل ضمن القوات الخاصة التابعة لوزارة الدفاع السورية، مسخّراً خبراته المتراكمة لرفع كفاءة الجيش السوري الجديد.
وأيّاً كان الفاعل، فهذا خرق يستهدف الجيش السوريّ، ويرمي إلى استنزاف كوادره ونخبته، لتجريده من أهم عوامل قوته، وخصوصاً المهاجرين، ممّن ترك بلاده واختار نصرة السوريين في وقتٍ تخلّى العالم عنهم.
فمن هي الجهات المستفيدة من تصفية الكفاءات؟ وأيُّ أيدٍ غادرة تقف خلف تحريك المنفذين؟ وماذا يفعل جهاز الاستخبارات السوري لسدّ هذه الثغرة، وهو المعني بإغلاق الطرق على خلايا الاغتيال، وبتر الأيدي العابثة التي تلاحق عناصر قوّة سوريا من الداخل والخارج؟
“Hmmm my man is in a physical confrontation. Let me hold both of his arms back and borderline strip him naked while the other party is in his face with their fists clenched”
Why do all women do this, just shut up and get back in the car