قاطعوا مصنع بيرفكتوا للدجاج.
شهادتي الشخصية على امن الكمباوند اللي ساكن فيه-في التجمع برضه-انهم بيبالغوا في احترا�� السكان مش العكس.
يعني اكتر من مرة اقف معاه اقوله بلاش تقف لما تلاقي ساكن معدي،محدش يستاهل نقف له بالشكل ده،
ومع ذلك في جار مريض ليا بيرازي فيهم بشكل مستمر-موصلش للضرب طبعاً-لكن كلام بشكل مهين،ولغاية دلوقتي نفسي تصادف أشوف الجار ده ومحصلش…
الشخص اللي ضرب فرد امن سوديك مثال للشخص الشبعة بعد جوع،وبيعوض اللي حصل فيه زمان في الحلقة الأضعف وبيفتري على اللي الدنيا جايه عليه ومضطر يشتغل ١٢ ساعة في اليوم بملاليم…
الإشكال دي لو متعاقبتش واتحولت لعبرة البلد دي تبقي بتزود الاحتقان في المجتمع والانفجار هيفرقع في وش الكل.
الموبايلات بتدخل لجوة => دفع المصريين
الادوية والسلع بتتهرب لبره => دفع المصريين
٦دول خربت => هات شعوبهم في مصر ودفع المصريين
بلد خربت بس مطلوب تهجيرهم => لا للتهجير بس دفع المصريين وناخد شوية نعالجهم ونبعت مساعدات للباقيين
شعب صيادينه ��تخانقوا مع مزارعينه => هاتهم ودفع المصريين
مصر للمصريين وكفي استضافه ضيوف بقي
تخيل لما المواطن يطلب المساواة مع اللا#جئ ...
تخيل ابن المصري المغترب يبقي طالع من الاوائل بالخارج وجايب 99 او 98 % مثلا ....ولا يقبل في اي كليه قمة بحجة ان مفيش اماكن ...لان المصريين بالخارج اولادهم ليهم 5% فقط من الاماكن في الجامعات الحكوميه ....
تخيل المصري بالخارج اللي شايل اقتصاد مصر علي كتافه لان تحويلات المصريين بالخارج هي مصدر الدولار في الدخل القومي....ابنه او بنته مالهاش مكان بالجامعات الحكوميه علشان الاعداد اكبر من النسب المقرره للمقاعد داخل الكليات .......في نفس الوقت اللي تلاقي فيه الجامعات الحكوميه فاتحه ابوابها للاجئين
بمجموع 70% وبياخد تخفيض كمان
علي المصروفات .....
يعني ابن المصري المغترب ملهوش مكان في الجامعة الحكومى ...وابن اللاجئ له مكان .....
الصحفي طارق مرتجي
#مصر_للمصريين_مش_تكية
#الطالب_المصري_اولى_بجامعاته
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي
المذيعه كانت شخصيه منحرفه متخصصه فى قصص الفضائح وإبتزاز كل شخص يقع فى طريقها
والجانى قاضى فاسد أستغل منصبه بأعمال تتنافى مع وظيفته
والام حدث ولا حرج لها ماضى مشين فى قضايا الأداب والمخدرات واليوم تطالب بتكريم ابنتها
للأسف هؤلاء من يشغلوا الرأى العام المصرى اليوم
#شيماء_جمال
@BMsrr9567644 عندما عزل السيسي مرسي عام 2013، لم يكن أكثر أنصاره تفاؤلًا ولا أشد خصومه تشاؤمًا يتخيل أن تُرفع صوره يومًا في قلب غزة. أقصى التوقعات كانت إقصاء الإخوان من الحكم، لكن ما حدث كان فوق التوقعات: السيسي فند سردية الإخوان والجزيرة حتى صار رمزًا في شوارعهم