“mamãe, por favor, me deixe gozar. eu estou sendo uma boa menina pra você, por favor, mamãe, por favor”. calma, minha criança, logo você terá o que tanto quer. você precisa aprender a se comportar melhor e esse foi o jeito que achei para te educar.
📒 - ما تبقى بيننا | 📖 - الفصل 12 :
5⃣ - تتمة -
لم يكن القرار مفاجئًا حين جاء.
بل بدا لـ(سارة) كأنه الشيء الذي كانت كل المحادثات السابقة تتحرك نحوه ببطء.
اقتربتا من اللحظة من دون استعجال، ومن دون أن تستخدم أي من��ما الانجذاب بدل السؤال.
قالت (سارة):
— هل أنت متأكدة؟
أجابت (نورة):
— نعم.
وكانت الإجابة واضحة بما يكفي.
جلست (سارة) فوق فخذي (نورة).
كان وزنها خفيفًا ودفئًا في الوقت نفسه.
وضعت (نورة) يديها على خصرها أولًا، ثم رفعتهما ببطء إلى جانبي صدرها. لم تتعجل.
أدارت وجهها نحو بطن (سارة) وقرّبته حتى لامست شفتاها الجلد الدافئ تحت السرة.
تنفست رائحتها.
رائحة جسدها النظيف المختلطة برائحة جلدها الخاصة التي أحبتها (نورة) منذ أول مرة وقفتا فيها قريبتين جدًا.
شمتها ببطء، كأنما تريد أن تحفظها.
ثم قبلت المكان نفسه، قبلة مفتوحة الرطوبة، ثم أخرى أسفلها قليلًا، ثم بدأت تمص الجلد بخفة وتترك عليه أثرًا رطبًا.
صعدت قليلًا.
رفعت حمالة الصدر السوداء عن ثديي (سارة) دون أن تنزعها تمامًا، وتركتها فوق الصدر.
انحنت ومصّت الثدي الأيمن أولًا.
رضعته بهدوء ثم بقوة أكبر، سحبت الحلمة إلى داخل فمها وأدارت لسانها حولها مرارًا.
سمعت تنهيدة (سارة) الأولى.
انتقلت إلى الثدي الأيسر وفعلت الشيء نفسه، ثم عادت إلى الأول، تمصه وترضعه وتعصره بلسانها حتى أصبحت الحلمتان منتصبتين وصلبتين تحت فمها.
يدي (سارة) لم تكن ساكنتين.
شبكَت أصابعها بأصابع (نورة) حين كانت يدها على خصرها، وشدّتها إليها قليلًا.
بعد لحظات أرسلت يدها الأخرى إلى شعر (نورة) ولعبَت به، تمرر أصابعها بين خص��اته ثم تشدّها برفق حين تزداد قوة المصّ.
استمرت (نورة) دقائق كاملة.
تقبّل البطن، تمصّ الجلد فوق السرة، تعود إلى الصدر، ترضع الحلمتين بالتناوب، تشمّ رائحة جسد (سارة) من جد��د كلما انخفضت رأسها.
حتى شعرت بشيء يتغير تحتها.
رطوبة واضحة بدأت تسيل من بين فخذي (سارة) وتبلل قماش البنطلون الأسود الذي ما زال عليها.
لمستها (نورة) بأصابعها من فوق القماش أولًا، ثم أدخلتها تحت الحافة ووجدت الجلد رطبًا وساخنًا.
رفعت رأسها ونظرت إلى (سارة).
كانت عينا (سارة) نصف مغمضتين، وفمها مفتوحًا قليلًا.
بدون كلام، تحركت (سارة) إلى الأمام حتى جلست فوق وجه (نورة).
فتحت فخذيها على جانبي رأسها. أنزلت نفسها ببطء.
لمست شفتا (نورة) شفريها أولًا، ثم فتحتهما بلسانها.
لحست من الأسفل إلى الأعلى بلسان عريض وبطيء، ثم ركزت على البظر.
مصّته، سحبته بين شفتيها، وأدارت لسانها حوله بينما كانت يداها تمسكان بفخذَي (سارة) وتمنعانها من الابتعاد.
بدأ سائل (سارة) يسيل مباشرة داخل فم (نورة).
كانت (نورة) تبتلعه وتلحس المزيد، تتلذذ بالطعم والحرارة والرطوبة التي تملأ فمها.
زادت سرعة لسانها.
مصّت البظر بقوة أكبر، ثم أدخلت طرف لسانها بين الشفرين ولحست الداخل.
ارتجف جسد (سارة) فوقها.
شبكَت أصابعها مجددًا بأصابع (نورة) التي كانت على فخذها، وشدّتها بقوة هذه المرة.
يدها الأخرى ضاعت في شعر (نورة) وثبتت رأسها في مكانها.
لم تتوقف (نورة).
استمرت تلحس وتمص وترتشف حتى ارتعش جسد (سارة) كله فجأة.
انقبضت فخذاها حول رأس (نورة)، وخرجت منها شهوة طويلة ساخنة سالت مباشرة في فم (نورة) وعلى ذقنها.
بقيت (نورة) تلحسها بلطف حتى هدأت الارتعاشات.
بعدها انزلقت (سارة) قليلًا إلى الأسفل.
عادت (نورة) إلى بطنها.
قبلته من جديد، مصّت الجلد فوق السرة، ثم صعدت إلى الصدر ورضعت الحلمتين مرة أخرى، هذه المرة بهدوء أعمق، كأنما تريد أن تهدئ الجسد ��لذي كانت قد أشعلته قبل دقائق.
بقيت يدا (سارة) على شعرها وكتفيها.
والصمت هذه المرة لم يكن صمت انتظار.
كان صمت من حدث بالفعل.
بعده، لم تتكلم (سارة) مباشرة.
لم تكن تريد أن تملأ الصمت كي تخفف من أهمية ما حدث.
بقيت (نورة) أيضًا هادئة.
لكن الصمت لم يكن مترددًا مثل صمتهما أمام باب الفندق قبل أيام.
هناك، كان السؤال.هل سيحدث شيء؟
الآن أصبح السؤال مختلفًا :
ماذا يعني أنه حدث؟