عشان لما نقول لكم أن الحضارة المصرية القديمة بتستخدم كستار للطعن في الهوية العربية تبقوا تصدقوا وأن الموضوع مفيش فيه حسن نية.
وقد وجدها مجهولي الأصل فرصة للزعم بأن بناة الحضارة الفرعونية أجدادهم دون أن يقدموا أي دليل على ذلك، قبل قرنيين لم يكونوا يعرفون أي شئ عن هذه الحضارة.
الحمد لله لولا ٣٠ يونيو الدولار عمره ما كان هيبقى ب ٥٠ جنيه ولا لتر البنزين كان هيبقى ب ٢١ جنيه ولا الأنبوبة كانت هتبقى ب ٣٠٠ جنيه وطبعًا ده و ابن بائعة الهوى معاه البركة وربنا بيكلمه.. تخيل بقا لو مكنش معاه كل ده.. كان زمانا بقينا زي اليابان والعياذ بالله.
#GenZ002
انا جاي اثير الجدل واقولكم
ان نزول البحر للست من الابتلاءات والمغريات الحرام
ومفيش حاجة اسمها بوركيني ولا مايوه شرعي كله ضحك عالدقون وكله من فعل الشيطان
لان مفيش لباس بحر باي نوع واي شكل للست لا يشف ولا يصف ولا يعرض تفاصيل الجسم
اللي مش عاجبها الكلام بقى هي حرة وربنا اللي بيحاسب
المشتركة
" ولأُبيِّنَ لِجَميعِ الناسِ تَدبيرَ ذلِكَ السِّرِّ الذي بَقِيَ مكتومًا طَوالَ العُصورِ في الله خالِقِ كُلِّ شيءٍ "
----،
* فالخلاصة أن هذه الزيادة الشااااااذة وضعها ناسخ "تقي" مجهوووول في محاولة لاثبات صفة الخلق ليسوع ؛ وهذا ما قاله فيليب كومفورت Philip Comfort فى كتاب New Testament Text and Translation Commentary عن سبب اضافة هذه الزيادة :
Since the textual evidence strongly favors the shorter reading and since there is no good reason to explain why the phrase "through Jesus Christ" would have been omitted if it was originally in the text, we must reason that the phrase was added to emphasize Christ's role in creation (which accords with Pauline thought-see 1 Cor 8:6 and Col 1:16, which have some ideas that are similar to Eph 3:9-10).
نظرًا لأن الأدلة النصية تفضل بشدة القراءة الأقصر ؛ وبما أنه لا يوجد سبب وجيه لتوضيح سبب حذف عبارة " بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ " إذا كانت موجودة في الأصل في النص ، يجب علينا إدراك أن 👈العبارة أضيفت للتأكيد على دور المسيح في الخلق (التي تتفق مع الفكر البولسي - انظر 1 كو 8: 6 وكولوس 1: 16 ، والتي لها بعض الأفكار المشابهة لأفسس 3: 9-10).
----؛
* أخيراً : يستدل البعض على كلام الرب في العهد القديم بصيغة الجمع على وجود الثالوث منذ الأزل ؛ كما ورد مثلا في تكوين 1 : 26 :
" وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا" .
،
-وفي تكوين 3 : 22 :
"وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: هُوَذَا الإِنْسَان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ".
👈 فكتب إسكندر جديد في كتابه "وحدانية الثالوث في المسيحية والإسلام" . ص4 :
( في سفر التكوين تلميحات إلى تعليم الثالوث, لا تفهم جليًا إلا بنور إعلانات بعدها, كورود اسم الله في صيغة الجمع " إلوهيم " ( واستخدام ضمير يدل على الجمع مثل صورتنا و إلهنا ).
،
ولم ينتبه -لخلفيته النصرانية- أن هناك أسلوبًا للتعظيم وهو لضمير المخاطب والمتحدث ويكون فيه الضمير ضمير جمع يعبر أو يعود على مفرد؛ فقد تجاهل بطبيعته النصرانية إجماع علماء اللغة العبرية على أن اسم إلوهيم אֱלֹהִים مجرد جمع مجازي للتعظيم والإجلال، ولا يُشير بأي حال من الأحوال إلى الجمع الحقيقي العددي، وصيغة الجمع المجازي معروفة ومستخدمة في العبرية واليونانية كما هي في اللغة العربية.
؛
-نقرأ من دائرة المعارف الكتابية مجلد1 صفحة 391 :
( من خصائص اللغة العبرية أن يُعبر بصيغة الجمع عن الاتساع والعظمة والرفعة ، بالاضافة إلى التعددية الحقيقية ...؛ وليس من المعقول أن نفترض أن صيغة الجمع تُشير إلى تعدد الآلهة )
-ويقول متى المسكين في كتابه النبوة والأنبياء في العهد القديم ص50 :
[و"إلوهيم" تأتي بالجمع في تكوينها، ولكن على مدى الكتاب تأتي بالمعنى المفرد لتدلّ على الله الحقيقي الفعّال، [[ ليظهر الجمع أنه جمع المجد والجلال والعظمةْ ]] ولا دخل له بتعدد الآلهة على وجه الإطلاق.]
👈 فكلام الرب فى العهد القديم عن ذاته الواحدة بصيغة الجمع ... على سبيل التعظيم .
ولو افترضنا أن صيغة الجمع ( صورتنا ، منا ، شبهنا.... إلخ ) تدل فعلاً على الجمع ، فما الذي يدريهم أن الجمع يدل على ثلاثة فقط ؟!
ولماذا لا يكون المقصود به أربعة أو خمسة أو حتى مليون ؟!.
..؛
* وان كان يسوع موجوداً منذ الأزل وشارك الله في الخلق؛ فلماذا لم يُخبرنا هو بذلك؟
ولماذا أقواله الصريحة تُخالف هذا المعتقد الغريب؛ فقد كان يدعوا ويصلي ويبكي ويتذلل لله؛ وكان يُبشر من آمن بالله وحده وبالمسيح رسوله بالحياة الأبدية!
؛
كما في يوحنا 17 : 3 :
" وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".
،
👈 لماذا أخفى يسوع ألوهيته، وترك لأتباعه هذه المهمة المستحيلة؛ مما دفعهم لمحاولة تصحيح الوحي الإلهي دفاعاً عن ألوهية وثنية مزعومة؟!
فهذه الزيادة غير موجودة في المخطوطة السينائية א - Codex Sinaiticus ولا في المخطوطة الفاتيكانية Codex Vaticanus ، ولا في المخطوطة السكندرية Codex Alexandrinus
وفي جميعها ينتهى العدد عند ( πάντα κτίσαντι ... الذي خلق كل شيء ) !!
حتى في البشيطا؛ أقدم ترجمة سريانية للكتاب المقدس (ق5) لا يوجد فيها هذه الزيادة!
...؛
* ولذا يقول هنرى دونالد (Henry Donald Maurice) في كتابه The Pulpit Commentary
The words, by Jesus Christ (A.V.), are not found in a great preponderance of textual authorities
كلمات ( بيسوع المسيح ) ليست موجودة في أكثرية المصادر النصية .
،
* ومن كتاب Ellicott's Commentary for English Readers
Who created all things by Jesus Christ.—The words “by Jesus Christ” should be omitted, probably having crept in from a gloss, and not belonging to the original.
الذي خلق كل الأشياء بيسوع المسيح. - يجب حذف الكلمات "بيسوع المسيح"، ربما تسللت من تفسير ، ولم تكن تنتمي إلى الأصل.
...؛
فبشهادة أقدم وأفضل مخطوطات الكتاب المقدس باليونانية والسريانية ، وباعتراف علماء النقد النصى ودارسي نصوص الكتاب المقدس؛ فإن زيادة ( بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ ) محرفة ومضافة إلى الأصل!
؛
ولذلك تم حذف هذه الزيادة من جميع النسخ النقدية، ومن معظم التراجم العربية والأجنبية للكتاب الــ...مقدس .
====؛
* وبمراجعة النسخ النقدية اليونانية؛ وجدنا اتفاق الجميع على حذف هذه الزيادة الغير أصلية ( بيسوع المسيح = διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ )
؛ فهى محذوفة من نسخة نستل آلاند Nestle-Aland ، و نسخة ويستكوت اند هورت Westcott-Hort ، و نسخة اليو بى اس UBS ، و نسخة صموئيل تريجلليز Samuel Tregelles .. ونسخة تشيندروف Tischendorf
وهذه مقارنة بين النص كما ورد في النسخ النقدية ، مع الزيادة في احدى النسخ التقليدية:
- ΠΡΟΣ ΕΦΕΣΙΟΥΣ 3:9 Greek NT: Nestle 1904
καὶ φωτίσαι τίς ἡ οἰκονομία τοῦ μυστηρίου τοῦ ἀποκεκρυμμένου ἀπὸ τῶν αἰώνων ἐν τῷ Θεῷ τῷ τὰ πάντα κτίσαντι,
،
- ΠΡΟΣ ΕΦΕΣΙΟΥΣ 3:9 Greek NT: Greek Orthodox Church
καὶ φωτίσαι πάντας τίς ἡ οἰκονομία τοῦ μυστηρίου τοῦ ἀποκεκρυμμένου ἀπὸ τῶν αἰώνων ἐν τῷ Θεῷ, τῷ τὰ πάντα κτίσαντι 👉 διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ,
---؛
* أما النسخ والتراجم الإنجليزية فقد حذفت أغلب النسخ هذه الزيادة ( by Jesus Christ )
؛ مثل نسخ ( - A.S.V - N.I.V - R.V - R.S.V - B.B.E - C.E.V - G.N.B - G.W - I.S.V - N.R.S.V )
؛
بينما نسخة الملك جيمس KGV ومعها بعض النسخ التي تعتمد على النص التقليدى المستلم لايرازموس ذكرت الزيادة في متن النص .
- KJV with Strong's
And to make all men see what is the fellowship of the mystery which from the beginning of the world hath been hid in God who created all things👉 by Jesus Christ
،
- New American Standard Bible
and to bring to light what is the administration of the mystery which for ages has been hidden in God who created all things;
P
- ولذا وضعها كتاب A Textual Key to the New Testament
لمؤلفيه G.W. and D.E. Anderson من ضمن الأجزاء المحذوفة A list of Omissions and Changes
👉*3.9 ‘by Jesus Christ’ 👈
--- ؛
أما النسخ والتراجم العربية مثل ( الكاثوليكية – السارة – المشتركة – اليسوعية – البولسية – المبسطة – الشريف – الحياة ) وأغلب التراجم القديمة حذفت هذه الزيادة ( بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ )
بينما أدرجتها نسخة الفاندايك Van Dyck التقليدية في متن النص!
- الفاندايك
" وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ 👈 بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ