"من أذنب سراً، فليتب سراً، وليس له أن يظهر ذنبه".
#ابن_تيمية
وتكرر التوبة، ولو تكرر الذنب سبعين مرة.
#حقيقة_التوبة:
١-إقلاع عن الذنب. ٢-وندم قلبي. ٣-وعزم على عدم الرجوع. ٤-والتحلل من الحقوق -إن كان-.
-وتحصل التوبة في أقل من دقيقة، وأنت في البيت أو السيارة، أو السوق، باستحضار هذه الأمور بصدق والتزامها.
-فالتوبة لا يلزم لها طهارة، ولا صلاة، ولا استقبال قبلة.
من الفرار إلى الافتداء: لطائف البيان في مشهد الحشر بـ "عبس" و"المعارج".
يقف المتأمل أمام النظم القرآني مبهوتًا أمام دقة اللفظ وجلال المشهد، ومن أبلغ مواضع هذا الإعجاز ما جاء في سورتي (عبس) و(المعارج) من ترتيب وتناغم لأقرب صلات القرابة الإنسانية: الصاحبة، البنين، والأخ. في سورة عبس، يتأصل مشهد "الفرار" من هؤلاء، بينما يتصاعد المشهد في سورة المعارج إلى رغبة "الافتداء" بهم. هذا التحول من الهروب النفسي إلى التضحية بالغير يكشف عن عمق الهندسة اللغوية والبيانية في القرآن الكريم.
في سورة عبس، يقول الله تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ}. الترتيب هنا تصاعدي يبدأ بالأقل قربًا في شدة التلاحم النفسي يوم القيامة وينتهي بالأقرب فالأقرب. يبدأ بالأخ، ثم يترقى إلى الأبوين، ثم يصل إلى الذروة: الزوجة (الصاحبة) والأبناء (البنين) الذين هما مجمع حبه وشغله في الدنيا. فرار الإنسان هنا يبدأ من الأبعد عاطفيًا في تلك اللحظة إلى الأقرب، لأن شدة الهول تُنسيه تدريجيًا كل حبال الود.
أما في سورة المعارج، فيقول تعالى: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ}. الترتيب هنا جاء تنازليًا وعكسيًا؛ حيث بدأ بأعز ما يملك الإنسان وهم "البنون"، ثم "الصاحبة"، ثم "الأخ". والسر البياني في ذلك هو أن مقام "الافتداء" يتطلب تقديم الثمين لإنقاذ النفس. المجرم هنا مستعد للتضحية بأغلى البشر على قلبه (أبنائه) ليفتدي نفسه من النار، فإن لم يكفِ، فبزوجته، ثم بأخيه، ثم بعشيرته كلها.
الفرق بين الحالتين يعكس تطور الحالة النفسية للمجرم في مواقف القيامة:حالة الفرار (عبس): هي بداية معاينة الحساب وذهول الصدمة. الإنسان يفر خوفًا من طائلة الحقوق والتبعات. يهرب من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لئلا يطالبوه بحق، أو يرى عجزهم فلا يستطيع مساعدتهم، فالهمّ شخصي بحت: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}.حالة الافتداء (المعارج): هي مرحلة متقدمة بعد صدور الحكم ومعاينة العذاب والنار. هنا يتحول الخوف النفسي إلى ذعر مادي ملموس. المجرم لا يفكر بالهرب الآن لأن القيود أحاطت به، بل يفكر في "المقايضة". يزول كل وفاء بشري وتظهر الأنانية المطلقة في أبشع صورها؛ فيود لو يقذف بأبنائه وزوجته في جهنم لينجو هو.
تميزت الآيات باختيار دقيق لألفاظ بعينها تخدم السياق البياني:"الصاحبة" بدلاً من الزوجة: استعمل القرآن لفظ "الصاحبة" في الموضعين. وفي هذا إشارة إلى نفي علقة المودة الزوجية الشرعية الروحية، وتحويلها إلى مجرد "صحبة" دنيوية انقضت. كما أن لفظ الصاحبة يبرز الملازمة الجسدية التي كانت في الدنيا، والتي يتخلى عنها المرء تمامًا يوم القيامة.
_ إسقاط الأبوين في المعارج: في آية الافتداء (المعارج) ذكر البنين والصاحبة والأخ وفصيلة الدم (العشيرة)، لكنه لم يذكر "الأبوين" (الأم والأب) الذين ذكرهم في سورة عبس. واللطيفة البيانية هنا أن الفطرة الإنسانية -حتى عند المجرم- قد تدفعه لافتداء نفسه ببنيه وزوجته، لكن عاطفة إجلال الأبوين وهيبتهما تمنع الخاطر من التفكير في التضحية بهما، أو لأن الأبوين في الغالب يتقدمان في الموت دنيوياً فلا يقعان في دائرة رغبته بالافتداء المباشر كالأبناء المعاصرين لعذابه.خاتمةإن الربط بين آيات الفرار وآيات الافتداء يقدم صورة نفسية متكاملة لـ "يوم الحشر". فالقرآن لا يكرر الألفاظ عبثًا، بل يعيد صياغة المشهد بحسب الموقف. فإذا كان الموقف موقف حياء وخوف من المطالبة بالحقوق؛ كان "الفرار" يبدأ بالأخ وينتهي بالابن. وإذا كان الموقف موقف ذعر من غياهب العذاب؛ كانت "التضحية والافتداء" تبدأ بالابن وتنتهي بالعشيرة كلها.
د. عامر الخميسي |
رغم كل محاولات القتل
في #اليوم_العالمي لحرية #الصحافة، تبقى الكلمة والصورة أقوى من كل محاولات إسكات ، يواصل الصحفيون أداء رسالتهم، لأن الحقيقة تُروى بالكلمة وتُوثّق بالصورة، ولا يمكن إخفاؤها
#التغطية_مستمرة
يا الله..
إني لا أصلي لك كما يليق بك،
ولا أصوم كما كان يفعل داود،
ولا أصبر إذا مرضت كما صبر أيوب،
ولا أسبح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت،
ولا آخذ ديني بقوة كـ يحيى،
ولا أغض بصري كما غض يوسف كل جوارحه،
ولست متسامحًا إلى حد القول: اذهبوا فأنتم الطلقاء…
ولكني مثلهم
احبك يا الله
وبلغة السجاد #الإيراني: يحتاج السجاد المتسخ بالتراب للتنظيف، وافضل طريقة هو "تنفيضة" بالضرب، وكلما ضربت السجادة المتسخة أكثر، كلما نظفت أكثر.
جاري تنظيف السجاد الإيراني. هي عملية مرهقة وخطرة وطويلة، لكنها اثبتت جدواها.
★★ اذاً تطوير آليات اعتراض #المسيرات اليوم سواء كانت #عسكرية أو #مدنية ..سواء من جهة #قطاع_غزة أو الجهة الشمالية ادخل #اسرائيل في حالة من القلق والتوتر.. مما جعل #الذكاء_الاصطناعي العسكري يلعب دور مهم في هذا المجال .. سواء كانت المسيرات قريبة من الحدود أو بعيدة عنه
★★اعتراض #المسيرات اليوم هو هدف عالمي ..وهي احدي وسائل #الهجوم و #الدفاع .. المعارك الدائرة في #أوكرانيا سلاحها الوحيد المسيرات ..
انظر ماذا حصل #بالسعودية والمنشآت الحيوية عندما ضربت بالمسيرات .. جعل السعودية تهرول للصلح مع #إيران .
قال تعالى(إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُون)
ثم ذكر صفات هؤلاء المتقين :
-كَانُوا قليلاً من اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ
-وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
-وفي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ