مر على الشاشات مذيعون كثيرون
وبقي سعود الدوسري ..
لأن بعض الأصوات تسمعها الأذن
وبعضها يسكن الذاكرة
لم يكن رحمه الله يقتحم ضيفه بالسؤال
ولا يستعرض أمامه بالمقال
كان يعرف أن هيبة المذيع ليست في أن يعلو صوته
بل في أن يحسن صمته
تنقل بين الإذاعة والتلفاز
وكبر اسمه دون أن يكبر على الناس
حتى صار وجهه مألوفا
وصوته أليفا
وحضوره خفيفا لا يتكلف الوقار ولا يستجدي الانبهار
ثم رحل في باريس
وبقي شيء منه هنا
والعجيب أن رجلا كان صوته يرافق المسافرين بدعاء السفر
كان هو نفسه على موعد مع سفر لا عودة منه
رحم الله سعود الدوسري
غاب المذيع عن الشاشة
ولم يغب الإنسان عن الذاكرة
وتلك أعلى جوائز الإعلام
أن ينتهي البث
ولا ينتهي الأثر.
في اليوم الذي تُرفع فيه العقوبات عن الشعب السوري المظلوم، تُسجَّل على إيران أقسى العقوبات في تاريخها، عقوبات غير مسبوقة… سبحان من يُبدّل الأحوال،
وما أعدل الله سبحانه وتعالى.
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
مبارك في لفظه ومعناه
في أمره وهداه
في تلاوته وتدبره ومبتغاه
إذا طرق القلب أحياه
وإذا خالط الهم أزاحه وأجلاه
وإذا التبس الدرب أناره وهداه
فلا تجعل حظك منه صوتا يمر
واجعل حظك قلبا يتدبر
وعقلا يتذكر
وعملا يتغير
فالقرآن لم ينزل ليُقرأ ثم يُطوى
بل ليتدبر فيُهتدى
ويتذكر فيُتقى
ويُعمل به فيُرتقى.
#محمد_بن_سلمان_في_باريس
هيبةُ قائد.. ومكانةُ زعيم
صُوَرُ سموِّ المجدِ وهيبةُ حضورِه
تجسَّدت للزعامةِ فخرًا وبروازْ
حين يحضر سمو #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان حفظه الله، تحضر معه هيبةُ القيادة، وحين يُستقبل، تتجلّى مكانةُ #المملكة_العربية_السعودية وثقلُها السياسي والاقتصادي والدولي.
إن هيبة سموه ليست وليدةَ المراسم، ولا تصنعها الألقاب؛ وإنما هي انعكاسٌ لشخصية قائدٍ استطاع أن يمنح المملكة حضورًا استثنائيًا في المشهد الدولي، وأن ينقل طموحاتها، برؤيته المباركة #رؤية_السعودية_2030، من الطموح إلى واقعٍ يراه العالم.
وما يحظى به سموه من استقبالٍ رسمي رفيع، وحفاوةٍ في مختلف عواصم العالم، يؤكد ما يتمتع به من مكانةٍ مرموقة، وما تمثله المملكة في عهده من ثقلٍ وتأثيرٍ وحضورٍ على الساحة الدولية.
لقد أصبح محمد بن سلمان أحد أبرز القادة حضورًا وتأثيرًا في العالم، واستحق أن يتصدر زعامةَ الشرق الأوسط؛ بما يمتلكه من رؤيةٍ طموحة، وقوةٍ في القرار، وحضورٍ استثنائي، وقدرةٍ على صناعة التأثير وصياغة مستقبل المنطقة.
وأثبت سموه أن زعامة الشرق الأوسط لا تُمنح بالألقاب، ولا تُنتزع بالشعارات؛ وإنما تُبنى بالإنجاز، وقوة القرار، وحضور الدولة، والقدرة على التأثير في مسارات المنطقة والعالم.
فهي زعامةٌ لا تحتاج إلى شهادةٍ من أحد، ولا تُثبتها الكلمات؛ بل تشهد لها المواقف، ويترجمها الحضور، ويؤكدها احترام العالم، فهو #زعيم_الشرق_الأوسط
خاتمة:
محمد بن سلمان.. هيبةُ قائد، وثقلُ وطن، وحضورُ زعيم.
بعد صدور آخر عدد ورقي لـ #جريدة_الرياض مدير عام مؤسسة اليمامة الصحفية @kfalorifi يكتب: "24 أغسطس ليس يومًا حزينًا.. ولا قصة نجاح"
https://t.co/gofVG7prjA
—- مقبرة النجاح —-
ليس كل من قتل الموهبة عدوا
ولا كل من دفن النجاح حسودا
فقد يأتي الهلاك مصفقا
ويحضر الخراب مادحا
ويحفر القبر بكلمات الثناء قبل أن تحفره معاول الأعداء
إنها مقبرة النجاح
التطبيل
أن يعظم الإناء حتى ينسى ما فيه
ويقدس الاسم حتى لا يسأل عما يليه
ويرفع الكاتب فوق الكتابة
حتى يصبح نقد حرفه جريمة
ومراجعة نصه خطيئة
ومخالفته في الذائقة رزية
وهنا لا يعود المديح تقديرا بل تزويرا
ولا يعود الإعجاب إنصافا بل إسرافا
ولا يعود التصفيق احتفاء بل استغفالا وإغراء
المطبل لا يقول للمبدع أجدت هنا
بل يوهمه أنه لا يسيء هناك
لا يمدح نصا بل يصنع صنما
لا يرفع موهبة بل ينفخ هالة
حتى يظن صاحبها أن الأدب كان ينتظر مولده
وأن اللغة استكملت به نقصها
وأن الحروف قبله كانت يتيمة حتى تفضل عليها بالكتابة
وهنا تبدأ الموهبة في أكل نفسها
فإذا صدق الكاتب جمهوره حين بالغ
استغنى عن المراجعة
وإذا استغنى عن المراجعة استوطنه التكرار
وإذا استوطنه التكرار مات التجدد
ثم يبقى الاسم كبيرا والنص صغيرا
والضجيج كثيرا والإبداع فقيرا
والهالة عالية والحصيلة خاوية
والأشد بؤسا أن يصبح حوله قوم لا يقرؤون ما كتب
بل يقرؤون من كتب
فإن كان الاسم الذي عظموه صفقوا قبل الفهم
ومدحوا قبل الوزن
وأعلنوا الدهشة قبل أن يعرفوا مم يندهشون
وهكذا يتحول الأدب من ميزان إلى مهرجان
ومن ذائقة إلى حاشية
ومن نقد يرفع الكاتب إلى نفاق يدفنه وهو يبتسم
المبدع الحقيقي يحتاج عينا تكشف عيبه أكثر من فم يحصي محاسنه
فالناقد قد يكسر غروره لينقذ موهبته
أما المطبل فيرمم غروره كل يوم حتى تنهار موهبته كلها
فلا تخافوا على المبدع من ناقد يقول له قصرت
خافوا عليه من حاشية تقول له أبهرت
الأول قد يوجعه ليكبر
والثانية تنفخه حتى ينفجر
وأقسى القبور ليست التي يوضع فيها الميت بعد موته
بل التي يوضع فيها المبدع حيا
ويهيل المصفقون عليه تراب المديح
ثم يقفون فوق قبر موهبته ويهتفون
ما أعظمك .
قراءة اتصالية في تشريف سمو #ولي_العهد لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في #باريس:
1-الدول لا تبني صورتها فقط عبر الاقتصاد والدبلوماسية والقوة السياسية، بل عبر قدرتها على إنتاج التجارب التي يحبها الناس، الاستثمار في الرياضات الإلكترونية يجعل السعودية مرتبطة في وعي شريحة عالمية ضخمة بـ المتعة، الابتكار، المنافسة، والمستقبل وهذه مفردات حيوية جداً وأكثر تأثيراً على الأجيال الجديدة من الرسائل التقليدية وتسهل لها أخذ حصة سوقية مهمة عالمياً.
2- من الذكاء التسويقي ألا يبقى مشروع كأس العالم للرياضات الإلكترونية محصورًا جغرافيًا داخل المملكة، عندما ينتقل الحدث أو جزء من حضوره إلى باريس أو غيرها، تتحول السعودية من مجرد دولة تستضيف حدثاً إلى دولة تصنع منصة عالمية تتحرك بين العواصم وتستهدف جمهور ومجتمع وإعلام متنوع ومختلف في كل مرة.
3-السعودية تذهب إلى حيث يوجد اهتمام الشباب لا انتظارهم داخل القنوات التقليدية وهنا لا تخاطب الأجيال الجديدة عبر المؤتمرات السياسية أو الاقتصادية فقط لأنها خارج اهتمامات هذه الفئة العمرية، بل تدخل إلى المساحات التي يقضي فيها الشباب وقتهم ويصنعون فيها ثقافتهم وهوياتهم الألعاب، التقنية، الرياضات الإلكترونية، المحتوى الرقمي، اتصاليًا، هذه نقلة من الاتصال بالجمهور إلى الوجود داخل عالم الجمهور نفسه، والفرق كبير لأن الرسالة تصبح طبيعية جداً وأقل افتعالًا.
4- الحضور في مناسبة شبابية وتقنية يرسل رسالة مختلفة تمامًا عن صورة القائد في القمم الرسمية، هو يربط القيادة السعودية مباشرةً باهتمامات الجيل الجديد، لا من خلال خطاب معدّ، بل عبر السياق نفسه، في الاتصال السياسي الحديث، السياق أحيانًا أقوى من الكلمات وبمجرد وجود القائد في هذا النوع من الفعاليات يقول إن هذه الصناعة ليست هامشية، بل جزء من مشروع الدولة الحيوي ونظرتها للمستقبل.
5- ظهور سمو ولي العهد من دون بشت، وفي المقابل ظهور الرئيس الفرنسي ببدلة من دون ربطة عنق، يخفض المسافة البروتوكولية بين القيادة والحدث، اتصاليًا هذا مهم لأن الزي هنا يكيّف درجة الرسمية مع طبيعة الجمهور في مجال مثل الرياضات الالكترونية، الرسالة البصرية تقول: هذا ليس اجتماع دولة مغلقًا ولا مأدبة بروتوكولية، بل مساحة شبابية عالمية إذ يمكن لنوع البروتوكول أن يحدد للجمهور كيفية قراءة الحدث قبل أن يُسمع أي خطاب.
6-القوة الناعمة الأكثر نجاحاً اليوم ليست التي تقول للعالم انظروا إلينا، بل التي تصنع شيئًا يجعل العالم يريد أن ينظر من تلقاء نفسه، الرياضات الإلكترونية نموذج ممتاز، اللاعب والمشجع وصانع المحتوى قد يتفاعل مع مشروع سعودي لأنه يحبه، وليس لأنه مستهدف بحملة علاقات عامة أو تسويق بشكل مباشر وواضح، هذه أعلى درجات الاتصال غير المباشر أن تصبح الدولة جزءً من اهتمام الجمهور بطريقة ذكية.
7- ختاماً مجمل المشهد يساهم في بناء سردية أكبر عن السعودية، دولة ذات ثقل سياسي واقتصادي، لكنها في الوقت نفسه تفهم التحولات الثقافية والرقمية، وتتحرك بسرعة داخلها، وهذا مهم جدًا في بناء السمعة الدولية؛ لأن الدول لا تُقيّم فقط بما تملكه اليوم، بل بما إذا كانت تبدو قادرة على فهم المستقبل ومن هنا تصبح الرياضات الإلكترونية أداة تسويق وتواصل وطني بقدر ما هي صناعة واستثمار قوي.