مات رسول الله!
ولم تعش الأمة فقدًا أعظم من فقده، ولن تعيش مصيبة أكبر من مصيبة موته، واستمرت الراية كما هي لا تسقط ولن تسقط، حتى وصل هذا الدين إلى رجل كهذا، يتقدم مواكب المدافعين عنه، بروحه وعمره ونفسه، فلا تهنوا، ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون!
ثم ماذا تنتظرون من رجل قضى بضعا وستين سنةً يقاتل في سبيل الله وينكأ العدو ويغيظ المحتل ويوجه له الصفعة بعد الصفعة ويجعله يلعن اليوم الذي ولدته فيه أمه؟ ماذا تنتظرون أن يعيش ستين عاما أخرى؟ والله لولا الله لظن الناس أن قد تأخر أجله! اثنان وستون عاما يا سيدي من الترجل.. أما آن للرجل أن يستريح؟! أن يلقى الله وقد تشققت قدماه وشقيَ قلبه وشقت رأسه؟!
ثم إلم يقبض الربان في عز الطوفان فمتى يكون موعد مع الله خير من ذاك؟ أولا يعطى الأجير أجره قبل أن يجف عرقه؟ وهاهو عرق السنوار سائلًا مدرارا منذ نصف قرن لم يجف، لم يترك موضعا يغيظ أعداء الله إلا وكان على جبهته، سبابته مدفع ولسانه سوط وثغره فوّهة! أفلا يموت الرجال؟ لعمرك هذا ممات الرجال.. ومن رام موتا شريفا فذا!
استشهد الرجل، وهو ليس مقبلًا وحسب، في نفق تحت الأرض بثمانين مترًا، وإنما شيء له أن يموت مقبلًا هو هو بنفسه، مشتبكًا هو هو بساعديه، كارًّا هو هو بجعبته العسكرية، فارسًا هو هو بخنجره وبندقيته، بالله هل ترجون للرجل تكريمًا أدنى من ذاك؟!
الله أكبر الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر الله أكبر الله أكبر!
بقيت بحب اسمع المقطع ده كل كام يوم كده
محتاج اعلقه قدامي وانا بعمل اي حاجة في حياتي عشان مقعش في نصها
المؤمن إذا استدرك يستدرك عند كريم
فك الله كرب البشمهندس
مطر
وليلة 27
و خشوع الشيخ بدر التُركي
وهو يقرأ ﴿وَنَزَّلنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾
أيّ نعييييم يعيشونه اهل الحرم الااااان❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ !!
يا الله مشهد مهيب قبل قليل ولعلها ليلة القدر
خير بقاع الأرض، ومن المسجد الحرام، إمام الحرم يخصص الدعاء لغزة وأهلها وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك
يا الله استجب، يا الله استجب
نادرًا ما أُرشِّح لكم مقاطعًا، لكن هذا المقطعُ عجيبٌ والله، وكأنَّ كلامَهُ رغمَ بساطتِه، منسوجٌ بالصدقِ واليقين ما همَّهُ بلاغته كانَ ينطقُ بقلبِهِ.
كل عامٍ يظهر لي هذا المقطع ودعواتُ العام الذي قبله مُحققة، هذه الطريقة في الدُّعاءِ تُشعرني وكأنني فوق السناء قريبة ومستجابة والله.