اللي فرحني بتفسير الآية إن (يشاء) عايدة ع الإنسان نفسه مع مشيئة الله ، الإنسان طلب الهداية ولا لأ ؟
ولكن الله يهدي من يشاء يعني ربنا هيهدي اللي حابب يهتدي ويجاهد لطلب الهدايه واللي قلبه عايز بس شيطانه أقوى منه واللي بيحاول بس المغريات حواليه أكتر ، "وهو أعلم بالمهتدين " .
"ما كتب لك سيصلك،ولو تقطعت أمامه السبل،وأغلقت دونه أبواب عدة،وتراكمت بينك وبينه الحجب،فالرزق لا يخطئ صاحبه،يناديه من بين الخلائق،الذي يرزق الطير إذ تغدو جائعة وتعود شبعى،وهو الكريم الوهاب لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء"
-إن جبريل نفث في روعي أن نفس لن تموت حتى تستكمل رزقها-
لحد وقت قريب كنت فاكرة الهدوء والتفهم والتسامح أنواع مقنعة من الخنوع، بس حقيقي بمرور الوقت بقيت اكتشف مدى صعوبة كظم الغيظ وكبح الانفجار في ظل كل المثيرات النفسية والعصبية اللي عايشين فيها دلوقتي. اللي لسه محافظ على قدرته على التفهم والتسامح بطل حقيقي بلا أدنى شك.
كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يناجي رَبّه و يقول:
"اللهم إن ذنوبي لا تضرك، وإن رحمتك إياي لا تنقصك، فاغفر لي ما لا يضرك، واعطني ما لا ينقصك"
كل مرة أقرأ هذهِ المناجاة، يقشعر بدني، ويتسلل اليقين إلى قلبي.
قلب دفاع طوله 1.92 متر، عمره 37 سنة، انتصر على السرطان مرتين، انتصر على الاكتئاب، يركض بالدقيقة 93 وكأن هذه آخر دقيقة لعب في حياته، يتمركز بالصندوق وكأنه كافاني، يضع الكرة بالشباك وكأنه مهاجم مخضرم، يحتفل وكأنه مرهق يلعب مباراته الأولى في مسيرته.
لهذا نعشق هذه اللعبة المجنونة!!
طيب و الله العظيم ما فيه أعظم ولا أجمل من ليالي الضحك على برشلونة في أوروبا .. كل سنة سيناريو مختلف أجمل و أروع من اللي قبله ، تشكيلة تخاذل من ميسي على 8-2 في تسعين دقيقة على هاتريك مبابي على كروت حمراء على فيلم وثائقي في الذهاب و طرد من الإياب ، على نهائي إلا دقيقتين ، سينما.