يا ربّ، أنا في انتظار النهايات السعيدة التي طالما بحثت عنها، ورسمتها في خيالي، وحلمت بها طويلًا.
يا ربّ، أسألك ألا تثقل عليّ الدنيا أكثر، فأنا لا حول لي فيها ولا قوة.
ويكفيني يقيني بأنني عبدك، وأنك لن تتركني أبدًا.
لما بقف مع نفسي وأقارن بين طبعي زمان ودلوقتي،بحزن على حالي وبيوجعني إن الناس قدروا يغيروني ويطفوا الحاجات الحلوة اللي كانت جوايا،مفيش حاجة بتعبر عني دلوقتي أصدق من جملة دكتور أحمد خالد توفيق لما قال:كنت من النوع الذي لا يغلق بابه في وجه أحد،فمررت بتجارب جعلتني لا أفتحه من الأساس.