جميل السيد، ابن منظومة القمع ووكيل نظام الأسد الأب والابن، خرّيج مدرسة الإجرام نفسها: من تفجير كنيسة سيدة النجاة إلى فبركة الملفات في عام 1994. ما يقوله اليوم ليس إلا صدى ماضيه، كلام من مارس الجريمة ويستعيدها بذهنية لم تتغيّر.
حصانتك لن تكون درعًا لك، ولا سلطة في هذا العالم ستحميك من صرخات الأمهات ووجع الثكالى ودموع الأيتام الذين دفعتهم ثمن أفعالك. هذه ليست ذاكرة تُمحى، بل دينٌ يتراكم.
وإصرارك على هذا النهج المضلّل لن يمرّ بلا حساب؛ بل سيحمّلك تبعات ثقيلة لا مهرب منها.
#مدرسة_الاجرام
من يختبئ بين البيوت الآمنة ويزجّ المدنيين في قلب الخطر ليس مقاومة، بل مشروع خراب، والأخطر منه، كل من يفتح له الأبواب ويؤجّر له المنازل ويبيع أمن الناس مقابل المال، فهو شريك كامل في الجريمة، وشريك في تحويل الأحياء السكنية إلى رهائن.
اذهبوا إلى أوكاركم، واتركوا الناس العزّل وبيوتهم الآمنة.
كفى استخداماً للمدنيين دروعاً، وكفى استهتارًا لحياة الناس وأرزاقهم واستقرارهم.
#حزب_الله_منظمة_خارج_عن_القانون
#لبنان_لا_يريد_الحزب
#عين_سعادة
#لبنان