الثقة في المفاوضات عنصر مهم ومطلوب بناؤه، لكن مع خصم تمت تجربته على مدى عقود، الثقة صعبة إن لم نقل معدومة.
هنا يأتي دور الوسيط الذي يفترض أن لا يكون طرفاً!
حيث مخارج الازمة مقفلة بغير التفاوض، تبقى المفاوضات هي الحل ويبقى على المُفاوض اتقان دوره وتحضير ملفه وعدم التهاون والتنازل
@PierreHnoud لنجرب ونرى ثم نحكم...
أما عن اتفاق ٢٠٢٤ لماذا لم يقم الطرف اللبناني بتسهيل عمل الجيش؟ تذكر الشهداء الذين سقطوا في انفجار احد المخازن في نفق...
مشكلتنا خارجية صحيح وداخلية أيضاً.