عاجل /
لازلنا في انتظار توضيح السيد #النائب_العام (الليبي)، بخصوص كارثة تسريب وثائق بالغة السرية/ والخطورة من مكتبه؟!! ونشر معلومات عن أصحاب حق كانوا في انتظار أن تنصفهم العدالة … وماذا سيفعل تجاه من سرق من مكتبه تلك الوثائق؟ وكيف سيكون اعتذاره لمن تسربت ملفاتهم؟
This International Day of #Multilateralism and #Diplomacy for a Peace, we reaffirm that ending wartime sexual violence requires collective action to prevent war. Lasting peace is built when states, communities, and survivors’ voices work together for protection and accountability.
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
The documents related to the Epstein case, which contain particularly serious allegations, have revealed facts that may constitute crimes of sexual assault committed against women and minors, crimes for which Jeffrey Epstein is considered one of the principal organizers. These documents also indicate the alleged involvement of an Arab woman who held sensitive official positions in her country, including the presidency of the Permanent Committee for Human Rights, and who later served as an advisor to the United Nations on matters related to the protection of women’s rights and safety (Commission on Women’s Rights).
According to the information disclosed, this individual is alleged to have played a role in facilitating the recruitment of women, particularly young women, for the purpose of their exploitation on the island associated with the aforementioned criminal activities.
To date, no official position or public condemnation has been issued by the relevant United Nations bodies, nor by international organizations advocating for the protection of women’s rights and dignity, and no announcement has been made regarding the initiation of accountability or legal proceedings in this regard.
The Observatory strongly condemns these alleged acts, particularly in light of the institutional mandate entrusted to the individual concerned to protect women’s rights. It calls for the matter to be referred to the competent international judicial authorities in order to initiate an independent investigation and to determine individual responsibility, especially in view of the serious breach of the legal and ethical obligations inherent in the positions held.
The Observatory further denounces the continued silence of the relevant United Nations bodies with which this individual was affiliated in her capacity as an advisor on women’s rights.
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
The documents related to the Epstein case, which contain particularly serious allegations, have revealed facts that may constitute crimes of sexual assault committed against women and minors, crimes for which Jeffrey Epstein is considered one of the principal organizers. These documents also indicate the alleged involvement of an Arab woman who held sensitive official positions in her country, including the presidency of the Permanent Committee for Human Rights, and who later served as an advisor to the United Nations on matters related to the protection of women’s rights and safety (Commission on Women’s Rights).
According to the information disclosed, this individual is alleged to have played a role in facilitating the recruitment of women, particularly young women, for the purpose of their exploitation on the island associated with the aforementioned criminal activities.
To date, no official position or public condemnation has been issued by the relevant United Nations bodies, nor by international organizations advocating for the protection of women’s rights and dignity, and no announcement has been made regarding the initiation of accountability or legal proceedings in this regard.
The Observatory strongly condemns these alleged acts, particularly in light of the institutional mandate entrusted to the individual concerned to protect women’s rights. It calls for the matter to be referred to the competent international judicial authorities in order to initiate an independent investigation and to determine individual responsibility, especially in view of the serious breach of the legal and ethical obligations inherent in the positions held.
The Observatory further denounces the continued silence of the relevant United Nations bodies with which this individual was affiliated in her capacity as an advisor on women’s rights.
كشفت وثائق أبستين الملغومة بوقائع مريعة عن جرائم اعتداءات وحشية تعرضت لها النساء والأطفال كان عرابها هذا الرجل، عن تورط أسم سيدة عربية شغلت منصبا حساساً في بلادها يتعلق برئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، ثم مستشارة لدى الامم المتحدة في ملف يختص بالدفاع عن سلامة النساء…(لجنة حقوق المرأة)، بدور مربع يتعلق بجلب النساء "الجميلات" لمستنقع العهر بالجزيرة الملعونة.
ولكننا لم نسمع حتى الان أي تنديد من الجهات المعنية بالأمم المتحدة، أو من أي جهة تناضل من أجل كرامة النساء، بما قامت به هذه المرأة، أو المطالبة بمحاسبتها.
واذ يندد المرصد بهذا الدور القميء لسيدة كان من واجبها حماية النساء، نطالب وبشدة برفع الأمر أمام القضاء العالمي، ومحاسبتها بصورة خاصة عن خيانتها لدور تاريخي أوكل اليها بأسم نساء العرب.
ونندد في ذات الوقت بصمت جهات الأمم المتحدة التي كانت تتبع لها هذه السيدة كمستشارة لحقوق النساء.
#هند_العويس
Les documents relatifs à l’affaire Epstein, contenant des éléments particulièrement graves, ont révélé des faits constitutifs de crimes d’agressions sexuelles commis à l’encontre de femmes et de mineurs, crimes dont Jeffrey Epstein est considéré comme l’un des principaux organisateurs. Ces documents font également état de l’implication présumée d’une ressortissante arabe ayant occupé des fonctions officielles sensibles dans son pays, notamment la présidence de la Commission permanente des droits de l’homme, puis un poste de conseillère auprès des Nations unies sur des questions liées à la protection des droits et de la sécurité des femmes (Commission des droits des femmes).
Selon les informations révélées, cette personne aurait joué un rôle consistant à faciliter le recrutement de femmes, en particulier de jeunes femmes, en vue de leur exploitation sur l’île associée aux activités criminelles précitées.
À ce jour, aucune prise de position officielle, ni condamnation publique, n’a été enregistrée de la part des organes compétents des Nations unies, ni de la part des organisations internationales œuvrant pour la défense des droits et de la dignité des femmes, et aucune procédure visant à engager sa responsabilité n’a été annoncée.
L’Observatoire condamne fermement ces faits présumés, d’autant plus qu’ils auraient été commis par une personne investie d’une mission institutionnelle de protection des droits des femmes. Il appelle à la saisine des juridictions internationales compétentes afin d’ouvrir une enquête indépendante et d’établir les responsabilités individuelles, notamment au regard de la violation grave des obligations morales et juridiques attachées aux fonctions exercées.
L’Observatoire dénonce également le silence persistant des instances des Nations unies concernées, auprès desquelles cette personne exerçait des fonctions de conseil en matière de droits des femmes.