بدعم من الإعيسر... "قطار العودة" يعيد 850 إعلامياً ومبدعاً إلى السودان في أكبر مبادرة للقطاع الثقافي
تقرير اخباري
القاهرة 6-7-2026 (سونا)
انطلاق القطار:
انطلق اليوم من محطة سكة حديد رمسيس بالقاهرة قطار العودة الطوعية إلى السودان، وعلى متنه 1190 سودانياً، بينهم 850 من الصحفيين والإعلاميين والفنانين والدراميين والمبدعين ومنسوبي وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة وأسرهم، في مبادرة وطنية جاءت برعاية ودعم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر.
وتعد المبادرة من أكبر المبادرات التي استهدفت شريحة الإعلاميين والمبدعين، في إطار برنامج العودة الطوعية للسودانيين، وحرص الدولة على إعادة الكفاءات الوطنية للمساهمة في جهود التعافي وإعادة البناء واستئناف النشاط الإعلامي والثقافي والفني داخل البلاد.
ترتيبات سبقت الانطلاق:
وكانت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة قد أعلنت في وقت سابق تخصيص قطار لعودة الإعلاميين والمبدعين من مصر، ودعت الراغبين إلى التسجيل المسبق، قبل أن تتوج تلك الجهود بانطلاق الرحلة وسط أجواء اتسمت بالفرح والتفاؤل بين العائدين.
دعم رسمي وشراكة وطنية:
وأكد نائب رئيس بعثة سفارة السودان بالقاهرة السفير عمر الفاروق سيد كامل أن المبادرة تجسد اهتمام الدولة بعودة الكفاءات الوطنية، مشيراً إلى أن الإعلاميين والمبدعين يمثلون ركيزة أساسية في مرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الوعي الوطني.
وأوضح أن المبادرة جاءت بدعم مباشر من وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، وبالتنسيق مع لجنة الأمل وسفارة السودان بالقاهرة، مؤكداً استمرار برامج العودة الطوعية ومبادرات دعم السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم.
وكان رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، قد اعلن أن اللجنة نجحت في إعادة أكثر من 33 ألف مواطن سوداني إلى البلاد عبر الطائرات والبواخر والبصات السفرية، ضمن برنامج العودة الطوعية، شملت رحلاتها المبعدين وكبار السن والمرضى والفئات الأكثر احتياجًا.
وقال وداعة إن هذه النتائج تحققت بفضل الشراكة مع ديوان الزكاة وعدد من المؤسسات الوطنية والخيرية.
شكر لمصر:
كما أعرب السفير عمر الفاروق عن شكره لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على ما قدمته من دعم واستضافة للسودانيين خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن العائدين يغادرون وهم يحملون مشاعر التقدير والامتنان لما وجدوه من حسن استقبال ورعاية طوال فترة وجودهم بمصر.
من داخل القطار:
ومن بين أصوات الفرح التي ملأت عربات القطار، عبّر عدد من الإعلاميين، عن سعادتهم بالعودة إلى السودان، وقالوا في إفادات لـ(سونا): "هذه ليست مجرد رحلة عودة، بل بداية مرحلة جديدة من الأمل.
نشعر بالفخر لأننا سنعود للمساهمة في بناء وطننا من الداخل، ونثمّن المبادرة الكريمة التي رعاها وزير الثقافة والإعلام الأستاذ خالد الإعيسر، والتي أعادت مئات الإعلاميين والمبدعين إلى بلادهم بعد سنوات من الغربة. اليوم نعود بإرادة قوية لنواصل رسالتنا الإعلامية والثقافية من داخل السودان".
رسائل أمل للمستقبل:
وأكد عدد من العائدين أن المبادرة بعثت برسالة قوية تؤكد اهتمام الدولة بقطاع الإعلام والثقافة، باعتباره شريكاً أساسياً في ترسيخ الاستقرار، وتوثيق مرحلة التعافي، ودعم مسيرة البناء والإعمار، معربين عن عزمهم على استئناف رسالتهم المهنية والإبداعية فور وصولهم إلى أرض الوطن، والمساهمة في نقل صورة السودان وهو يفتح صفحة جديدة من التعافي والبناء.
#سونا #السودان
الخرطوم: التقيت برئيس مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، الفريق شرطة حقوقي (م) عابدين الطاهر، حيث اطلعت على جاهزية المفوضية لبدء أعمالها، وبحثنا السبل الكفيلة بتعزيز الشفافية والمساءلة وحماية المال العام.
إن حكومة الأمل ملتزمة التزامًا راسخًا بمكافحة الفساد، واسترداد الأموال العامة، وترسيخ سيادة حكم القانون. وسنوفر للمفوضية كل الدعم اللازم لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة، بما يخدم مصالح الشعب السوداني ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة.
Khartoum: I met with the Chair of the Anti-Corruption and Public Funds Recovery Commission, Brig. Gen. (Ret.) Abideen Al-Tahir, to review the Commission’s readiness to begin its work and discuss the measures required to strengthen transparency, accountability, and the protection of public resources.
The Government of Hope remains firmly committed to combating corruption, recovering public assets, and reinforcing the rule of law. We will provide the necessary support to ensure the Commission can effectively carry out its mandate in the service of the Sudanese people.
الخرطوم: اطلعت على أداء وزارة الخارجية والتعاون الدولي والبعثات الدبلوماسية بالخارج خلال الفترة الماضية، بما في ذلك نتائج مشاركة السودان في الدورة الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان واللقاءات التي عُقدت على هامشها.
أشيد بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الخارجية وبعثاتنا الدبلوماسية في الدفاع عن سيادة السودان، وحماية مصالحه الوطنية، والتصدي للتدخلات الخارجية. وسنواصل دعم الدبلوماسية السودانية وتعزيز حضورها بما يخدم السلام والاستقرار ويصون مصالح شعبنا.
Khartoum: I received a briefing on the performance of the Ministry of Foreign Affairs and Sudan’s diplomatic missions abroad during the recent period, including the outcomes of the Minister’s visit to Geneva and Sudan’s participation in the Human Rights Council.
I commend the Ministry and our diplomatic missions for their dedicated efforts in defending Sudan’s sovereignty, advancing our national interests, and countering external interference. We will continue strengthening Sudan’s diplomatic engagement in support of peace, stability, and constructive international cooperation.
الخرطوم: ترأست اجتماع مجلس الوزراء، حيث استعرضنا الترتيبات الجارية لتهيئة البيئة المناسبة للعودة الطوعية للمواطنين إلى ولاية الخرطوم، وأكدنا أن السلم المجتمعي والوحدة الوطنية يمثلان الأساس الذي تقوم عليه جهود التعافي وإعادة الإعمار.
ناقشنا تسريع استعادة الخدمات الأساسية، وتوسعة الإمداد الكهربائي، وتأهيل مطار الخرطوم الدولي لاستقبال العائدين، وتعزيز الأمن والاستقرار، ودعم جهود المصالحات المجتمعية، والتصدي لخطابات الكراهية وكل المحاولات التي تستهدف النسيج الوطني.
ماضون في تهيئة الظروف التي تضمن عودة آمنة وكريمة للمواطنين، وبناء دولة يسودها السلام والاستقرار، ويشارك فيها الجميع في مسيرة التعافي والنهضة الوطنية.
Khartoum: I chaired the Council of Ministers meeting to review preparations for the voluntary return of citizens to Khartoum and the Government’s broader recovery agenda.
We reaffirmed that social peace and national unity are the foundation of reconstruction. The Council reviewed efforts to restore essential services, strengthen electricity supply, rehabilitate Khartoum International Airport to facilitate returns, support stability and security, counter hate speech and attempts to undermine social cohesion, and accelerate reconciliation initiatives led by communities, religious leaders, and national institutions.
Our commitment remains clear: rebuilding Khartoum, restoring confidence, and creating the conditions for every Sudanese to return safely and with dignity.
الخرطوم: شهدت مراسم توقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي بين مكونات مجتمع ولاية سنار.
ويجسد هذا الميثاق التزامنا الجماعي بتعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح والاحترام المتبادل بين جميع مكونات مجتمعنا.
وسيظل تنوع السودان مصدر قوة ووحدة. وسنواصل العمل معاً للحفاظ على الوحدة الوطنية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لجميع السودانيين.
https://t.co/OPYmNb4xMk