﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
فالإنسان لا يملك إلا سعيه، لا سعي غيره.
اسعَ ولا تُفكِّر في النتيجة، وتيقَّن بأن لا شيء يضيع عند ربك.
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
إني أخاف يا الله أن يتأذى مني أحد، فيشتكي إليك أمري، فاللهم اجعلني عابرًا طيبًا، لا أؤذي أحدًا، ولا أجلب لأحدٍ ضيقًا، واجعل أثري خفيفًا جميلًا في قلوب خلقك..❤️
صلّوا على من هاجر وترك أحبَّ البلاد إلى قلبه، ليبلّغكم دينًا ارتضاه الله لكم، ويُخرجكم من الظلمات إلى النور.
صلّوا على نبيّ الرحمة ﷺ، وقد مرّت على هجرته المباركة 1448 عامًا.
لازم يبقى أسلوب حياتك مبني على الجملة دي:
“عسى في الأمر خيرًا”
مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، خليك راضي.
سيدنا عمر قال:
“ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضٍ؛ فربما ثواب رضاك يُرضيك”
“كل ما شقّ على النفوس مُكفِّر للسيئات”
فاصبر، إن العاقبة للمتقين
مع مرور السنين، يتوقف الرجل عن البحث عن المرأة الأجمل في العيون، ويبدأ في البحث عن المرأة التي لا تُرهق روحه، المرأة التي تمنحه السكينة بدل التوتر، والراحة بدل السباق، والسلام بدل الإرهاق، تلك التي يعود إليها في نهاية اليوم، فلا يشعر أنه يدخل معركة أخرى، بل يخلع عنه الدنيا كلها.
ملخّص الحياة في كلمتين… قد يغيّر نظرتك للحياة إلى الأبد.
كلمات من الحبّ، للدكتور مصطفى محمود.
صراعُ الإنسان في هذه الدنيا
أن يُقاوم ما يُحبّ،
ويتحمّل ما يكره عليه.
وهنا تُصاغ النفوس،
ويُصنع الإيمان،
ويُولد الأقوياء حقًّا.
يعوّضك الله، ويعطيك الله، ويغنيك الله.
لا أحد يفهمك، ولا يدرك ضعفك وحاجتك وقِلّة حيلتك، إلا الله.
ستأتي لحظة يجبر الله فيها خاطرك؛
لحظةٌ يفِزّ لها قلبك، فتُشفى كل كسوره،
ويعوّضك عمّا كان.
فاطمئن…
فإنّ عوضَ الله إذا حلّ، أنساك ما كنت فاقدًا.
"بنفسٍ راضية تمامًا، تقبّلت أن هناك أمورًا كُتبت لنا وأمورًا كُتبت علينا، وأنّ السعي ليس إلا محاولة نُرضي بها أنفسنا، لأنّ الله أمرنا به، فأصبحت الغاية هي السعي ذاته، لا الوصول، ولم يعد قلبي يحترق على شيء حتى لو لم يحدث..."