@jenaideb قال الله تعالى مبيناً قصر عمر الدنيا وحقيقة الأمر: {إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} لو علمتم ذلك لما آثرتم الفاني على الباقي.
تخيل أن الشرطة قبضت على حرامي، وعند عرضه للمحكمة سأله القاضي لماذا سرقت؟ فرد وقال الأرض مليانه مجرمين لماذا تسألني انا؟.
جواب الحرامي لا يختلف عن جواب هذه، فوجود رجال مذنبين ومقصرين لا يعفيك من العقوبة، الجنة والنار ليست مسابقة ثقافية بين جنسين الاكثر هو الفائر، الرجل يحاسب على ذنبه وانتِ تحاسبي، ذنوب الرجال ليست حجة لك للمعاصي وذنوب النساء ليست حجة للرجال.
اما بخصوص لوحة شوفوني مسلمة، فالإسلام ليس بحاجة لك، انتِ من بحاجة له، هذا الدين عزيز ومن اتبعه اعزه الله، ومن استعر منه، اذله الله، المسألة بسيطة.
-بديهيات، والله بديهيا��.
النبي ﷺ لم يأمرنا بالاحتفال بمولده، وإنما أمرنا باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه:
فقد كان خُلُقه القرآن، صادقاً طيباً مُحسناً، لا يغتاب أحداً، ولا يكذب ولا ينافق ولا يحسد، وكان يُحسن إلى جيرانه ويتجنب الفواحش
صلوا عليه وسلموا تسليما 🤲❤️
مازلنا نتعلم من هذه المخلوقات الصغيرة دروسا علمية كبيرة.
حيث تستطيع الديدان المسطحة تجديد جسمها بالكامل بعد قطعه. لان خلاياها الجذعية الاستثنائية تجعلها نموذجاً رئيسياً لأبحاث #الطب_التجديدي.
وتُعد الديدان المسطحة (خاصة ديدان البلاناريا) معجزة #بيولوجية. تكمن قدرتها الخارقة على التجدد في احتوائها على مخزون وفير من #الخلايا_الجذعية البالغة وابمتعددة القدرات تُسمى "النيوبلاست" (Neoblasts).
ونظراً لهذه القدرات الاستثنائية، تشكل هذه الديدان نموذجاً حيوياً رئيسياً في أبحاث الطب التجديدي، حيث يأمل العلماء في فهم كيفية تحفيز وتوجيه الخلايا الجذعية البشرية ل��صلاح الأنسجة والأعضاء التالفة.
1️⃣
لو سألت إنساناً قبل عقود من الزمن: "ماذا تريد من هذه الحياة؟"، لقال لك بلسان يملؤه الرضا: "ستر الله، والكفاية، وصلاح الذرية".
أما اليوم، فلو طرحت السؤال ذاته، لوجدت الإجابات مغلفة بقلق عميق، وتطلعات لا تنتهي، وركض متواصل خلف أهداف لا تُشبع صاحبها إذا وصل إليها!
ما الذي تغير؟
إننا لا نعاني اليوم من "ندرة الوسائل"، بل نعاني من "تضخم الرغبات". لقد نجحت الثقافة الاستهلاكية الحديثة في تحويل "الكماليات" إلى "ضروريات"، وصنعت في نفوسنا حساً دائمًا بالفقر والحرمان، مهما كنا نملك من النعم.
تتأسس هذه المعضلة الحياتية على ثلاث حقائق غائبة عن الكثير منا:
1. وهم "المنصة الفضية" (سيكولوجية المقارنة)
نحن لا نقيس سعادتنا بما نملك، بل بما يملكه "الآخرون" في محيطنا. بالأمس كان المحيط هو الجيران وأبناء العمومة، أما اليوم، فقد أصبح المحيط هو "العالم بأسره" عبر شاشات الهواتف.
حين نرى تفاصيل حياة الآخرين المنتقاة بعناية (سفرهم، طعامهم، نجاحاتهم)، ينشأ لدينا شعور تلقائي بالغبش والتقصير، وندخل في مقارنة ظالمة بين "كواليس حياتنا العادية" وبين "المشاهد المخرجة بعناية" من حياة الآخرين.
2. السير في "الساقية الدائرية"
هناك قانون نفسي عجيب ي��سمى "التكيف المتعاظم"؛ حيث يعتاد الإنسان على النعمة الجديدة بسرعة ليفقد شغفه بها، ويبدأ فوراً في التطلع لما هو أعلى منها. إن الذي يركض خلف المظاهر والتملك كمن يشرب من ماء البحر، كلما تجرع منه كأساً، ازداد عطشاً. السعادة ليست في وفرة ما نملك، بل في قدرتنا على الاستمتاع بما نملك وتثمينه.
3. غياب "المركزية الأخلاقية"
حين تفرغ القلوب من التعلق بالآخرة وبناء الأثر الحقيقي، تصبح "الأشياء المادية" هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان. يتحول المرء من عبدٍ لله، إلى عبدٍ لصورته أمام الناس، وشتان بين حرية العبودية لله، وذل الاستثارة الدائمة لإعجاب الخلق.
كيف نسترد توازننا المفقود؟
الخروج من هذه الدوامة لا يكون بالزهد الجاهل الذي يعتزل الحياة، بل بـ "الزهد الواعي" الذي يملك الدنيا في يده ولا يسمح لها بدخول قلبه، وذلك عبر خطوات ثلاث:
أن نعتمد مقياس "الكفاية والبركة":
أن ندرك أن الرزق ليس رقماً مجرداً، بل هو "أثر ذلك الرقم في سكينة الروح ونماء العقل". فالقليل الذي يورث طمأنينة، خير من الكثير الذي يجلب الشتات والقلق.
أن نمارس "الحمية الرقمية":
بأن نغلق النوافذ التي تهب منها رياح المقارنة. ليس علينا متابعة كل تفاصيل حياة المشاهير والمترفين، فحراسة الرضا في قلوبنا أولى بكثير من إشباع الفضول العابر.
أن نتحول إلى "العطاء":
إن متعة "الأخذ والتملك" متعة لحظية تنتهي سريعاً، أما متعة "العطاء والبناء والأثر" فهي متعة ممتدة تملأ الروح بالمعنى. ابحث عن فكرة تنفع بها الناس، أو علم تنشره، أو أسرة تعينها، وسترى كيف يتقزم حجم الماديات في عينيك.
إن هذه الحياة رحلة قصيرة، ولم يُخلق الإنسان ليكون وعاءً يجمع المتاع، بل خُلق ليكون منارة تشع بالخير والوعي. فلنخفف من أحمالنا، ولنصلح بوصلتنا، ولنعلم أن أغنى الناس ليس أكثرهم تملكاً، بل أشدّهم غنىً بالله وعافية في نفسه.
حفظكم الله، ورزقنا وإياكم قلوباً راضية وعقولاً واعية.
د. عبد الكريم بكار
" كل هذا بفضل الله " .. ❤️
نُصير مزراوي يفتتحُ كلامهِ بعد الفوز التاريخي بهذهِ العبارة .. جُندي داخل الملعب .. وخارج الملعب يُمثل المُرشد الديني للمنتخب المغربي يُذكرهم دائماً بالسجود وشكر الله ..
مزراوي هو القدوة المثالية .. ما شاء الله