من المهم للمتخصص في #الجيومكانية والعامل في مجال التنمية التعرف على البنية التحتية الجيوديسية الدقيقة والحديثة لـ #السعودية
تتكون هذه البنية من أنظمة وتقنيات وخدمات للمساهمة في التنمية المستدامة للوطن
تحت هذه التغريدة سيتم التطرق لمكونات البنية التحتية #الجيوديسية
📌كونوا بالقرب
يناقش #الكونغرس اليوم على الرابط:
https://t.co/iaJXk5eNxs
مواضيع كثيره لكن ما يهمنا هو المادة 1602 وما تحتويه (الموضوع المرفق) من نقاط أبرزها:
•توحيد قيادة وإدارة ملف #PNT تحت مسؤول واحد
•تقليل الاعتماد على GPS وحده
•تطوير حلول احتياطية أرضية وفضائية متعددة
•الاستفادة من الأقمار التجارية والأنظمة الجديدة
•بناء منظومة أكثر مرونة تستطيع الاستمرار حتى عند فقدان أو تدهور إشارات #GPS
بشكل عام أهم ما سيتم مناقشتة في موضوع #PNT هو ثلاثة محاور رئيسية وهي:
•مصير المادة 1602 (متوقع استمرارها)
•هل سيتم الموافقة على دعم Resilient PNT أو كمنظومة متعددة الطبقات
•إذا تمت الموافقة على المحور الثاني فهل سيتم دعم بقية المنظومات مثل أقمار #Leo والاستفادة من القطاع الخاص وغيره من الطبقات (التمويل أهم من التشريع لأن التشريع حبر على ورق مالم يدعم ماديا لتحقيقه)
يناقش #الكونغرس اليوم على الرابط:
https://t.co/iaJXk5eNxs
مواضيع كثيره لكن ما يهمنا هو المادة 1602 وما تحتويه (الموضوع المرفق) من نقاط أبرزها:
•توحيد قيادة وإدارة ملف #PNT تحت مسؤول واحد
•تقليل الاعتماد على GPS وحده
•تطوير حلول احتياطية أرضية وفضائية متعددة
•الاستفادة من الأقمار التجارية والأنظمة الجديدة
•بناء منظومة أكثر مرونة تستطيع الاستمرار حتى عند فقدان أو تدهور إشارات #GPS
بشكل عام أهم ما سيتم مناقشتة في موضوع #PNT هو ثلاثة محاور رئيسية وهي:
•مصير المادة 1602 (متوقع استمرارها)
•هل سيتم الموافقة على دعم Resilient PNT أو كمنظومة متعددة الطبقات
•إذا تمت الموافقة على المحور الثاني فهل سيتم دعم بقية المنظومات مثل أقمار #Leo والاستفادة من القطاع الخاص وغيره من الطبقات (التمويل أهم من التشريع لأن التشريع حبر على ورق مالم يدعم ماديا لتحقيقه)
يناقش #الكونغرس الأمريكي الخميس القادم مستقبل منظومة #PNT الوطنية
تذكر بعض المصادر أنه في يوم الخميس القادم بتاريخ 4 يونيو يعقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع لمناقشة مستقبل قدرات #تحديد_الموقع_والملاحة_والتوقيت PNT بأمريكا. يحمل هذا الاجتماع دلالات استراتيجية تتجاوز بكثير حدود #التكنولوجيا و #الملاحة
إن السؤال الحقيقي الذي يناقشه صانع القرار الأمريكي اليوم ليس كيفية تطوير تقنيات تحديد الموقع بل كيف تتم المحافظة على استمرارية الدولة والاقتصاد إذا (ولأي سبب كان) تعطل أو تم التشويش على نظام #GPS والذي تعتمد عليه أمريكا بشكل كامل
لقد أصبح نظام GPS الأمريكي العمود الفقري للبنية التحتية الرقمية العالمية حيث نجح هذا النظام في إحداث ثورة في مجالات #النقل و #الطيران و #الاتصالات و #الخدمات_اللوجستية وغيرها من الخدمات. إلا أنه في المقابل هنالك تحدي جديد يتمثل في الاعتماد المفرط على مصدر واحد لتوفير خدمات الموقع والتوقيت
هنا برزت مشكلة استراتيجية مهمة تتركز في إمكانية ما سيحدث لو تم فقدان الخدمات تعتمد على نظام GPS ولو لفترة محدودة
هذا التساؤل دفع أمريكا إلى إعادة النظر في مفهوم الاعتماد على GPS كمصدر وحيد أو رئيسي لخدمات PNT. لذلك ظهرت مبادرات تدعو إلى إنشاء طبقات إضافية من الحماية والمرونة كما أشرنا في مقالات سابقة وتحديدا من المجلس الاستشاري الأمريكي لخدمات PNT ويعرف باسم #PNTAB والذي يدعوا إلى إنشاء أنظمة أرضية مساعدة وطبقات متعددة للمنظومة واقتراحات مثل استخدام بنى تحتية قائمة مثل #eLoran
يعكس هذا التوجه تحول مهم في التفكير الاستراتيجي. لقد أصبح الهدف هو بناء منظومة وطنية متعددة الطبقات والمصادر سمتها الأساسية أنها تستطيع الاستمرار في العمل حتى في حال تعطل أحد مكوناتها وتقليل تأثير #التشويش #Jamming أو #التزييف و #الانتحال #Spoofing
هذا الأمر يحمل دروس مهمة للدول التي تتطلع لدخول #الثورة_الصناعية_الرابعة بثقة. فالقضية لم تعد مرتبطة بالحصول على إشارة أقمار صناعية لتحديد الموقع فقط بل بامتلاك قدرة وطنية شاملة لإدارة خدمات الموقع والملاحة والتوقيت وتأمينها واستدامتها (لقد سبق وأن كتبنا مواضيع سابقة يمكن الرجوع إليها على الصفحة)
ختاما تعتبر الرسالة الأهم التي تكشفها جلسة الكونغرس الأمريكي هي أن مستقبل الدول الرقمي لن يعتمد فقط على امتلاك #البيانات أو #الشبكات أو غيرها من تقنية الثورة الصناعية الرابعة بل على امتلاك منظومات موثوقة للموقع والتوقيت تستطيع دعم هذه المنظومة بأكملها
ففي القرن الحادي والعشرين أصبحت معرفة المكان والزمان بدقة ليست مجرد خدمة تقنية بل عنصر أساسي من عناصر السيادة الوطنية والمرونة الاقتصادية والاستدامة للدول وأمنها #الاستراتيجي
كتبه:
خالد العريني
من #الملاحة التقليدية إلى #الملاحة_الإدراكية
تعتمد الأنظمة التقليدية في عملية تحديد #الموقع على استقبال إشارات من الأقمار الصناعية، وعندما تضعف الإشارة أو تختفي يحاول النظام الاستمرار باستخدام نماذج رياضية معروفة مثل مرشح كالمان Kalman Filter والملاحة بالقصور الذاتي INS
يتجه العالم اليوم نحو مفهوم جديد يعرف باسم منظومة تحديد المواقع والملاحة والتوقيت الإدراكية Cognitive PNT. تعمل هذه المنظومة على فهم بيئتها وتقييم مصادر المعلومات المتاحة واختيار أفضلها بشكل ذكي يضمن استمرارية الخدمة ورفع مستوى المرونة في مواجهة التحديات المستقبلية
هذه المنظومة الإدراكية لا تكتفي بحساب الموقع بل تبدأ بطرح أسئلة شبيهة بما نفعله عند الرصد مثل: هل الإشارة التي أستقبلها موثوقة؟ ما أفضل مصدر للمعلومات في هذه اللحظة؟ هل البيئة المحيطة تتوافق مع ما أتوقعه؟ هل يجب أن أعتمد على إشارات الأقمار الصناعية فقط؟
هنا النظام يتحول من مُستقبِل سلبي للبيانات إلى كيان قادر على التقييم واتخاذ القرار
يُشبّه الباحثون #CognitivePNT بالطريقة التي يعمل بها الدماغ البشري أثناء الحركة. فمثلا عندما يقود الإنسان سيارة داخل نفق فهو لا يفقد إدراكه لموقعه بمجرد اختفاء إشارات #GPS بل يعتمد على الذاكرة والرؤية والشعور بالحركة والخبرة السابقة لتقدير مكانه
يسعى Cognitive PNT إلى محاكاة هذا السلوك من خلال دمج بيانات متعددة منها إشارات الأقمار الصناعية ووحدات القياس بالقصور الذاتي #IMU والكاميرات والرؤية الحاسوبية والخرائط الرقمية وشبكات الاتصالات ومصادر إشارات أخرى
تقوم هذه الخدمة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي #AI لتقييم هذه المصادر واختيار الأنسب منها في الوقت الفعلي
من منظور استراتيجي يتعبر Cognitive PNT تحول في طريقة بناء البنية التحتية الوطنية. فبدل الاعتماد الكامل على منظومة فضائية واحدة يمكن في المستقبل بناء شبكات PNT تعتمد على طبقات متعددة من الأقمار الصناعية والشبكات الأرضية وشبكات الاتصالات وأنظمة التوقيت الوطنية وتقنيات الذكاء الاصطناعي
لا يعتبر هذا الإدراك مقصور على الذكاء الاصطناعي في الملاحة والتوقيت أو #AIPNT والذي هو استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء أنظمة الموقع والملاحة والتوقيت. يعتبر Cognitive PNT كمفهوم أوسع حيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزء من منظومة أكبر قادرة على الإدراك والتقييم والتعلم واتخاذ القرار
يتوقع العديد من الباحثين أن يكون Cognitive PNT أحد أهم مجالات البحث خلال العقد القادم بالأخص مع انتشار الأنظمة المستقلة والاقتصاد الرقمي. يرجح المختصون أن السؤال في المستقبل سيتغير من: أين أنا الآن؟ إلى: ما أفضل طريقة لمعرفة أين أنا الآن؟
هنا تكمن الفكرة الجوهرية للملاحة الإدراكية. فالمستقبل لن يعتمد على مصدر واحد للمعلومات بل على أنظمة قادرة على التفكير والتكيف واختيار أفضل الخيارات المتاحة بشكل لحظي
ختاما يعد Cognitive PNT خطوة جديدة في تطور أنظمة الملاحة منتقلا من حساب المكان والزمان إلى فهمهما والتعامل معهما بذكاء. هذا قد يجعل هذه التقنية إحدى الركائز الأساسية للبنية التحتية الرقمية والسيادية في العقود المقبلة
كتبه:
خالد العريني
لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي تدعو إلى تعيين مسؤول واحد للإشراف على منظومة #PNT
في خطوة تعكس تنامي أهمية خدمات تحديد الموقع والملاحة والتوقيت #PNT تم طرح مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني الأمريكي للسنة المالية 2027 بمقترح لتعيين مسؤول واحد متخصص داخل وزارة الحرب الأمريكية يتولى الإشراف على جميع برامج وأنشطة PNT في الوزارة بما في ذلك نظام #GPS والبرامج البديلة والمكملة له
يرى أعضاء لجنة القوات المسلحة أن مسؤوليات PNT داخل وزارة الحرب أصبحت موزعة بين جهات متعددة وذلك سيؤدي إلى تداخل الصلاحيات وصعوبة التنسيق بين البرامج المختلفة. لذلك يقترح مشروع القانون إنشاء نقطة قيادة مركزية تكون مسؤولة عن:
•وضع #الرؤية_الاستراتيجية الموحدة لـ PNT
•تنسيق برامج GPS والأنظمة البديلة
•تحديد الأولويات الاستثمارية
•متابعة متطلبات المرونة والاعتماديات
•تعزيز جاهزية القوات المسلحة في حال تعرض خدمات GPS لأي خلل أو انقطاع
خلال العقود الماضية كان التركيز ينصب بشكل أساسي على نظام GPS باعتباره المصدر الرئيسي لخدمات الموقع والتوقيت. لكننا نجد اليوم أن مفهوم PNT صار أوسع بكثير حيث يشمل عدت طبقات فضائية وأرضية
لذلك ترى اللجنة أن إدارة هذه المنظومة المعقدة تحتاج إلى قيادة موحدة داخل وزارة الحرب. يعكس المقترح قناعة متزايدة لدى صناع القرار الأمريكيين بأن الاعتماد على GPS وحده لم يعد كافيا. فمع ازدياد اعتماد القوات المسلحة والبنية التحتية الوطنية على خدمات الموقع والتوقيت أصبحت الحاجة ملحة إلى تطوير قدرات بديلة واحتياطية تضمن استمرارية العمليات في مختلف الظروف
إذا تم اعتماد هذا المقترح ضمن قانون الدفاع النهائي فسيكون ذلك مؤشر واضح على تحول في السياسة الأمريكية من إدارة GPS كنظام منفصل إلى إدارة PNT كـ #منظومة_استراتيجية متكاملة
ختاما من الواضح أن هذا التوجه يتماشى مع ما تشهده الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة من اهتمام متزايد ببناء منظومات #PNT #Resilient باعتباره جزء أساسي من #الأمن_القومي و #البنية_التحتية الحيوية للدولة
كتبه:
خالد العريني
المصدر:
https://t.co/hSn16rioQH
لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي تدعو إلى تعيين مسؤول واحد للإشراف على منظومة #PNT
في خطوة تعكس تنامي أهمية خدمات تحديد الموقع والملاحة والتوقيت #PNT تم طرح مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني الأمريكي للسنة المالية 2027 بمقترح لتعيين مسؤول واحد متخصص داخل وزارة الحرب الأمريكية يتولى الإشراف على جميع برامج وأنشطة PNT في الوزارة بما في ذلك نظام #GPS والبرامج البديلة والمكملة له
يرى أعضاء لجنة القوات المسلحة أن مسؤوليات PNT داخل وزارة الحرب أصبحت موزعة بين جهات متعددة وذلك سيؤدي إلى تداخل الصلاحيات وصعوبة التنسيق بين البرامج المختلفة. لذلك يقترح مشروع القانون إنشاء نقطة قيادة مركزية تكون مسؤولة عن:
•وضع #الرؤية_الاستراتيجية الموحدة لـ PNT
•تنسيق برامج GPS والأنظمة البديلة
•تحديد الأولويات الاستثمارية
•متابعة متطلبات المرونة والاعتماديات
•تعزيز جاهزية القوات المسلحة في حال تعرض خدمات GPS لأي خلل أو انقطاع
خلال العقود الماضية كان التركيز ينصب بشكل أساسي على نظام GPS باعتباره المصدر الرئيسي لخدمات الموقع والتوقيت. لكننا نجد اليوم أن مفهوم PNT صار أوسع بكثير حيث يشمل عدت طبقات فضائية وأرضية
لذلك ترى اللجنة أن إدارة هذه المنظومة المعقدة تحتاج إلى قيادة موحدة داخل وزارة الحرب. يعكس المقترح قناعة متزايدة لدى صناع القرار الأمريكيين بأن الاعتماد على GPS وحده لم يعد كافيا. فمع ازدياد اعتماد القوات المسلحة والبنية التحتية الوطنية على خدمات الموقع والتوقيت أصبحت الحاجة ملحة إلى تطوير قدرات بديلة واحتياطية تضمن استمرارية العمليات في مختلف الظروف
إذا تم اعتماد هذا المقترح ضمن قانون الدفاع النهائي فسيكون ذلك مؤشر واضح على تحول في السياسة الأمريكية من إدارة GPS كنظام منفصل إلى إدارة PNT كـ #منظومة_استراتيجية متكاملة
ختاما من الواضح أن هذا التوجه يتماشى مع ما تشهده الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة من اهتمام متزايد ببناء منظومات #PNT #Resilient باعتباره جزء أساسي من #الأمن_القومي و #البنية_التحتية الحيوية للدولة
كتبه:
خالد العريني
المصدر:
https://t.co/hSn16rioQH
يناقش #الكونغرس الأمريكي الخميس القادم مستقبل منظومة #PNT الوطنية
تذكر بعض المصادر أنه في يوم الخميس القادم بتاريخ 4 يونيو يعقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع لمناقشة مستقبل قدرات #تحديد_الموقع_والملاحة_والتوقيت PNT بأمريكا. يحمل هذا الاجتماع دلالات استراتيجية تتجاوز بكثير حدود #التكنولوجيا و #الملاحة
إن السؤال الحقيقي الذي يناقشه صانع القرار الأمريكي اليوم ليس كيفية تطوير تقنيات تحديد الموقع بل كيف تتم المحافظة على استمرارية الدولة والاقتصاد إذا (ولأي سبب كان) تعطل أو تم التشويش على نظام #GPS والذي تعتمد عليه أمريكا بشكل كامل
لقد أصبح نظام GPS الأمريكي العمود الفقري للبنية التحتية الرقمية العالمية حيث نجح هذا النظام في إحداث ثورة في مجالات #النقل و #الطيران و #الاتصالات و #الخدمات_اللوجستية وغيرها من الخدمات. إلا أنه في المقابل هنالك تحدي جديد يتمثل في الاعتماد المفرط على مصدر واحد لتوفير خدمات الموقع والتوقيت
هنا برزت مشكلة استراتيجية مهمة تتركز في إمكانية ما سيحدث لو تم فقدان الخدمات تعتمد على نظام GPS ولو لفترة محدودة
هذا التساؤل دفع أمريكا إلى إعادة النظر في مفهوم الاعتماد على GPS كمصدر وحيد أو رئيسي لخدمات PNT. لذلك ظهرت مبادرات تدعو إلى إنشاء طبقات إضافية من الحماية والمرونة كما أشرنا في مقالات سابقة وتحديدا من المجلس الاستشاري الأمريكي لخدمات PNT ويعرف باسم #PNTAB والذي يدعوا إلى إنشاء أنظمة أرضية مساعدة وطبقات متعددة للمنظومة واقتراحات مثل استخدام بنى تحتية قائمة مثل #eLoran
يعكس هذا التوجه تحول مهم في التفكير الاستراتيجي. لقد أصبح الهدف هو بناء منظومة وطنية متعددة الطبقات والمصادر سمتها الأساسية أنها تستطيع الاستمرار في العمل حتى في حال تعطل أحد مكوناتها وتقليل تأثير #التشويش #Jamming أو #التزييف و #الانتحال #Spoofing
هذا الأمر يحمل دروس مهمة للدول التي تتطلع لدخول #الثورة_الصناعية_الرابعة بثقة. فالقضية لم تعد مرتبطة بالحصول على إشارة أقمار صناعية لتحديد الموقع فقط بل بامتلاك قدرة وطنية شاملة لإدارة خدمات الموقع والملاحة والتوقيت وتأمينها واستدامتها (لقد سبق وأن كتبنا مواضيع سابقة يمكن الرجوع إليها على الصفحة)
ختاما تعتبر الرسالة الأهم التي تكشفها جلسة الكونغرس الأمريكي هي أن مستقبل الدول الرقمي لن يعتمد فقط على امتلاك #البيانات أو #الشبكات أو غيرها من تقنية الثورة الصناعية الرابعة بل على امتلاك منظومات موثوقة للموقع والتوقيت تستطيع دعم هذه المنظومة بأكملها
ففي القرن الحادي والعشرين أصبحت معرفة المكان والزمان بدقة ليست مجرد خدمة تقنية بل عنصر أساسي من عناصر السيادة الوطنية والمرونة الاقتصادية والاستدامة للدول وأمنها #الاستراتيجي
كتبه:
خالد العريني
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ورقة بحثية تطرح فكرة جديدة في عالم الملاحة وتحديد المواقع
الفكرة استخدام اقمار ستارلنك #Starlink من خلال استخلاص معلومات ملاحية من إشارة النت
الفكرة ببساطة قياس الإشارة اللاسلكية من خلال تغير التردد تأثير دوبلر Doppler Shift
يقول قانون دوبلر:
"أي جسم ثابت فإن الأجسام المتحركة حول تختلف فى تواصلها وارسال موجاتها تجاهه"
لو لم يؤخذ تأثير دوبلر في الاعتبار فإن هنالك خطأ في تحديد موقع الجهاز يصل إلى ما يقارب +/- 2km
الفكرة تتم بقياس 9 متغيرات ملاحية وهي:
•احداثيات الموقع الثلاثية
•السرعة بمحاور متعددة
•زاوية الميل والاتجاه والدوران
المعنى فهم كامل لحالة الجسم في الفضاء وهذا يؤهل استخدام إشارات أقمار Starlink نفسها كمصدر ملاحي احتياطي عبر قياس تأثير دوبلر ودمجه مع IMU داخل خوارزمية ذكية
فكرة ثورية بتكاليف أقل مع إمكانية دمج أقمار Starlink كطبقة ضمن منظومة #PNT متعددة الطبقات
المصدر:
https://t.co/wfu8jX7nYu
🛑تنويه للمتابعين الكرام:
وصلنا تنبيه من X بمحاولات الدخول على الحساب من دولة أفريقية
تم عمل الاحتياطات التقنية اللازمة، وتحسبا لأي حدث قد يطرأ على الحساب مستقبلا فقد جرى التنويه
أطيب تحية
خلايا #المكان في #الدماغ .. و #الخرائط الذاتية
يتبادر سؤال في ذهن كثير منا عن قدرة #الإنسان القديم وعبر العصور على تحديد #موقعه بدقة رغم نمط حياته البدائي مقارنة بعالمنا اليوم! وعن تذكره لمسار طريق سلكه منذ سنوات أو حتى من وصف الآخرين له!
الإجابة بدأت تتضح بصورة علمية وبشكل ملفت من السبعينيات الميلادية من خلال اكتشاف ما سُمّي بـ #خلايا_المكان #PlaceCells .هذه #الخلايا عبارة عن #شبكة_عصبية تمثل الأساس #البيولوجي لإحساسنا بالمكان و #الاتجاه والذاكرة #المكانية
تشير الدراسات التي نشرها عالم #الأعصاب جون أوكيف John O’Keefe إلى أن منطقة تسمى #Hippocampus في #الدماغ تحتوي على خلايا تنشط عندما يكون انتباه الكائن الحي يتركز على معرفة #موقع محدد
لاحظ أوكيف أثناء تجاربه على الفئران أن كل خلية ترتبط بمكان معين وإذا تحرك إلى مكان آخر توقفت تلك الخلية وبدأت خلية أخرى بالعمل. من هنا ظهرت فكرة أن الدماغ يبني #خريطة_إدراكية تساعد على التنقل وفهم البيئة المحيطة
توسعت #الأبحاث في هذا الموضوع بشكل كبير عندما اكتشف العالمان النرويجيان ماي موزر وإدڤارد موزر May-Britt Moser و Edvard Moser ما سُمّي بـ #الخلايا_الشبكية #GridCells
طريقة عمل هذه الخلايا تشبه نظام #الإحداثيات من خلال رسم الدماغ #شبكة_هندسية داخلية تساعد على قياس #الاتجاهات و #المسافات أثناء الحركة. هذا الاكتشاف تم تصنيفه كأهم الإنجازات في علوم الأعصاب حينها وحصل العلماء على جائزة #نوبل في #الطب عام 2014
توضح هذه الاكتشافات أن الدماغ لا يعمل كجهاز استقبال محدود بالمكان بل يعمل كمنظومة نشطة تبني #خرائط داخلية دقيقة. فحين يتحرك الإنسان في #مكان محدد (مثل #الصحراء عند رجل #البادية) تبدأ خلايا المكان والخلايا الشبكية وخلايا الاتجاه بالتفاعل مع بعضها لتشكّل إحساس متكامل بالموقع والحركة فيه. هذا ما يفسر قدرة رجل البادية على تذكر الطرق والتنقل بشكل ذاتي دون الاعتماد على أي أداة خارجية
لقد أظهرت #الدراسات أن خلايا المكان ترتبط ارتباط وثيق بـ #الذاكرة و #الهوية. فالإنسان لا يتذكر الأحداث منفصلة عن الأماكن بل يخزن #الذكريات ضمن سياقات مكانية تشمل #الحواس. لذلك يمكن لرائحة شارع قديم أو صورة معينة أن تعيد ذكريات قديمة. يغلب الظن أن الدماغ يستخدم المكان بوصفه إطار ينظم التجارب الإنسانية ويضيف لها معاني محددة من خلال التفاعل معه
تم حديثا دعم هذه الفكرة من خلال دراسة على سائقي سيارات الأجرة في #لندن. فقد اكتشف العلماء أن منطقة Hippocampus لديهم أكثر تطور من المعدل المتوسط بسبب اعتمادهم المستمر على الملاحة وحفظ مسارات الطرق
تشير النتائج إلى أن الدماغ قابل للتغير والتكيف بحسب طبيعة علاقة الإنسان بالمكان وأن #التدريب المكاني المستمر يقوي الشبكات العصبية المرتبطة بالملاحة والذاكرة
لقد فتحت هذه #الدراسات أفق جديدة لفهم القدرات المذهلة لدى الشعوب المتصلة بالطبيعة مثل أهل #البادية في الملاحة والتنقل بشكل طبيعي. فالاعتماد المتوارث على مراقبة #النجوم و #التضاريس ومعرفة #اتجاهات #الرياح تؤدي إلى تطوير أنظمة إدراك #مكاني دقيق ومرن. من هنا بدأ العلماء ينظرون إلى #المعارف التقليدية بوصفها خبرات معرفية متقدمة لا مجرد مهارات بدائية
في المقابل يطرح الباحثون اليوم تساؤلات مهمة حول تأثير #التقنية الحديثة على الإدراك المكاني. فمع الاعتماد المتزايد على الجوالات وأنظمة الملاحة #GNSS تقلّ حاجة #الإنسان إلى بناء خرائط ذهنية داخلية أو تذكر الطرق بنفسه. تشير بعض الدراسات إلى أن هذا الاعتماد قد يؤدي وبشكل تدريجي إلى إضعاف النشاط الطبيعي للأنظمة العصبية المسؤولة عن الملاحة والإحساس بالمكان في الدماغ
ختاما يبدو أن علاقتنا بالمكان أعمق بكثير مما نتصور. فالمكان ليس مجرد خلفية للأحداث بل هو عنصر أساسي في تكوين الذاكرة والهوية. فالدماغ ليس فقط أداة تفكير بل هو أداة تبني عالم داخلي يساعدنا على فهم العالم الخارجي وكيفية التنقل فيه من خلال تكوين خرائط ذاتية دقيقة. وكما أن للتقنيات الحديثة فوائد فإن إهمال هذه القدرة البشرية على #الإحساس_بالمكان بالاعتماد الكامل عليها ستفقده قدرة طبيعية ذاتية قد يكون في أمس الحاجة إليها يوما مّا
كتبه:
خالد العريني
1️⃣ من 2️⃣
#أنظمة_الملاحة#GNSS كبُنية خفية للعالم الحديث.. نظام #BeiDou الصيني كأنموذج
في العقود الماضية كان يُنظر إلى معايير القوة العالمية من خلال أنماط تقليدية أبرزها الجيوش الضخمة وحاملات الطائرات والقواعد العسكرية وحجم الأسواق المالية وقوة النفوذ الدولي
إن عالم اليوم يتغير بهدوء وتسارع أكثر من السابق. فالقوة اليوم لم تعد تُقاس بما تملكه الدول من سلاح أو مال فقط. لقد اختلفت المعايير ودخلت عوامل أخرى لم تكن موجودة في #التاريخ كله مثل حجم #البيانات والشبكات وتطور #الأقمار_الصناعية وامتلاك تقنيات تتحكم في الحياة اليومية للبشر حتى دون أن يشعروا!
في قلب هذا التحول العالمي تقف قصة نظام الملاحة وتحديد المواقع الصيني #بيدو #BeiDou. هذا النظام في ظاهره يبدو مشروع تقني يشبه أنظمة الملاحة العالمية الثلاثة الأخرى لكن الواقع يقول أنه بداية لتحول أعمق بكثير يفتح الباب لـ #الصين بمنافسة #أمريكا على السيادة الرقمية
يظن الكثير أن أنظمة الملاحة #GNSS محصورة فقط على تقديم خدمات الملاحة وتحديد المواقع لكثير من وسائل النقل والجوالات والخدمات الحديثة. لكن الحقيقة أن هذه الأنظمة أصبحت البنية الخفية التي يقوم عليها العالم الحديث. فالبنوك تعتمد عليها لضبط التوقيت بين المعاملات المالية وشبكات الكهرباء تحتاجها للحفاظ على استقرار التشغيل وأسواق المال تستخدمها لتنفيذ ملايين العمليات في أجزاء من الثانية، وكذلك الأمر مع شبكات الاتصالات والطائرات والسفن والدرون هذا غير الاستخدامات العسكرية المتعددة
لهذا السبب تنظر الدول الكبرى إلى هذه الأنظمة باعتبارها بنية سيادية وأذرعة أخطبوطية تمتد لجميع الخدمات والتقنيات. فالدولة التي لا تمتلك استقلالها في هذا المجال تبقى معتمدة على غيرها في واحدة من أكثر محالات العالم الرقمي حساسية
الصين فهمت هذه الحقيقة وأدركت أن اعتمادها على #GPS الأمريكي يعني أن جزء من اقتصادها وأمنها القومي يظل مرتبط بخصم استراتيجي. من هنا جاء الإصرار على بناء نظامها الخاص وذلك لبناء قدر من المناعة الاستراتيجية ضد أي ضغوط مستقبلية كما فعلت #روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقا) ببناء نظام #Glonass ثم أوروبا ببناء نظام #Galileo
ما يلفت الانتباه هو أن الصين لم تتعامل مع بيدو كمشروع مستقل بل جعلته جزء من رؤية شاملة لإعادة تشكيل موقعها في النظام الدولي. فبالتوازي مع تطوير الأقمار الصناعية استثمرت الصين في بناء شبكات الاتصالات والذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية والكابلات البحرية والحوسبة السحابية والمدن الذكية
الصين فعليا تبني منظومة مترابطة لتجعلها مستقلة وتقلل اعتمادها على الغرب وفي نفس الوقت توسيع من نفوذها في قارات العالم
يتبع..
2️⃣ من 2️⃣
فالصين لا تصدر الأسمنت والحديد والمعادن النادرة فقط بل تصدر الأنظمة التي تدير الموانئ وتقنيات الاتصالات ومنصات البيانات وخدمات الملاحة الذكية
القضية لم تعد مجرد منافسة اقتصادية بل صراع على من يضع #المعايير_التقنية للعالم القادم. فالتاريخ الحديث يوضح أن من يحدد المعايير يمتلك النفوذ طويل الأمد
أمريكا على سبيل المثال بنت جزء كبير من قوتها العالمية ونفوذها من خلال الإنترنت والتعاملات بالدولار وشركات التكنولوجيا العملاقة. هذا ما تفعله الصين اليوم من خلال بناء قوتها الخاصة بـ #النفوذ_الرقمي
النظرة المتوازنة تقول أن الصين قوة عظمى صاعدة تتصرف بمنطق المصالح كما فعلت القوى الكبرى عبر التاريخ. فكثير من الدول النامية استفادت فعليا من البنية التحتية والاستثمارات الصينية التي لم تجد بديل غربي مماثل لها لسنوات طويلة
إن أخطر ما في المشهد الحالي هو التحول في طبيعة النظام العالمي نفسه. فالعالم يتجه تدريجيا نحو انقسام تقني بين منظومات متنافسة. منظومة غربية تقودها أمريكا مقابل منظومة شرقية تقودها الصين
المهم في موضوعنا أن الدول المتوسطة والصغيرة ستجد نفسها مستقبلا مضطرة للاختيار بين هاتين المنظومتين سواء في الاتصالات أو الذكاء الاصطناعي أو البنية الرقمية أو أنظمة الملاحة
هنا تبرز قضية شديدة الأهمية بالنسبة لعالمنا #العربي العزيز ودول منطقتنا تحديدا. فالمنطقة تمتلك موقع جغرافي يجعلها مركز طبيعي لكثير من الخدمات والتقنيات التي لا مجال لذكرها هنا
لكن الاستفادة من هذا التحول لا تتحقق بمجرد شراء التكنولوجيا من الشرق أو الغرب بل عبر بناء قدرات محلية حقيقية خصوصا في مجال الملاحة وتحديد المواقع. فالهند لم تبني نظامها الملاحي الإقليمي #IRNSS إلا بعد حرب كارجيل مع باكستان عام 1999، وبنت اليابان نظامها #Qzss لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتبنى كوريا الجنوبية اليوم نظامها #KPS للتكون أكثر استقلالاً في عالم الثورة الصناعية الرابعة
الخطر الحقيقي القادم ليس فقط التخلف الاقتصادي بل في التحول إلى مستهلك تقني دائم يعتمد بالكامل على أنظمة يملكها الآخرون. فالدولة التي لا تملك حد أدنى من السيادة الرقمية قد تجد نفسها يوما ما عاجزة عن التحكم حتى في شبكاتها الأساسية. ففي التقنيات الملاحية ليس بالضرورة تطبيق ما عمله الآخرون، بل بالإستفادة من أحدث التقنيات مثل بناء منظومة #PNT متعددة الطبقات
ختاما تكشف قصة #بيدو عن حقيقة أعمق بكثير من مجرد أقمار صناعية تدور في الفضاء. إنها قصة عالم يتغير وقوة تبرز عبر تقنيات ثورة جديدة يعتمد عليها البشر كل يوم وأحيانا دون أن ينتبهوا إليها. قوة هادئة قادمة مرشحة لتكون أهم عنصر للقوى الدولية بنيتها التحتية أقمار صناعية وتقنيات ثورية حديثة
كتبه:
خالد العريني
هل بدأ #المكان يتحول إلى حقل رقمي تفاعلي؟
قبل سنوات عدة كان يُنظر إلى علم #المساحة كتخصص مرتبط بأجهزة #القياس و #الخرائط التقليدية ومواقع #المشاريع#الهندسية. كان دوره واضح ومحدد وهو الخروج للموقع وقياس #الأرض ورسم الحدود وإنتاج الخرائط الورقية
ثم في العقدين الماضيين ظهر علم #الجيوماتيكس والذي نقل المساحة من الميدان إلى العالم الرقمي من خلال برامج جمع البيانات والتحليل وانتاج الخرائط الرقمية
أما اليوم فما يحدث يشبه ولادة عالم جديد بالكامل! عالم لم يعد فيه #الموقع مجرد #مكان بل أصبح لغة رقمية تفاعلية تُقرأ وتُحلّل وتُتخذ على أساسها #القرارات
نحن نعيش اليوم ما يمكن وصفه بـ #الثورة_المكانية. فالتقارير العالمية تشير إلى أن سوق التحليلات #الجيومكانية ينمو بوتيرة هائلة يدعمه #الذكاء_الاصطناعي وتقنيات مثل #الدرون و #الأقمار_الصناعية و #السحابة_النقطية و #التوائم_الرقمية و #الذاكرة_السحابية وغيرها من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مع توقعات بتضاعف حجم السوق خلال سنوات القليلة القادمة
الأهم في الموضوع ليس حجم السوق بل حجم #التحول_الفكري الذي يحدث داخل هذه المجالات. فالخرائط لم تعد رسومات صامتة بل أصبحت أنظمة تفاعلية تفهم ما يحدث على الأرض
لقد بدأت الأرض تنسخ توأمها الرقمي. هذا المفهوم الذي كان يبدو خيال تقني قبل سنوات أصبح اليوم أحد أسرع المجالات نموا في العالم #الجيومكاني. فـ #التوأم_الرقمي لم يعد مجرد نموذج #ثلاثي_الأبعاد للعرض بل أصبح نسخة حية من الواقع حيث تتغير هذه النسخة لحظة بلحظة وتعكس ما يحدث في #المدن والبنية التحتية وكل ما يحدث في المكان حتى حركة البشر فيه
تشير الدراسات العالمية إلى أن اقتصاد التوائم الرقمية الجيومكانية يتجه إلى نمو ضخم خلال السنوات المقبلة مع اعتماد الحكومات الحديثة والمدن الذكية عليها بصورة متسارعة. ما يجعل هذه الثورة أكثر عمقا هو دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب هذه العلوم
إن الأنظمة الحديثة لم تعد تكتفي بعرض #البيانات بل أصبحت قادرة على فهم المكان. يوجد اليوم شركات ومراكز أبحاث تبني نماذج ذكاء مكاني تستطيع تفسير البيئة المحيطة والتعرف على العناصر وتحليل حركة البشر والمركبات وحتى بناء خرائط ثلاثية الأبعاد بشكل ديناميكي للعالم الواقعي
إن أكثر ما يلفت الانتباه اليوم أن هذه العلوم الأرضية بدأت تتجاوز حدود التخصص التقليدي لتصبح لغة مشتركة بين مجالات متعددة مثل #الهندسة و #البيئة و #الطاقة و #الأمن و#الاقتصاد وحتى #الطب و #الزراعة وغيرها. فالمدن الذكية والواقع المعزز وشبكات الجيل السادس 6G كلها أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على #الذكاء_المكاني
أما عن #المستقبل فيبدو أنه أكثر تقدما مما كنا نتخيل. فمتوقع خلال العقد القادم أن تصبح الخرائط أنظمة حية تتفاعل معنا بصورة يومية. سنرى مدن تمتلك وعي رقمي كامل ولديها القدرة على مراقبة نفسها ذاتيا والتنبؤ بالأزمات قبل حدوثها وإدارة الطاقة والمرور والخدمات وبشكل لحظي
قد تتحول الأقمار الصناعية وطائرات الدرون ومحطات الرصد الدائم الأرضية #CORS إلى شبكة عصبية ضخمة تغطي الكوكب بأكمله. من خلال هذه الشبكة ستعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي الجيومكاني على تحديث نسخة رقمية للأرض وباستمرار
ربما سيأتي يوم يصبح فيه المكان واجهة رقمية متاحة للجميع بحيث لا نرى الطرق والمباني فقط بل نرى عالم افتراضي من البيانات والمعرفة والتنبؤ بالمستقبل تتحرك وتتفاعل معها بشكل مباشر
عندها لن يكون #المسّاح مجرد #مهندس يعمل على جهاز قياس، بل سيكون مايسترو لعالم رقمي متكامل يربط بين الواقع والذكاء والقرار (اقرأ الموضوع https://t.co/3PDNOVZ3Ik)
ختاما لقد بدأت هذه العلوم بقياس المكان بشكل مستقل لكنها تتجه لتصبح علم لفهم الأرض وبتعبير أدق تمثيل المكان كمنظومة متكاملة وتفاعلية. لذلك كان لابد من المتخصص مواكبة هذا التسارع الذكي والهائل ليكون مستعدا لعالم تقني جديد سيترك خلفه كل المدارس والأدوات التقليدية ليدخل حقبة الذكاء الجيومكاني التفاعلي اللحظي
كتبه:
خالد العريني
مقال جدا مهم ملخصه يتحدث عن بنية الملاحة المقاومة للتشويش Jamming حيث بدأت تُبنى في كثير من الدول المتقدمة من خلال:
•تشكيل الحزم المضادة للتشويش على مستوى الشرائح الإلكترونية
•أنظمة تحديد المواقع والملاحة والتوقيت PNT متعددة الطبقات وتقنيات PNT على المدار الأرضي المنخفض Leo
•نظام Galileo الموثق عبر OSNMA (نظام متعدد الطبقات يكتمل عام
2030 وفكرته التحقق من الإشارة لنظام الملاحة الأوروبي من خلال المصادقة الآنية)
تحدثنا كثيرا عن الموضوع وقدمنا مقترح لبعض الجهات ذات العلاقة، وكلنا أمل أن نرى منظومة PNT سعودية متكاملة تواكب هذا التقدم لأهميتة
https://t.co/MMlihhcBMD