@LaRevolte_LEB لا تستغرب منهم قلب الحقائق فهولاء المرتزقه توقع منهم اي شي فالتاريخ شاهد على وقوف السعوديه مع الدول سواء من تحرير الكويت او منع اختطاف البحرين فهل فعلت السعوديه ما يخشاه في الكويت او البحرين
كذبة الحوثي بأن جيشه لا ينتهي ( تفجّرت على أرض الواقع )
اليكم الحقيقة 👇
المعلومات من داخل منظومة الحوثي نفسه بتقول: الجماعة تعيش أزمة رجال خانقة وغير مسبوقة، خاصة في الأيام الأخيرة.
كل اللي عم تشوفه من هجمات ومغامرات انتحارية، هو محاولة يائسة للحفاظ على "هالة القوة" الكذابة اللي صنعها بنفسه وصدقها بعض خصومه.. هالة تقول إنه يملك بشر لا ينتهون، وهذا وهم كبير.
الواقع الميداني يفضحهم بالأدلة الأربعة:
1- النفير العام للمفلس: فتح باب التجنيد الإجباري بشكل هستيري ومتعجل في كل مناطق سيطرته. حركة اللي ما ضل عنده رجال.
2- يحشد الموظفين: أغلب قتلى تشييعاته الأخيرة ليسوا مقاتلين، بل أمنيين وتعبويين و"عاملين" إداريين. يعني صار يزج حتى موظفين المكاتب في الجبهات.
3- أمر مباشر من الكهف: معلومات خاصة.. عبدالملك الحوثي نفسه أصدر قبل يومين أمراً لكل العاملين اللي ما عندهم شغل ضروري بالتوجه فوراً إلى جبهة تعز. الجبهات فاضية!
4- ترقيع الجبهات: لما التفت قوات العمالقة الجنوبية، سحب مقاتليه من أطراف حجة والجزر إلى المخا وذوباب عشان يرقع، وبهالحركة فشلت كل محاولاته لفك الحصار عن عصاباته في باب المندب. تخبط واضح.
الخلاصة يا أحرار:
الحوثي عايش على شيئين فقط:
أولاً: سلاح الغموض والرعب. يهدد ويرعد ويرفع السقف، ويراهن على مقولة "النصر بالرعب" لأنه عارف في نقص بتحليل المعلومات عند خصومه.
ثانياً: أسطورة القوة البشرية التي لا تفنى. وهذه كذبة كبيرة. نعم، عنده قدرة تحشيد، لكنها محدودة ولها سقف، وهو الآن وصل للسقف وبدأ ينهار.
ما يحصل للحوثي هائل ورهيب.. اتساع الجبهات، ونزيف القتلى اليومي بضربات الشرعية والتحالف، وحالة التردد والهروب بين مقاتليه.. كلها أدخلته في أزمة وجودية حقيقية.
الحوثي ليس قوة لا تنتهي، بل جماعة تستنزف وتحتضر، وما تراه اليوم هو رقصة المذبوح الأخيرة.
الداعم الجديد للحوثي لا يحب الحوثي.. هو يعلم بأن الحوثي متأيرن ،
ولكنه يكره السعودية حتى النخاع ، لذلك وجد في الحوثي أداة لحقده لا أكثر.
#اليمن#السعودية
قال لي أحد الإخوة من اليمن الحبيب 🇾🇪 : أنت لبناني ولا دخل لك باليمن!
وأقول: بغض النظر عن أن الرأي السياسي حق مشروع للجميع .. وبغض النظر عن جنسية الكاتب..
نحن نحارب مشروعًا وليس أشخاصًا .