مشكورة الحكومة لأنها أعادت فتح أبواب الدول العربية، ولاسيما دول الخليج، أمام المنتجات الزراعية اللبنانية، وبالأخص في الوقت الحاضر أمام التفاح اللبناني.
وبالرغم من التقدم كله الذي شمل القطاع الزراعي في العالم أجمع، ما زال التفاح اللبناني زينة الموائد، متقدمًا على غيره في العالم بأسره.
لذلك، المطلوب من وزير الزراعة أن يكمل ما بدأته الحكومة، بتوفير مختلف التسهيلات المطلوبة لتصريف الموسم الحالي.
رئيس بلدية حصرون جيرار السمعاني لصوت لبنان:بعد النجاحات في السنوات السابقة سنبدأ المهرجانات هذا العام في 26 الحالي والنشاطات ستكون متنوعة بين الفن والثقافة في مئوية كتاب النبي للكبير جبران خليل جبران #عاجل@Gerard_Semaany
لن ترهبنا ممارساتكم و سنستمر بالاضاءة على مخالفات تمسّ بالقضاء والعدالة وانتظام عمل مؤسسات الدولة التزامًا منا بالوكالة النيابية الشاملة التي منحنا إيّاها الشعب اللبناني …
#زياد_حواط#القاضية_عالقضاء@ziad_hawat
إن عمليات اقتحام #المصارف التي حصلت اليوم والفوضى التي رافقتها: هذا هو لبنانهم.
لن يخرجنا من لبنانهم إلى لبنان الذي نطمح إليه سوى #رئيس_إنقاذي. كل ما عدا ذلك مضيعة للوقت
فهل أعدم الرئيس القوي وسيلة لوقف التهريب في عهده؟ أم هل قامت الحكومات المتعاقبة في السنوات الثلاث الأخيرة باتخاذ أي تدابير في هذا الشأن؟
فليرأف من هم في الرئاسة والحكومة ومراكز القرار في الدولة بهذا الشعب وليتّخذوا التدابير الكفيلة بوقف التهريب.
منذ الانهيار الاقتصادي المريع في السنوات الأخيرة، مرورا بأزمة البنزين الشهيرة وما رافقها من وجع وإذلال وحتى كوارث أسوة بما حدث في التليل في عكار، وصولا لأزمة الرغيف اليوم وما يرافقها من إذلال وهدر للوقت وضرب لصورة لبنان، وغيرها وغيرها؛ عامل مشترك واحد يربط بينها كلها وهو التهريب.