لا ت��يئوا الفهم.. هذا العبث لا يثير حزني بالمعنى الساذج، جزء في داخلي يتشفّى منه
بل أراه صورة من صور العدالة الإلهية.
لكنّي أرفض أن يقتحم لحظاتي بشكل عشوائي، أو أصادفه وأنا أتناول طعامي… اشعر بالإعاء والتقزز
بات من المستحيل تصفّح موقع دون الاصطدام بآثار الفساد الإنساني
تبجّح فجّ، مذابح، جرائم، فواحش وانحلال، وانشقاقات تفضح هشاشة المجتمعات
اتمنى لو كان للعالم وجه واستطعت اقف أمامه وقفة احتقار لأطلق سلسلة شتائم أنهيها ببصقة
في وصف قطة سيامية يقول نزار « تخلع فاطمة حذا��ها، وتتكوم، كقطةٍ سياميةٍ في جوف راحتي
ترمي حقيبتها على مقعد، وكيس مشترياتها
وتدخل.. في أول شريانٍ تصادفه
وتندس كشجرة الكاكاو.. تحت ثيابي
تختار لون ستائري،ولون دفاتري،وتفرض علي ذوقها في الطعام، وفي الحب
وتغمغم من فرحها.. كقطة سياميه
ختمت عدّة ألعاب سولز، والحين يراودني جنون البلاتينيوم. الفكرة مغرية، بس يعكرها كرهي لإعادة نفس اللعبة والأحداث مرتين. أحتاج دافع أقوى يجرّني لهذا التحدي
ليلة حزينة
بكيت على نبتتي المزهرة.. قبل اسبوعين من الآن شريتها وسميتها أسم يشبهني واليوم اخذوها مني
يمكن لغيري مجرد ورق أخضر، لكنها عندي كانت مساحة أفرغ فيها رقّتي وحساسيتي. أشيائي الصغيرة دائمًا مقدّسة.