اخاف ان استيقظ فجأة لأجد ان العمر مضى وأن تضحياتي جميعها ذهبت سُدى وان خوفي من الوحدة جعلني اقضي عُمرا كاملًا مغتربه بين وجوه لم تفهمني لم تشعر بي ولم تحبني يومًا.
في كل مره كان حدسي ينتصر ، انا من كنت اختار التمهل في الادراك، ربما لأني سئمت من تكرار المواقف وتبدل الوجوه والطعنات المتتالية، حتى أنني لم اسعى لكشف الحقيقة يوماً ان الحقائق هي من سعت لي.
لقد استمريت في مواجهة نفس الشخص في اجساد مختلفة ، لأتعلم درسي في هذه الحياة،
أظن أنني بعد مراحل من الأنهيار وليالي من الشك وأيام من الحيرة .. بدأت افهم مايحدث حولي.
إنها احد الأيام الثقيلة
التي استشعر بها مجددًا انني لستُ حجرًا
يعود الدفء للجليد في قلبي
فتحترق روحي حسّرة
وتمطر عيني دمعًا
ظل يَستسقيه حزني عمرًا طويلًا.
تتوقف دافعيتك عن المضي عند أول التفاتة لك
عند أول يقين أنك قطعت هذا الطريق وحدك
عند معرفتك بأن يدك خالية
وأنك لن تكون سعيدًا لحظة وصولك
#معضلة_نسيانك
على رفوف #تشكيل
https://t.co/LUusuuoQ9h
كل الأشخاص
الأماكن والأشياء ..
مؤقتة!
هذا مايجعل داخلي يرضى
ويخفف وقع الغياب على قلبي
ويجهزني جيدًا لفقد أي أحد
حتى إن كان منشطرًا من روحي.
#معضلة_نسيانك