دورةُ حياةِ الإنسان، منذ بدايتها إلى نهايتها، هي عبارة عن صراعات وتحديات ، وأن تكون أو لا تكون، فأنت دائمًا مُخيَّر. لذلك، عندما تختار أو لا تختار، فلا تَرمِ العبء على الآخرين مهما حصل.
أمّا عن المفهوم العميق، بأن تُدرك: «أنت مُسيَّر، ثم مُخيَّر».
ما يختاره الله هو خيرٌ لك، حتى لو كان خارج رغبتك ،اللَّهُمَّ اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه فإنه لايعجزك شيئًا في الأرض ولا في السماء، ربِّي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا تُعسِّر أمري.
الاستثمار الحقيقي هو ذلك الاستثمار الذاتي ، فعندما تطور من قدراتك و معرفتك وتظيف مهارات الى مهاراتك ستدرك حينها بأنك تغرس تلك الجذور القوية والتي ستبني شخصك يوم بعد يوم بإذن الله .✍🏼
أفضل انتصارات الحياة هي الانسحاب من كل شيء مُؤذي، فالانسحاب من كل شخص غير جدير بالعَطاءِ والثّقة، الرّحيل بكل أدب وهدوء وتركهم للذكريات، فهي لوحدها كافية أن تجعلهم يعلمون ماذا خسروا مع معاشر الناس، هم سيجدون من يشبههم وأنت ستجد نفسك، وذلك أفضل ماقد تحصل عليه في يومٍ من الأيام."
ما تراه صعباً .. هو على اللهِ يسير
وما تراه كبيراً .. هو عند اللهِ صغير
وما تراه مستحيلاً .. هو على الله هيّن
فقط عليك أن تقرعَ بابه .. وهو سيصلح بحكمته حياتك ..
سيطفِئ بلطفِهُ قلقك .. ويجبر برحمته كسرك .. ويقوّي بعزّته ضعفك..
اذهب إلى الله بضعفك يأتيك بقوته
اذهب إلى الله بذلك يأتيك بعزه
اذهب إلى الله بوحشتك يأتيك بأنسه
اذهب إلى الله بفقرك يأتيك بغناه
اذهب الى الله بهمك يأتيك بفرجه
اذهب الى الله بحزنك يأتيك بفرحه
اللَّهُمَّ اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه.. فإنه لايعجزك شيئًا في الأرض ولا في السماء، ربِّي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تُعسِّر أمري وافتح لي أبوابي المغلقه.