وصيتي : أن تُغدقوني نصحًا وإرشادًا ، أن تلتمسوا لي عذرًا وَودًا ، حتّى إذا ما فاضت رُوحي لخالقها كُنتم لي حبلًا لا ينقطع ، وأكرمني يا إلهي بخيرِ ما أكرمتَ بهِ عبدكَ ونبيُّك 🌧🤍..
يجب التنبه إلى أن هذا ليس للعلامة السعدي رحمه الله تعالى، وفيه أخطاء عقدية تخالف منهج السلف الصالح، ومنهج السعدي رحمه الله.
ومن العجب أن يكتب على غلاف الخارجي أن الهوامش هي من كلام السعدي!!
أبا محمد
من لا يفرق بين القمة والقاع يسهل عليه أن يتطاول سفهاً على القمم، ولا أرى له مثلا أبلغ في بيان حاله من قوله تعالى:«فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث»!
هي أفاعي سوداء خبيثة، مستها نار كلامك ولظى تأثيرك ، فخرجت من جحورها، يسيل السم الزعاف من نابها، ستكون عما قريب -بإذن الله- طعاما للطير ودود الأرض!
من حسن الأدب مع الله:
ألا تُنهي صلاتك وكأنك أديت واجبًا ثقيلًا وتقوم مسرعًا!
اجلس بعد صلاتك واستغفر وردد أذكارك فالملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك!
- قال ابن باز رحمه الله:
الجلوس بعد السَّلام من الصَّلاة المكتوبة من
أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزَّ وجل.
تأثر البعض بسبب وفاة لاعب مشهور وانعدام أي إحساس بآلاف الشهداء من إخوانهم في غزة من الكبار والصغار والرجال والنساء…
يدل على خلل عقدي مرعب، على أن رابطة الدين لديهم ليست بتلك القوّة، وبأن الشهرة تكفي لأسر قلوبهم واستعبادها!
نعوذ بالله من أن تُمسخ هوياتنا وقلوبنا وعقائدنا.
عندما تصل لمرحلة تمر فيها مآسي ومصائب أمة محمد ﷺ مرور الكرام، كأي خبر تافه لا قيمة، دون أي إحساس… فهنا يجدر بك أن تراجع نفسك.
فعندما لا تشعر بأي حمية أو حزن أو رغبة حتى بالدعاء لإخوانك فهذا يدل على أن تقديرك للعلاقة التي تجمعك بهم "علاقة الإيمان" فيها خلل!
أعد حساباتك.
اللهم ارحم من أخذتها إليك فأسعدها خيرًا من سعادة الدنيا
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة واعفو عنها وارفع منزلتها وأسكنها منازل الأبرار المتقين
رحمك الله معلمتي
كان الرسول ﷺ إن ضاقت دنياه يردّد:
"يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ".
نسأل الله تعالى فرجا قريبا، وأن يسلمكم وأحبابكم من كل سوء.
"يؤخر الله جبر الصابرين ولا ينساه! "
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله وإن طال البلاء*."
📚• صيد الخاطر (٤٣٩/١).
"«الله أكبر» هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة فتذكَّر أنَّ "الله أكبر"، وكل من دونه وإن كان كبيرًا، فهو أصغر وأصغر".
الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره
#لك_الحمد