يعرّيني الشوق، وتعشمني الأحلام
لا لبّسني التفكير ثوبٍ ما هو ثوبي
على يمِّتك من وين تبعد بك الأوهام!
ما دام أعرفك، ماني بـ ناشد عن دروبي
مثل ما تدارَك في المطر خطوة الأقدام
تداركت في وابل مشاريهك عيوبي
وش أقول لو وجهك توارى مع الأيام؟
وأنا الضحكة اللي في وجه غيرك ذنوبي
لا يغري القلب الحصيف بالزهد في الدنيا كما تفعل الاحتمالية الموصوم بها كل موجود ممكن قابل للزوال والتغير، ولولا الإيمان واليقين بالله لهلكنا
والموفّق من بصّره الله بحقيقة الدنيا وأراه الأشياء كما هي
ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطل
ودي أقسى ودي أنسى ودي أرسى في مساري
و أمسك يدين اليقين الِّلي تخافه كل حيره
لـ الليال الذكريات و لـ الصباحات الطواري
و لـ العبور التضحيات و لـ السنين البُعد خيره
العمر ما هو مشاورني و لا رهن لـ قراري
العمر يمْضي وسيف الوقت ما يحضن جفيره
جعل عمرٍ راح مني يعود ولا يغيب
يوم تغريني قصيدة ويجذبني صدى
قبل أطيح من السحابة على بطن القليب
وأتمادى من سكوني ولا أعيّن: مدى
مايحرّك غافي الغصن صوت العندليب
ولا تريّح هجعة الليل بالٍ ما هدى
لو لقيت لطعنة الروح ياقلبي: طبيب
ما لقيت لمخطي الدرب ياعقلي: قدى
—مشاري محمد
حفرت بذكرياتك بصمةٍ ما جا لها تقليد
مداها شعري الفارق وتاريخي وعنواني
أنا ماني بعابر في سفر عمرك بجرد البيد
أنا مزنٍ يهلّ الغيث لو شحّت به أزماني
أنا ما أقْبل النسيان لإنّي سيّد التخليد
لو تحاول تناساني ما رح تقدر تناساني
تنفس الصبح والنور ابتدا بالظهور
وانا على جلسة البارح ما غيّرتها
أفكاري تدور والدنيا .. تلف و تدور
ولا فيه ذكرى قديمه ما تذكرتها
أعيش في حالة إستنكار ذات وشعور
وصلت نقطه غريبه ما تصوّرتها
أحس روحي لحقها قل جهد وفتور
من كثر ما أحترت فأحلامي وحيّرتها