اللهمَّ احفظنا من شر الفتن ماظهر منها وما بطن، اللهم إنّا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك، ونحمدك ربي حمداً ترضى به عنّا، وتزيدنا به من فضلك ونعمتك، وتبارك لنا بما وهبتنا ورزقتنا.
يارب جزاء والدينا الفردوس الأعلى من الجنة، يتظللون بظلالها، ويتمتعون باكل ثمارها، ويشربون من نهرها، ويتكئون على ارائكها
الله يجعل كل ما قدموه لنا سبب بحجاب وجوههم عن النار
خطبة الجمعة :
"أيُّها الكائن الذي مسَّه الضُّر
أعلم أنَّ الصبر فضيلة من فضائل الإيمان وأنَّه هبة من الله و تذكر بأن بعد حرارة الصّبر بردًا وسلامًا وقُرة عين، الصّابر لا يعود خالي الوفاض أبدًا"
• اللهمَّ خيراً وجبراً عظيماً
"أحب الحنية عندما تأتي لنا في وقتها المناسب، أحب المواساة التي تُلين الروح والقلب، أحب الطيبين الذين لا ينتظرون المردود أبدًا هكذا يعطون من الودّ والرحمة لمن حولهم."
الحمد لله الذي جعلنا ممن يشكر فضله، ويلاحظ لُطف الله في تفاصيل يومه، ويرضى بما قسم الله له، والله أن النعيم في الامتنان لله و الرضا، كن مستشعراً للنعم ينشرح صدرك للحياة وترضى.
" فمن رضي فله الرضا"
من نِعَم الله على الإنسان أن يكون سَمحًا، طيّبًا، مأمون الجانِب، يحمل له الآخرين المودّة والتقدير حُبّاً لا خوفًا، ويرغب الناس بالقُرب منه للُطفه والأُنس بصُحبته وللمشاعر الطيّبة التي تنبعث من روحه النقيّة. "حُرِّمَ على النار كل هيّن، ليّن، سهل، قريب من الناس"
خطبة الجمعة عن " الأب "
هو أمانٌ لا يخالطه خوف، وسندٌ ثابتٌ لا يميل ووجوده يوفر الدفء والاتزان النفسي.
الأب ؛ يأخذ من نفسه ليُعطي، ويتحمُل إرهاق الحياة ليؤمن طلبات أسرته.
قد لا يكون أعطاك كل ما تتمناه، ولكنه أعطاك كل ما يملك!
الأب هو المثل الأعظم للحب والإحتواء، وهو الّذي يضحّي لأجل سعادة وراحة أبنائه دون مقابل.
لا عِز كعِز الأب، ولا دلال بعد دلاله، ولا حب بعد حُبه
- الأب لايكرره الزمن.
و لا يوجد رجل يُهدي السعادة بلا مقابل، سوى الأب
اللهم أبي♥️
أحب من يهتم لأثر الكلمة وأثر وقعها بالنفس، من ينمّق حديثه قبل أن يتفوّه به، أصحاب اللسان الليّن والخُلق الهيّن، من يأنف حتى من صيغة الأمر ويسبق بجملة "ماعليك أمر، إذا ممكن".
الأمان ليس حالة عادية هو "الرفاهية العظمى" التي يغفل عنها الكثيرون
دعاء أجدادنا "اللهم احفظ أمننا وعزّ حكومتنا" نابع من تجارب قاسية علمتهم شعور الطمأنينة والأمان..
لا تملّوا الشكر ولا تنسوا من نذروا أرواحهم ليبقى هذا الوطن شامخاً
اللهم احفظ السعودية وقيادتها وجنودها الأبطال
حصّنت وطني وخليجنا باسم الله الحفيظ، أن يحفظنا بحفظه وهو خير الحافظين، ويجعل عاقبة هذه الأزمة خير، ويحفظ قادتنا وجنودنا ويعينهم وينصرهم، ويحفظهم ويحميهم،ويجعل من خطط وكاد لنا، يقع في شر أعماله، ويخسر ويهلك، ويُكسر ويُهزم، وينصرنا الله نصراً عزيزاً، يدهش به أعدائنا ويمحي به أثرهم.
عسى الله أن يقرّ أعيننا بما ننتظره، وأن يُيسّر لنا مايسرّ قلوبنا ويرضيها، وأن يفتح لنا أبواب خيره، ويزيدنا من فضله، ويكفينا شر شياطين الأنس والجن، ويمتّعنا بطيب العيش في الدنيا والآخرة، ويهدينا ويرضى عنَّا.
#ليله_٢٧