@SaudiGOSI هل الموظف الذي لديه تأمين طبي خاص به و ولا يرغب بتامين الشركه بناء على طلبه.. هل على الشركة مخالفة؟؟ و هل يوجد اقرار ممكن ان يوقع عليه الموظف
@alharbi_hr استاذ خالد هل الموظف الذي لديه تأمين طبي خاص به و ولا يرغب بتامين الشركه بناء على طلبه.. هل على الشركة مخالفة؟؟ و هل يوجد اقرار ممكن ان يوقع عليه الموظف
«يا شريفة… وجعٌ لا يبرأ، وحبٌّ يموت واقفًا»
يا شريفة متى ودّك نروح
يم ديرة هلك بالعسوجية.
بيتٌ واحد… لكنه ليس بيت شعر، بل نصلٌ من حزنٍ قديم، انغرس في الذاكرة الشعبية، وسكن القلوب منذ أكثر من 100 عام، رددناه صغارًا دون أن نفقه ثقل معناه، ثم كبرنا، فاكتشفنا أن بعض الأبيات لا تُغنّى، بل تُبكى.
هذه القصيدة ليست حكاية غرام عابرة، بل سيرة وجع، ورواية حبٍ خاسر ربح الخلود، شاعرها إبراهيم الكنعاني، أحد أبناء عنيزة في القصيم، رجلٌ أحبّ بنت عمه شريفة حبًّا صافيًا لا يعرف الالتفاف، ولا يجيد المراوغة، أحبّها كما يُحب المطر الأرض العطشى، لكنها… لم تُحبه.
كان قلب شريفة مع رجلٍ آخر، رجلٍ لم يحمل لها قلبًا، ولم يبادلها الود، وتزوج غيرها، وتركها في منتصف الطريق، مثخنة بالخذلان.
أما إبراهيم، فكان هناك دومًا، يقترب فتصدّه، وينتظر فلا يُلتفت إليه، لكنه لم يرحل، بعض الرجال لا ينسحبون، لا لأنهم ضعفاء، بل لأنهم أوفياء حدّ الألم.
عاد إليها بعد انكسارها، وقالها بصوتٍ مكسور: نتزوج؟
لم تقل نعم، ولم تقل لا… قالت: حتى يطيب جرحي من فلان.
أي وجعٍ هذا الذي يُشترط شفاؤه قبل الفرح؟
وأي صبرٍ هذا الذي ينتظر حتى تبرأ جراح غيره؟
صبر إبراهيم، صبر حتى تعب الصبر منه، ثم تم الزواج، وكأن القدر أراد أن يمنحهما فسحة فرح قصيرة، سعادة مكثفة، سبعة أشهر فقط، لكنها كانت كافية ليذيع صيت حبهما، وليُقال إن الوفاء قد ينتصر أحيانًا… ولو متأخرًا.
لكن الفرح في القصص التراجيدية لا يطول.
أصاب شريفة مرض الجدري، ذلك الزائر الأسود الذي لم يكن له علاج في ذلك الزمن، مرضٌ يُخيف الناس، ويُفرّق الأحبة، لكن إبراهيم لم يفرّ، داواها، جلس قربها، لامس وجعها، ولم يعزل نفسه عنها، غير آبهٍ بأن ينتقل إليه المرض، حيث كان مستعدًا أن يموت معها، لا بعدها.
قال لها: نروح لأهلك.
قالت بصوتٍ أنهكه المرض:
"بعد 40 يوم… إذا طبت"، لأن الأربعين هي المنجية.
لكن الجدري لا ينتظر الوعود.
اشتدّ المرض قبل اكتمال الأربعين، وبدأت أيامها الأخيرة تنسحب ببطء، كما ينسحب الضوء من نافذة مغلقة، هناك، وفي تلك اللحظات، لم يبقَ لإبراهيم سوى الشعر، بكى شريفة شعرًا، لأن البكاء وحده لم يعد يكفي.
وقالها… لا كنداء سفر، بل كرجاء أخير:
يا شريفة متى ودّك نروح
يم ديرة هلك بالعسوجية
كأنه كان يقول: خذيني معك… حيثما تذهبين.
كأن “العسوجية” لم تعد مكانًا، بل خلاصًا، أو قبرًا، أو وطنًا أخيرًا للحب.
رحلت شريفة، وبقي إبراهيم.
وبقي البيت، وبقي الحزن،
يتناقلُه الناس جيلًا بعد جيل،
حتى صار هذا البيت مرثية حب، لا أغنية.
هذه ليست قصة عشق انتهى،
بل قصة وفاء لم يجد وقتًا كافيًا ليعيش،
فاختار أن يخلّد نفسه في الشعر.
وفي كل مرة نسمع هذا البيت، لا نسمع صوت شاعر…
بل نسمع قلبًا ينكسر للمرة الأخيرة.
#شريفة #إبراهيم_الكنعاني #قصة_حب #حكايات_نجد #القصيم #عنيزة #الشعر_الشعبي #قصص_تراجيدية #الوفاء #الجدري #ذاكرة_المكان #تراث_سعودي
@Fahad_Y2 يعني عادي اي مكان بالعالم.. الشهاده المصدقة من المعهد البريطاني تخولني استفيد من الدعم.
الله يجزاك خير كثير قالوا لي لا بس اللي داخل السعوديه
@alharbi_hr استاذ خالد . اذا الشركة انهت خدمة موظف على مادة 77 و تم حساب مستحقاته على منصة قوى بمبلغ معين و لم يعطى اشعار مسبق هل يستحق التعويض المالي ل60 يوم؟