انا مش مختلف خالص ان الحكم وحش
بس هل دة مبرر انك يتعكش فيك 3 اجوان اخر 10 دقايق ؟ ولا عشان معاهم لعيب بيخلص من لمسة,,هل الحكم اللي هو عمل التبديلات,,هو اللي خلى مرموش يعمل اللي عمله في اخر هجمه,,هو اللي وقعك بدنيا ,,هو اللي خلى الدفاع بتاعك يفتحها كدة
انت اللي ببساطة ضيعت الماتش
كله كان بيسألنى هتأجلى نيابتك ليه ولا مرة قولتلهم السبب الحقيقى بس والله انا مش ندمانه خالص عشان قعده العواطليه ليل نهار قدام التليفزيون دى كانت منتهى المتعة 🥰
جنوب أفريقيا خرجت بهدف فالدقيقة 91
كوت ديفوار خرجت بهدف فالدقيقة 85
الكونغو الديمقراطية خرجت بهدف فالدقيقة 86
السنغال خرجت بريمونتادا فالدقيقة 86 و 89 و124
ها يا مصر هتعمليها ازاي؟؟؟؟
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
ما أعظم هذه الآية وما أجلها وما أوسع ما اشتملت عليه (من معرفة بالله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه -ومن معرفة بحقيقة القلب -وحقيقة الهداية -وحقيقة الافتقار إلى الله)
فتأمل كيف بدأ سبحانه وتعالى هذا الدعاء بقول عباده (ربنا)
ففي هذا النداء (اعتراف بكمال ربوبيته -سبحانه تقدس وتنزه عالى الشأن في علاه -وأنه وحده (الخالق -والمالك -والمدبر -والهادي) فلا يثبت قلب -ولا يستقيم عبد -ولا يدوم إيمان إلا بربوبيته سبحانه وتعالى
ثم تأمل قوله تعالى
(لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)
ولم يقولوا -زدنا هدى ابتداء-بل بالثبات وعدم الزيغ
لأن (دوام النعمة أعظم من حصولها -والثبات على الحق أعظم من الوصول إليه -وحسن الخاتمة هو غاية المؤمنين)
وفي هذه الآية (من كمال الأدب مع الله ما يملأ القلب تعظيما له)
فإنهم نسبوا الهداية إليه فقالوا (بعد إذ هديتنا) اعترافا كاملاً بأن الهداية كلها من الله- وأن العبد لا يهتدي بعقله -ولا بقوته -ولا بكثرة عبادته -وإنما يهتدي بفضل الله ورحمته
كما قال سبحانه وتعالى
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء)
ثم تأمل أنه سبحانه تعالى وتقدس وتنزه في علاه ذكر (القلوب) دون غيرها
لأن (القلب هو موضع الإيمان -ومعدن اليقين -ومحل المحبة -ومنبع الخوف والرجاء -وعليه مدار صلاح العبد وفساده) والخالق العظيم اعلم بمن خلق
فإذا ثبت القلب ثبتت الجوارح -وإذا زاغ القلب زاغت الأعمال والعقائد والأقوال -ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول
(يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
ثم قال سبحانه وتعالى على لسان عباده
(وهب لنا من لدنك رحمة)
ولم يقولوا (أعطنا) ولا (ارزقنا)
لأن الهبة (أبلغ من مطلق العطاء -وأعظم في الدلالة على الفضل -وأكمل في إظهار الجود -وأبعد عن معنى الاستحقاق والمعاوضة)
فكأنهم (اعترفوا أن رحمة الله لا تُنال بمجرد الأعمال -وإنما تُنال بفضله سبحانه)
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
(لن يدخل أحدكم الجنة بعمله)
ثم تأمل قولهم (من لدنك رحمة)
ولم يقلولوا من عندك
لأن (لدن) تدل على القرب والاختصاص -وشرف العطاء -فكأنهم يسألون رحمة خاصة -تفيض مباشرة من خزائن فضل الله لا يملكها أحد سواه
وهي رحمة يدخل فيها (ثبات الإيمان -ونور البصيرة -وحلاوة اليقين -وصلاح القلب -والتوفيق للطاعة -والعصمة من الفتن -وحُسن الخاتمة -والنجاة يوم القيامة)
ثم ختموا دعاءهم بقولهم
(إنك أنت الوهاب)
فجاء هذا الاسم العظيم في أكمل موضع له -لأن المطلوب هنا ليس مجرد عطاء
وإنما (هبة إلهية -وعطية ربانية -ومنحة خالصة) لا يملكها إلا الله
والوهاب دليل على (كمال الجود -وعظيم الفضل -وسعة الإحسان -ودوام العطاء -وكثرة الهبات)
فهو سبحانه الوهاب تعالى وتقدس وتنزه في علاه (يهب قبل السؤال -ويهب بعد السؤال -ويهب فوق ما يؤمله السائل -لأن عطاؤه صادر -عن كمال كرمه لا عن حاجة إلى أحد ولا عن استحقاق من أحد)
(ومن أعظم ما يلفت النظر في القرآن- أن الله إذا ذكر هباته لأنبيائه وأوليائه -كانت أعظمها هبات الدين قبل هبات الدنيا)
فوهب إبراهيم إسحاق -ووهب لداود سليمان
-ووهب لزكريا يحيى -فجعل في ذريتهم جميعاً النبوة
ووهب للمؤمنين الإيمان والقرآن والحكمة والرحمة
لأن (هبة الدين أصل كل خير -وهبة الثبات رأس كل نعمة -وهبة الرحمة سبب كل فلاح)
فإذا عرف العبد ربه باسم (الوهاب) -انقطع رجاؤه عما سوى الله -وعلم أن خزائن الخلق تنفد -وأن أسبابهم تنقطع -وأن أيديهم لا تُعطي إلا بما أذن الله به -أما خزائن الوهاب فلا تنفد أبدا
كما قال سبحانه
(وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما نُنزله إلا بقدر معلوم)
فما أعظم هذا الدعاء
وما أعظم اسم الله (الوهاب)
وما أعظم (الهبة التي سألها - عباد الله الصالحون)
فإنهم لم يسألوا مُلكا- ولا جاها -ولا مالا
وإنما سألوا (ثبات القلوب -ورحمة من الله -وهبة لا يملكها إلا الوهاب)
فمن وهب الله له قلبا ثابتا -فقد وهبه خير الدنيا والآخرة
ومن وهب الله له رحمته -فقد نال كل خير
ومن حرمه الله هذه الهبة -فلن تغني عنه الدنيا بما فيها
(فتقدس وتنزه ربنا الوهاب وتعالى في علاه)
ما أعظم فضله-وما أجل كرمه-وما أوسع رحمته -وما أكمل إحسانه سبحانه رب العالمين.