الإكثار من ذِكْر الله و الاتجاء إلى الله بصدق في كل أمورك وما همَّك ، ودوام الدعاء بيقينٍ في قُدرة الله على كُلَّ شيء : يَغمُرُ قلبك بالسَّعادة و التفاؤل و الطُمانينة و الأمان.
الاستغفار ليس كلمات تُقال، بل بابُ نجاة؛ يُطهّر الذنوب، ويشرح الصدور، ويجلب الرزق، ويصنع من الضيق فرجًا ومن الحزن طمأنينة… فطوبى لمن لزم الاستغفار وجعل لسانه رطبًا بذكر الله
#موعظه_آيةوحديث .
#سنةمهجوره.
#قول_عالم .
#محفوظات.
#المهم_أكتب.
#_منقول
ليس السؤال… كم مرة ذكرت الله اليوم. ؟
ولا كم نافلة صليت؟
ولا كم ختمة أنهيت؟
السؤال الحقيقي:
هل أعطيت روحك نصيبها من كل بابٍ يقربك إلى الله؟
فلا تجعل بابًا من الخير يُغلق لأنك اعتدت بابًا آخر…
أكثِر من الذكر، وأكثِر من الاستغفار، وأكثِر من النوافل، وأكثِر من الصدقة، وأكثِر من سماع القرآن الكريم…
فإن القلوب لا تُحييها عبادة واحدة، بل يحييها دوام الإقبال على الله من كل طريق.
قد تكون آية تسمعها… تُصلح ما أفسدته الأيام،
وقد تكون ركعة خفية… ترفعك،
وقد يكون ذكرٌ صادق… يبدّل حالك،
فلا تحرم نفسك من أبوابٍ فتحها الله لك.
ازرع في يومك من كل عبادة أثرًا… فربما بابٌ ظننته صغيرًا، يكون سبب نجاتك بإذن الله.
يوم عرفة يوم المغانم ❤️
هل هيّأت قلبك قبل دعواتك؟وهل جمعت
أمنياتك المؤجلة، وآلامك الخفية، وأحلامك
البعيدة؛ لتضعها بين يدي الله في يوم عرفة !!
كونوا معنا يوم السبت : ٦ ذي الحجة
الساعة: الواحدة والنصف ظهرًا ⏰
مع نخبة من الأستاذات الفاضلات 🌸
https://t.co/d2NdzaXaOT
أوصِدوا أبواب الفتن جيدًا..
فالغرق في بحرها لا يحتاج أكثر من موجة واحدة تدفعك،
لكن النجاة منها تحتاج أن تسبح عمرًا كاملًا عكس التيار.
بابها يُفتح بهمسة، ويُغلق بمُكابدة.
يقول الشيخ د.#سعد_الخثلان :
"إذا ختمتَ القرآن ينبغي أن تدعو ﷲ عز وجل ويكون هذا من باب التوسل إلى الله بالعمل الصالح..
فكأنك تقول: يارب أتوسل إليك بختم كتابك أن تجيب دعواتي..
فإذا ختمت القرآن فادعوا مستقبلاً القبلة سائلاً الله من خيري الدنيا والآخرة فإن هذا موطن إجابة."
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر كلاما ثمينا جدا في العلاقات:
كان لنا أصدقاء وإخوان أعتد بهم؛ فرأيت منهم من الجفاء وترك شروط الصداقة والأخوة عجائب، فأخذت أعتب،
ثم انتبهت لنفسي، فقلت: وما ينفع العتاب؛ فإنهم إن صلحوا، فللعتاب لا للصفاء؟!
فهممت بمقاطعتهم! ثم تفكرت، فرأيت الناس بين معارف وأصدقاء في الظاهر، وإخوة مباطنين،
فقلت: لا تصلح مقاطعتهم؛ إنما ينبغي أن تنقلهم من ديوان الأخوة إلى ديوان الصداقة الظاهرة، فإن لم يصلحوا لها، نقلتهم إلى جملة المعارف، وعاملتهم معاملة المعارف، ومن الغلط أن تعاتبهم.
هذا النص يُعد من أروع ما كُتب في "فقه المداراة":
حيث يفرق ابن الجوزي بين "ديوان الأخوة" (الذي يتطلب الصفاء والمباطنة) وبين "ديوان الصداقة الظاهرة" (التي تقوم على المجاملة والمعاملة الحسنة دون تعمق)،
كأنّه رحمه الله يضع لنا في هذا النص نموذجاً "للهرم الاجتماعي".
حيث تصنف العلاقات مستويات أو درجات:
مرتبة المحبة والمودة: وهي الدرجة العليا (الصفاء التام).
مرتبة الأخوة: وهي درجة الحقوق والواجبات العامة.
مرتبة الصحبة: وهي المرافقة في العمل أو السفر دون خلطة نفسية عميقة.
مرتبة المعرفة: وهي السلام ورد التحية.
أبرز نقاط الحكمة في النص:
التوقف عن العتاب: العتاب المستمر لا يُصلح من لا يريد الإصلاح، وربما أدى إلى زيادة الجفاء.
مراتب الناس: لا بد من إنزال كل شخص مرتبته (من مستوى المحبة إلى مستوى المعرفة) بناءً على طباعه.
الواقعية في العلاقات: الصفاء الكامل في الأخوة عزيز، لذا اخفض سقف توقعاتك من الناس.
· لا يلزم قطيعة من لا تحب، ولكن أنزله مكانه الصحيح في هذا السلم. وهو ما يساعد الإنسان على حماية قلبه من الصدمات الاجتماعية عبر "إعادة تصنيف" الأشخاص بدل قطعهم نهائياً.
في النص جملة عميقة عجيبة: يقول ابن الجوزي: "فإنهم إن صلحوا، فللعتاب لا للصفاء" وفيها عدة معانٍ نفسية عميقة:
يرى ابن الجوزي أنك إذا عاتبت صديقاً على تقصيره، ثم بدأ هذا الصديق في تحسين معاملته لك، فإن هذا التغيير غالباً ما يكون نتيجة "ضغط العتاب" أو الرغبة في التخلص من الإحراج أو الشعور بالذنب، وليس نابعاً من فيض المودة التلقائي. هو استجاب للعتاب (كأداة ضغط) ولم يستجب للصفاء (وهو الميل القلبي الخالص).
بينما في العلاقات العميقة (ديوان الأخوة)، تكمن القيمة في أن يفعل الطرف الآخر الشيء لأنه "يريد" وليس لأنه "طُلب منه".
ابن الجوزي يرى أن الود الذي يأتي بعد عتاب ومطالبة، هو ودٌّ "مخدوش"؛ لأن الطرف الآخر أصبح يقوم بالواجب خوفاً من لومك، وهذا يحوّل العلاقة من حالة "الانسجام الروحي" إلى حالة "الأداء الوظيفي".
ابن الجوزي هنا يضع قانوناً في "إدارة التوقعات":
هو يدعوك ألا تستهلك طاقة قلبك في محاولة "ترميم" شخص لا يملك الاستعداد النفسي للصداقة العميقة. فبدلاً من أن تحاول إجباره بالعتاب على أن يكون "صفياً"، أنزله لمرتبة "المعرفة" حيث يكفي فيها "صلاح العتاب" والتعامل السطحي المهذب، فترتاح من خيبة الظن في صاحبك، وتحميه من ثقل التكلف.