ماما إذا جت تلعّب أو تلاغي أحفادها تقول: "لا إله إلا الله تفل الحديد والباس الشديد"، أحب وأعتز وتطرب إذني جدًا لهذا النوع من الموروث اللي يعكس سلامة العقيدة والتفويض الكامل لرب العالمين من عقود، من لمّا كانت الناس بسيطة بمعرفتها وثقافتها الدينية بس موحدة بدون شركيات أو بدع انتشرت في مجتمعات كثير حولنا، وبرحمة من ربي وحفظه عصمنا منها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
يقول ابن المقفع:
«لا تعتذرن إلا إلى من يحب أن يجد لك عذرًا، ولا تستعينن إلا بمن يحب أن يُظفرك بحاجتك، ولا تُحدثن إلا من يرى حديثك مغنمًا، ما لم يغلبك اضطرار.» وإني لأرى في هذا حفظًا للنفس من الهدر والهوان.
الرحمة والكرم والفزعة؛ أجمل صفات النبلاء، الذين جعلوا الحياة بعد الله أمل واحتمال، فكم من عثرة جاء كريماً بغيثه فاصبحت نهضة لصاحبها.
إنهم جبر الله، واستجابة لدعوة، لا غيّب الله أرواحهم عن الحياة.
"جعل الكفو تبطي سنينه وهو حي"