قال ﷺ(يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر)
قال عياض :والحكمة في اجتماعهم في هاتين الصلاتين من لطف الله تعالى بعباده وإكرامه لهم،بأن جاء اجتماع ملائكته في حال طاعة عبادة، لتكون شهادتهم لهم بأحسن الشهادة ..
@ahuwidi@AlEnezi_2030 وترى بعد #كيتا أول ماتحملة وأول طلبين تأخذها بسعر مجنون والله في يوم طلبت من 4 جوالات وجوالين طلبت مرتين في نفس الساعة وجاتني كميات بهبل من مناديل #قوفي فوق أنهم حاطينها في التطبيق بخصم عند أتمام العملية يجيك خصم رهيب أرخص بكثير من العرض اللي حاطة
@ahuwidi@m1410m2030 ترى فعلاً فيه مناديل ممتازة متانة وقوة وسماكةوماقد شفت لها دعاية أخذ الشدة الكبيرة فيها 8 شدات ب 114 خذتها من الجملة في عتيقةومتوفرة في رامز . وموتنقيص من قوفي لاني من زباينهم بأستمراروتو شارية 4شدات اللي 600منديل و4شدات اللي300منديل .تمنيت عندي صورة للمناديل اللي ذكرت تشوفونها.
قديقدر الله مالايحب لأنه يفضي الى مايحب
هناك اسئلة قد تطرح بل تطرح
لماذا يوجد الظلم والفقر والجوع والمرض وكيف يأذن الله بوجود الظلم والمعاصي والمستضعفين
ولماذا يتسلط الجبارون
ولماذا توجد فياضانات وزلازل وبراكين وكوارث ونحوها؟
هذه من الأسئلة العظيمة التي تناول الإجابه عنها القرآن والسنة، وخلاصة الجواب أن الله سبحانه لا يظلم أحدًا، ولكنه يبتلي عباده بالخير والشر، وبالعدل والظلم الواقع بينهم، لحِكَمٍ عظيمة قد يعلم العبد بعضها ويخفى عليه أكثرهافقد يقدر الله مالايحب لأنه يؤول إلى مايحب
قال تعالى: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].
ومن الحكم التي ذكرها أهل العلم:
الابتلاء والامتحان: فالدنيا دار اختبار لا دار جزاء نهائي، ولذلك يوجد فيها الظالم والمظلوم. قال تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾.
﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾
إظهار العدل الإلهي يوم القيامة: فلو عوقب كل ظالم فورًا في الدنيا لما ظهر معنى الحساب والجزاء الأخروي. قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾.
تمييز المؤمنين والصادقين: فالشدائد تكشف معادن الناس وصبرهم وثباتهم.
قيام مصالح عظيمة قد لا يدركها الناس: فقد يخرج من المحن خير كثير، وتوبة، وإصلاح، ونصرة للمظلومين، وارتفاع لدرجاتهم.
أما وجود الجبارين والطغاة، فليس دليلًا على رضا الله عنهم، بل قد يكون استدراجًا لهم وإمهالًا قبل أخذهم. قال النبي ﷺ: «إن الله لَيُمْلِي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْه».
وقد قصّ القرآن أخبار طغاة كثيرين مثل فرعون وقارون وغيرهما، لبيان أن القوة والتمكين لا تدل على المحبة أو النجاة، وإنما العبرة بالخاتمة.
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية: “الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وليست دار جزاء واستيفاء”.
فالجواب الصحيح : الله لا يحب الظلم ولا يأمر به، لكنه يقدره كونًا لحِكَمٍ عظيمة، ويحاسب الظالمين عليه، ويقتص للمظلومين يوم القيامة، ويجعل الدنيا دار اختبار لا دار جزاء كامل
وقد، ذكر الإمام ابن القيم في مفتاح دار السعادة وغيره من كتبه كلامًا نفيسًا في بيان الحكمة من تقدير الذنوب والمعاصي والشرور، وأن وجودها ليس شرًا محضًا من كل وجه، بل يترتب عليها من الحكم والآثار ما يظهر به كمال أسماء الله وصفاته وحكمته.
ومن المعاني التي قررها:
لولا وقوع الذنب لما ظهرت آثار أسماء الله مثل: الغفور، التواب، العفو، الرحيم.
ولما ظهر فضل التوبة والإنابة والانكسار بين يدي الله.
ولما تميز الصادق من الكاذب، والمجاهد من القاعد.
ولما حصل الابتلاء الذي خلق الله الخلق له في هذه الدار.
ولذلك كان يقول بمعنى كلامه: إن كثيرًا من الحكم والمصالح العظيمة مترتبة على تقدير الذنوب والمعاصي، مع بقاء كونها مذمومة ومنهيًا عنها شرعًا، وأن العبد مأمور باجتنابها والتوبة منها إذا وقع فيها.
ولهذا يفرق أهل السنة بين:
القدر الكوني: فالله قدّر وجود المعاصي والظلم لحكمة.
والأمر الشرعي: فالله لا يحب الظلم ولا يرضاه ولا يأمر به، بل نهى عنه أشد النهي.
قال تعالى: ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾.
فليس معنى الحكمة من وجود الظلم والمعاصي أنها محبوبة لله، وإنما المعنى أن الله سبحانه يخرج من تقديرها من المصالح والحكم ما لا يحيط به العباد علمًا. وهذا من أعظم الأبواب التي بسطها ابن القيم في الكلام على القدر والحكمة الإلهية
@nwfa5836@ra_011_n خذت زيت من عطارة في سوق أوشيقر صراحة ممتاز 100مل ب50 ريال و200مل ب70ريال لمعة وكثافة ويوقف التساقط ورجعت له وخذت منه لما شفت النتيجة يقول زيت هندي
@lolyAbdullah3@eth5__ الله يحقق ماتتمنينه وأنتي وكل غواليك بأحسن حال من دين وصحة وعافية وعلاقات ووضع مالي ويمتعكم بها عمراً مديداً على طاعته دائماً اقرنوا دعواتكم بكلمة والجميع في أحسن حال ولاتحصروا الرزق في الوظيفة اطلبوا الله الرزق الواسع الحلال الذي يقرّبكم منه ولايطغيكم
مشهد لن أنساه…
زرت مقبرة النسيم فجرًا، وبجوارها محطة المترو،
رأيت أناسًا يحملون حقائب أعمالهم يسيرون مسرعين للحاق بوظائفهم،
ويفصلهم سور واحد عن قومٍ لا يتحركون،
لا يريدون من الدنيا إلا تسبيحة أو ركعة تُرفع لهم.
منظرٌ مهيبٌ يُلخّص حقيقة الدنيا في دقيقة…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته💫💚
خرجتُ من بيتي صباحًا، فرأيتُ شابًا اصطدم بسيارته بعامل توصيلٍ على دراجة، فوقع العامل مُضرّجًا بدمائه لا يتحرّك، ووقف الشاب مذهولًا، قد غلب عليه الهلع، لا يدري ماذا يصنع.
ولم يغب عن ذهني ما وقع قبل أيام من احتكاكٍ يسيرٍ بين سيارتين في أحد أحياء الرياض انتهى بجريمة قتل.
في تلك اللحظة تذكّرتُ دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ…»
وأدركتُ أن الإنسان، ما دام خارجًا إلى دنياه، فهو معرّض لألوان من الخطأ والبلاء، وأن حاجته إلى عون الله وهدايته ليست أمرًا عارضًا، بل ضرورة لا تنفك عنه في كل حال.
ومن وحي ذلك كانت هذه الخاطرة 👇🏼
طلال الحسّان
صباحكم
من دعاء النبي ﷺ عند الخروج من البيت:
«اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي».
تخرج من بيتك فلا تدري ما تلقى: شبهة تُضل، شهوة تُزل، ظالم يتسلط، أو سفيه يبتليك.
فاستعصم بالله، فهذا الدعاء حصن جامع.*💫💚
⬇️⬇️⬇️⬇️
ابنتي عاتكة :
كلامك أتفهمه حقيقة
لكن ارجو الانتباه لفظ ( الدين يعتبرها راكضة)
الله سبحانه وتعالى قال :
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"
الله سبحانه و تعالى عندما ذكر حال المسلمين مع الحيرة وصفهم بالإيمان - اسال الله ان يجعلني وإياك منهم -
فما لنا بعد قضاء الله وأمره إلا الامتثال
اما ما قاله الشيخ-حفظه الله-
من وصف الركض
فما ذكره إلا من باب التلطف مع السائلة و كلنا نرى و نعلم اغلب منهم بهذا العمر-رجالاً و نساء- يتشبب و بالأصباغ يستترون
و نهاية اية الحجاب تقول :
"وان يستعففن خيراً لهن "
@Gada_saood البخور الدوسري الأصلي اللي من أهله الصح عمرة مايكتم وريحتة خيال وترى سعرة غالي مرة مو كل من قال بخور دوسري صادق وهو يبيعه ب100 ولا 200 الممتاز مستحيل تلاقين علبته بهذا السعر
@iillii__27@AnaA28461@Amaniii971 لا مايصلح تنامو به هو يحط على الشعر وقت النهار فقط لمدة ساعتين . وقت النوم خطر وأنا عمري 17حطيت حنا ونمت قدام المكيف قمت أذني تصب دم والحمدلله عدت على خير