لي أكثر من سنة على نفس النظام:
لا انستقرام..
ولا تيك توك
وتويتر ما أفتحه الا بعد الساعة ٨، (الا في اجازاتي الدراسية)
وقبل فترة أضفت قانون جديد: يوم كامل بالأسبوع بدون جوال نهائيا
السبب الأول اللي خلاني اتخذت هذا القرار بكل صراحة:
أرفع تركيزي الدراسي، تخصصي بالدكتوراة دقيق جدا وتجاربي طويلة ومعقدة
السبب الثاني: كنت ما ابغى تضيع أجمل سنوات عمري وأنا فقط مشغولة في الدراسة او الجوال
كنت أبغى اسوي كل شيء بدون مااحس اني مقصرة بجانب
يعني يكون عندي وقت أدرس
ووقت أهتم بنفسي،
ووقت اروح الجيم،
ووقت اطلع مع صديقاتي بكل راحة
ووقت امارس اي شيء احبه بعيد عن الدراسة
ليش أشارككم التجربة؟
للمتعة و لحب المشاركة فقط، مو عشان أقول ان لازم الكل يطبق اللي سويته❌.. كل شخص يسوي اللي يناسب أهدافه.
وانا هذا القرار كان ومازال يناسب اهدافي الحالية
طيب ايش اللي لاحظته خلال هالسنة؟
A PhD viva checks 3 things. Originality is not one.
Two examiners sit down to establish 3 things.
1. That the work is yours.
2. That you understand what you did, and why.
3. That you know where it is weak.
Notice what is missing from that list.
من أغرب الأشياء في التسويف أننا غالبًا لا نؤجل الأشياء التي لا نهتم بها، بل نؤجل أكثر الأشياء التي تعني لنا الكثير.
المشروع المهم.
القرار الكبير.
الفكرة التي قد تغيّر مسارك.
العمل الذي تريد أن تثبت فيه نفسك.
ولهذا فالتسويف ليس دائمًا كسل، ولا ضعف انضباط، ولا سوء تنظيم.
أحيانًا يكون قلق.
قلقًا من أن تبدأ، ثم تكتشف أنك لست جيد بما يكفي.
كلما كانت المهمة أكبر في رأسك، زاد وزنها العاطفي.
وتبدأ الأفكار:
«ماذا لو فشلت؟»
«ماذا لو لم أكن بالمستوى الذي أتوقعه من نفسي؟»
«ماذا لو بذلت كل جهدي ولم تنجح؟»
وهنا يفعل العقل شيء ذكي جدًا على المدى القصير، لكنه مكلف على المدى الطويل:
يهرب.
فتجد نفسك فجأة تنظف الغرفة.
ترتب الملفات.
ترد على رسائل غير مهمة.
تعدّل أشياء صغيرة.
وتنجز عشر مهام لا علاقة لها بالمهمة الوحيدة التي تعرف أنك يجب أن تبدأ بها.
لأن هذه الأشياء آمنة.
لا تهدد صورتك عن نفسك.
ولا تحمل احتمال فشل يهمك فعلًا.
فتبدو وكأنك تهرب من العمل، بينما أنت في الحقيقة قد تكون تهرب من الشعور المرتبط به.
وهذا يفسر لماذا نصيحة:
«فقط كن أكثر انضباط»
لا تعمل دائمًا.
لأنك تحاول علاج خوف بمزيد من الضغط.
أحيانًا الحل الأفضل هو أن تجعل البداية صغيرة إلى درجة لا تخيفك.
لا تقل:
«سأنهي المشروع.»
قل:
«سأفتح الملف.»
لا تقل:
«سأكتب المقال.»
قل:
«سأكتب أول 3 جمل.»
لا تقل:
«سأدرس ساعتين.»
قل:
«سأبدأ 10 دقائق.»
الفكرة ليست أن تخدع نفسك.
بل أن تخفّض الوزن العاطفي للمهمة حتى يستطيع عقلك الاقتراب منها.
لأنك في بعض الأحيان لا تحتاج إلى قوة إرادة أكبر.
تحتاج فقط إلى بداية لا تبدو مخيفة.
#الدراسات_العليا#الجامعات#ماجستير#التعليم
مواقع مهمة يحتاجها #الباحث قبل إرسال بحثه إلى أي مجلة علمية:
نصيحة (لا تعتمد على موقع المجلة وحده)
تحقق من بياناتها من المصادر الرسمية:
اولاً: Scopus Sources
للتأكد من فهرسة المجلة في Scopus، ومتابعة بياناتها ومؤشراتها.
ثانياً: Journal Citation Reports (JCR)
للتأكد من وجود المجلة في Web of Science والاطلاع على مؤشرات مثل Journal Impact Factor وتصنيف المجلة.
(احب اتعامل مع هذا الموقع، يعطيك المجلات الاخرى القريبة للمجلة التي تبحث عنها)
ثالثاً: Master Journal List
من Clarivate، ومن أهم المواقع للتحقق من إدراج المجلة ضمن Web of Science.
رابعاً: DOAJ
للبحث عن المجلات مفتوحة الوصول والتحقق من بياناتها وسياسات النشر والرسوم.
خامساً: Retraction Watch Database
للبحث عن المقالات المسحوبة (Retracted) ومعرفة أسباب السحب عند توفرها.
📗 وقبل إرسال بحثك، تحقق من المجلة في أكثر من مصدر، ولا تعتمد على عبارة «مفهرسة في Scopus/WoS» الموجودة في موقع المجلة فقط.
هذا النص مكتوب عام 1818 ميلادية يعني قبل 200 سنة قبل اكتشاف الذكاء الاصطناعي.
ولما تم وضعه في أداة التحقق من الكتابة بالذكاء الاصطناعي طلعته 100% مكتوب بال AI 😆
للطلبة والممارسين والباحثين في المجال الصحي، إذا ناوي تبدأ في البحث العلمي وما تعرف من وين تبدأ، فهذا الكتاب الصادر من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية SCFHS في 2014 يعتبر من أفضل المراجع اللي ممكن تبدأ فيها:
Introduction to Clinical Research for Residents
من إعداد الدكتور هاني تميم، وأعتقد متوفر نسخ إلكترونية منه.
الكتاب يأخذك خطوة بخطوة في رحلة البحث العلمي؛ من بداية تكوين السؤال البحثي، والتعرف على أنواع الدراسات واختيار التصميم المناسب، مرورا بإعداد الميزانية والموافقات الأخلاقية، وأنواع الاختبارات الإحصائية وكيفية اختيار الاختبار المناسب، وانتهاءا بخطوات كتابة البحث ومنافذ النشر المناسبة.
الحلو فيه إن لغته بسيطة وواضحة، وعدد صفحاته حوالي 100 صفحة فقط. مناسب جدا للمبتدئين بحيث يعطي رحلة سريعة في البحث والنشر العلمي وتقدر ترجع لأي نقطة بسهولة، وراح يساعدك في فهم الخطوات الأساسية حتى تعرف من وين تبدأ في بحثك.
قريبا إن شاء الله
ثمرة جهد فكري استمر عشرة أعوام،،،
طرح تنظيري جديد في مجالي الدراسات الاجتماعية ودراسات الترجمة
"نظرية السياقات المتدافعة: كيف نقرأ الآخرين ونترجم نصوصهم"
هناك عدة أدوات لفحص ترجمة كتاب أو نص ما وأهمها بالترتيب
•WorldCat
•Internet Archive:
•Index Translationum: UNESCO database
• Three Percent Database : to check fiction and poetry translations into English.
•automated text scanning tool: Transkribus
And Goodreads
ما فيه شيء ممكن يأثر على نجاح الإنسان أكثر من ادعاء المظلومية وجعلها أسلوب حياة.
نعم، المحسوبيات موجودة، والظلم موجود، والعنصرية موجودة، والحسد موجود، وبتواجه ناس ما يتمنون لك النجاح ويدعمون غيرك ويحاربونك.. لكن انتبه تستسلم وتخلي المظلومية شماعة تعلق عليها كل تعثر تمر فيه.
إذا تسكر قدامك باب، دور لك باب ثاني وثالث. وإذا فيه ناس ما تحب نجاحك وتحاربك، ترى فيه غيرهم مستعدين يدعمونك وأهل الخير واجد، لكن يمكن أنت ما وصلت لهم إلى الآن.
الحياة تحتاج معافرة وصبر ومحاولات كثيرة.. وأحيانا يكفيك شخص واحد يؤمن فيك ويدعمك ويكون سبب في فتح فرص لك ما كنت تتخيلها وهنا لازم تستغل هذي الفرص وما تخليها تطير منك.
بالمقابل، إذا أحد عطاك فرصة في مرحلة من حياتك، ووقف معك وآمن فيك إلى أن نجحت ووصلت للمكان اللي أنت فيه اليوم، لا تبخل على غيرك بنفس الشيء. إذا شفت شخص عنده طموح وشغف ويستحق الفرصة، ادعمه ووقف معه لأن هذا الشيء الصح اللي لازم تسويه وبيرجع لك يوما ما.
دائما يصلني من طلابي وطالباتي في الدراسات العليا سؤال: كم عدد الدراسات السابقة التي أحتاجها في رسالتي ؟
من وجهة نظري لا تبدأ بالعدد.
السؤال الأقوى هو هل أصبحت لدي صورة معرفية كافية لفهم المجال وتحديد ما نعرفه وما لا نعرفه وتبرير الحاجة إلى دراستي؟
قوة مراجعة الأدبيات Literature Review لا تقاس بكثرة المراجع بل بقدرة الباحث على بناء Synthesis يكشف الاتجاهات والتناقضات والأنماط والفجوات ويحدد موقع دراسته داخل المعرفة القائمة … الخ
قد يقرأ باحث 100 دراسة ولا يبني مراجعة جيدة وقد يقرأ آخر عددًا أقل لكنه يحلل ويربط وينقد ويخرج بحجة معرفية أقوى. الهدف ليس أن تقول كم دراسة قرأت ؟ بل أن تستطيع الإجابة ماذا فهمت من الأدبيات؟ وما الذي أضافته إلى منطق دراستك؟ فالتركيب Synthesis هو جوهر مراجعة الأدبيات وليس مجرد جمع الدراسات وسردها.
@lavender_26_6 عاملتي فلبينية اول ماوصلت استغربت ماطلبت نت ؟ سالتها قالت ان صديقها بالفلبين يحول لها بيانات او معرف ايش الطريقة بالضبط؟ هل الشي هذا معقول ؟ او هل في احد ممكن يكون عطاها شريحة ! و للسه ماخلصت فترة التجربة
الدراسة الاستطلاعية (Pilot Study) ليست نسخة مصغرة للرسالة بلا هدف، بل ان استخدامها لاختبار الأسئلة والوصول للأدوات ومعرفة جدوى الحالة، واكتشاف ما إذا كانت حدودها عملية، ثم اوثق ما غيرته ولماذا غيرته؛ فالتعديل المنهجي الشفاف أقوى من التظاهر بأن التصميم وُلد كاملًا (وهذا مدخل كبير للمختبر الخارجي عليك)، فمصادر الأدلة الستة عند Yin, 2006: الوثائق، السجلات الأرشيفية، المقابلات، الملاحظة المباشرة، ملاحظة المشارك، والأدلة المادية، فلا يُقاس الإتقان باستعمال الستة كلها؛ بل باختيار مصادر تخدم الادعاء (لتحقيق الترانجيلويشن او التعددية)، وفهم تحيز كل مصدر وحدوده، #البحث_التربوي #جامعة_اكستر @S_researchS@Acad_Research@saqres1
وش تكتب في كل فصل من فصول رسالتك؟
كثير من طلاب الماجستير والدكتوراه يسألون: وش الفرق بين المناقشة والنتائج؟ وكيف أكتب مراجعة أدبية قوية؟ وماذا تشمل الخاتمة؟
في هذه السلسلة راح اجاوبك عن كل هذه الأسئلة وبفصل لك محتوى كل فصل من فصول الرسالة :
الرسالة العلمية القوية لا تبدأ بالكتابة، بل تبدأ بسؤال بحثي جيد (Good Research Question)، وتصميم منهجي متماسك (Coherent Research Design)، وخطة واضحة منذ البداية.
إعداد الرسالة العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه (Master’s & PhD) ليس مجرد كتابة فصول متتابعة، بل هو مسار بحثي استراتيجي متكامل (Strategic Research Process) يبدأ قبل الكتابة الفعلية، ويستمر حتى المراجعة النهائية والاستعداد للمناقشة.