"يدبرُ الأمر وأنت غارق في قلقك
ويفتحُ الأبواب، التي حسبتها أُغلقت
ويخففُ عن قلبك، ثقل الخوف حين تظن أن لا مخرج فاطمئن، فما دام الله مُدبر أمرك فلن يضيعك الطريق"
"قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
"{ أَلَيس اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ }
استفهام يسكبُ في قلبك الراحة والسكينة، فالله جل وعلا سيكفيك همك، مهما كان كبيرًا وصعباً وقوياً، فقدر الله نافذ لا محالة ولطفه محيط، فاطمئن، وأترك الأمور للرحيم الحليم العظيم، الواحد الجبار، مُدبر الليل والنهار"
"عندما توقن، أن كل أمرك بيد من يجعل الجبال الراسيات قاع صفصفا، وبمن يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء فالليلة الظلماء وبمن لا تسقط ورقة، من اشجار هذا الكون الفسيح الا يعلمها حينها توقن، أن صاحب هذه القوة لن يتركك وأنت تدعوه"
﴿ هو عليّ هيّن ﴾
"آيةٌ تُبدد كل معاني المستحيل في نفسك، أعطني كل شيء تتعاظمه فِ نفسك، من دعوات وأُماني أُعطك هذه الآية، وما فيها من رحمات، سُبحان الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء وهو عليه هيّن!"