أبي لا يُضاف إلى قائمة
الغائبين
مهما طال غيابه
أبي حاضر في كل الأشياء أبي باقي ما تبقى لي من العمر
أبي في حديثي وصمتي ودعائي
رحمك اللّٰه بقدر ماتمنيت لقاؤك
وبقدر ما أوجعني رحيلك
والله وبالله ما دمت تنظر لما في أيديهم.. لن ترى ما في يديك !
الحسد ليس مجرد ذنب، هو عقوبة تعاقب بها نفسك بنفسك
الحاسد إنسان عطّل حياته، وترك باب رزقه، ووقف عند باب غيره يراقب.. ماذا أخذ؟ وماذا عنده؟ ولماذا هو وأنا لا؟
فيظل قلبه يغلي، وعينه تحترق، وصدره يضيق، بينما المحسود يعيش حياته مطمئنًا لا يدري عنه!
والله لن يطيب عيشك وأنت تحسد غيرك، لأنك بذلك تعترض على قسمة الله، كأنك تقول بقلبك: يا رب لماذا أعطيته ولم تعطني؟ ونسيت أن الله هو العدل، هو الحكيم، هو الذي يوزع الأرزاق كما يوزع الأقدار، لحكمة لا تعلمها أنت
ما تراه نعمة عند غيرك، قد يكون وراءه بلاء لا تطيقه، وسهر وتعب لم تره عينك. أنت رأيت اللقطة الأخيرة، ولم ترَ كواليس الطريق
طهّر قلبك ليطيب عيشك
تعلّم أن تفرح لفرح غيرك، وأن تقول من قلبك: اللهم بارك لهم وزدهم ، ورزقني من فضلك العظيم
فالقلب الذي يحب الخير للناس، يفتح الله له أبواب الخير كلها
والقلب الذي يضيق برزق الناس، يضيّق الله عليه دنياه ولو ملكها كلها
دع الخلق للخالق، وانشغل بنفسك، وببابك، برزقك، بإصلاح قلبك. فما كتبه الله لك سيأتيك ولو وقف العالم ضده، وما لم يكتبه لك لن تناله ولو حسدت العالم كله ..