إعلان رسمي باستشهاد كافة أطفال الدكتورة الشهيدة رانيا العباسي
الهيئة الوطنية للمفقودين
بيان صحفي
في إطار ولايتها القانونية ومسؤوليتها الوطنية في العمل على كشف مصير المفقودين في سورية، واستناداً إلى إجراءات تحقق وتحليل متعددة شملت مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية، وضمن تنسيق وإجراءات مشتركة مع الجهات الوطنية المختصة، توصلت الهيئة الوطنية للمفقودين إلى نتائج موثقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي.
وقد قامت الهيئة، قبل أي إعلان عام، بإبلاغ أفراد من العائلة المعنيين بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق العائلة في المعرفة بوصفه أولوية أساسية، ويحفظ كرامتهم وسلامتهم النفسية.
30 أيار 2026
من البداية كنتُ ضد أي نقاش جانبي يلهي عن غزة ومأساتها، وما زلتُ كذلك؛ فتلك الصورة في صميم المشهد، ليست بعيدةً عنه مثقال ذرة، معتز أدى ما عليه في غزة، وخرج منها وحق له ولغيره أن يخرج، ولكن ذلك المجرم الذي يلتقيه ويلتقط معه صورة شرعنة تذكارية، ليس أقل إجرامًا عن نتنياهو وجالانت وجانتس وبن غفير، هو وزير ما تبقى من فلسطين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وبالتالي، ما يمثّله معتز هنا باختصار وبساطة هي نجاسة لا تقل نجاسةً عن وضع يده في يد مستوطن إسرائيليّ؛ لأن ذلك الجحيش في الصورة (اقتباسًا من أغنية يا جحيش كلة قديش)، هو مجرم حرب في ذلك العدوان، حين يحاصر المقاومين ويسلمهم للاحتلال، ويتفق مع عدوه على غزة على حساب دماء ثلاثين ألف فلسطيني في غزة!
ماذا كان ليفعل إن طُلب منه مقابلة رئيس دولته؟ يرفض؛ هكذا ببساطة، وبذلك الحد من السهولة، كي لا يست��دم كمنديل تواليت، يحاولون به تلميع (وجوههم) القذرة، التي لا تحمر خجلا من دماء غزة وأهلها، ومقاومي الضفة وأعمارهم التي سُلبت في سجون السلطة.
الصورة الثانية لقمع قوات السلطة الفلسطينية مسيرةً مناصرةً لغزة في مدينة جنين، التي لا تطلق رصاصةً دون توجيه وتنسيق من عباس، الذي يقف في الصورة، مع المهتز عزايزة.
كارفور يرسل تعزيزات كاملة لجيش الاحتلال.
هذه المؤسسات التي تدعم الكيان ليس علينا مقاطعتها فقط، بل علينا المطالبة باغلاق كافة فروعها بالكويت،هؤلاء أياديهم ملطخة بالدماء.
عندما نرغب في فهم ماهية الصهيونية، وعلاقتها غير المحدودة بالغرب، إلى جانب علاقتها بالنظام الرأسمالي، ينبغي لنا أن نتوجه مباشرة إلى مطالعة كتب الدكتور عبد الوهاب المسيري، رحمه الله.
ولأن من الضروري دراسة عدونا دراسة واعية، فكرت في ك��ابة ما تيسر لي مما استخلصته من كتب المفكر الراحل، آملًا في نشر معلومات مفيدة قدر المستطاع. وتكاد تكون هذه المحاولة أقرب إلى التلخيص أو الاختصار، لا غرض منها سوى نشر أفكار الدكتور.
وهذه هي محاولتي الأولى، التي نقلت خلالها كلام ورؤية الدكتور المسيري عبر مطالعة كت��به "الصهيونية والحضارة الغربية"، تحديدًا الفصل الأول. أرجو نشر المقال بهدف زيادة الوعي العام تجاه الصهيونية والفكر الغربي.
إسرائيل والغرب: علاقة متينة عبر الزمن
في مساء يوم السابع عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول انتفض العالم من هول جريمة نفذتها قوات المحتل الإسرائيلي، متمثلة في تدمير المستشفى المعمداني بمدينة غزة، التي تأوي -إلى جانب المصابين والمرضى- عددًا كبيرًا من النساء والأطفال الهاربين من بطش طيران الاحتلال، ونتج من هذه المجزرة استشهاد ما يزيد عن 500 بريئًا، ما بين طبيب وامرأة وطفل.
وخلال الأيام السابقة زاد هجوم الاحتلال الغاشم على الأبرياء في مدينة غزة الفلسطينية، وذلك فيما يصفه المحتل بالرد على أفاعيل مقاومي حماس، ففي يوم السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول تمكنت قوات المقاومة الفلسطينية خلال ساعات معدودة من استهداف مراكز عدة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسرت كثير من الجنود والمستوطنين، في حدث لم نشاهد مثله منذ الحرب المصرية في العام 1973.
ورغم ذلك هرعت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية إلى تقديم كافة سُبُل الدعم إلى دولة الكيان الإسرائيلي، ما بين دعم مالي وعسكري ومعنوي غير محدود. وهنا يتعجب بعض الناس فيطرحون سؤالًا يبدو شديد المنطقية: لماذا هذا الدعم غير المحايد؟ ولماذا يخشى العالم الغربي تجريم إسرائيل إلى هذا الحد؟ ولماذا تخاطر وسائل الإعلام الغربية بفقدان "الحيادية" وظهورها بمظهر النفاق؟
في ظل سعيي نحو الحصول على إجابة شافية، لم أجد خير من كتب المفكر المصري الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري خير دليل ومعين، فاطلعت على الفصل الأول من كتابه المهم: الصهيونية والحضارة الغربية.
ما النموذج؟
يشير الدكتور المسيري في بداية الفصل الأول إلى أن بعض الباحثين يربطون بين الصهيونية واليهودية، وبعضهم الآخر يعدها انحرافًا عن الحضارة الأوروبية الحديثة، مثلها كمثل النازية. ويرجح المسيري أن الصهيونية ما هي إلا تعبير مباشر عن "النموذج الحضاري الغربي الحديث".
والنموذج -كما شرحه الدكتور المسيري في كتابه "العالم من منظور غربي"- هو نمط يحدد رؤية الإنسان ويوجهها، وقد ضرب أمثال عدة لتوضيح المقصود بالنموذج، فأخبرنا أنه في العام 1969 دخل أحد المدرجات في كلية الآداب بجامعة عين شمس، ووجد الفتيات يتزين بقدر كبير من مساحيق التجميل.
اعتقد المسيري أنه دخل المدرج الخاطئ حيث تقام أحد الحفلات، وبرر ذلك أن "نموذجه الإدراكي" المبني على ما رآه سابقًا في الجامعات المصرية والأمريكية لا يضم فتيات يتجملن بالمساحيق يجلسن في المدرجات الجامعية، وعليه فقد حان الوقت من أجل تغيير هذا النموذج وت��ديثه.
النظام الإقطاعي الأوروبي واحتواء اليهود
خلال العصور الوسطى وقبل بلوغ العالم القرن الرابع عشر، ساد النظام الإقطاعي أوروبا بالكامل، حينها عاشت الجماعات اليهودية المتفرقة حياة مستقرة.
ولا يمثل النظام الإقطاعي نظامًا اقتصاديًا فحسب، إنما هو نظام اجتماعي أيضًا، في إطاره انقسمت الأراضي الزراعية الكبرى إلى وحدات صغيرة يعمل الفلاحون البسطاء على زراعتها، من أجل ضمان حصولهم على مقابل مادي بسيط يضمن استمرار حياتهم.
كان المجتمع الإقطاعي مجتمعًا هرميًا، يمثل رأسه السادة والنبلاء من أصحاب الأراضي، الذين تتمثل أدوارهم في: جباية الضرائب من الفلاحين، وحماية أراضيهم، وربما الاشتراك في الحروب الصليبية. أما الفلاحون وأصحاب الحرف الصناعية المختلفة فمثلوا قاعدة ذلك الهرم.
وفي إطار هذا النظام كان الاستهلاك حكرًا على النبلاء والأغنياء، ويقتبس الدكتور المسيري قول الدكتورة بديعة أمين للحياة في أوروبا: "ظلت القارة ا��أوروبية كيانًا استهلاكيًا يصدر العبيد والنساء والصبيان، ويستورد الأقمشة والحبوب والتوابل التي تستهلكها بالدرجة الأولى طبقة الإقطاعيين والنبلاء، ومن هنا لم يكن هناك ما يستدعي ... نشوء طبقة تجارية محلية". إذًا، فالتجارة وقت ذاك لم تكن سوى عامل هامشي يحتكره النبلاء.
وانقسمت المجتمعات الأوروبية إلى إمارات عدة، لكل إمارة قوانينها الخاصة، وتكونت هذه المجتمعات من النبلاء، والفرسان، والمزارعين، وأصحاب الحرف، والقساوسة (ممثلي الكنيسة)، أما الجماعات اليهودية المتفرقة فكانت لا تتبع أيًا من تلك الفئات، لذا فقد صُنِفوا "غرباء"، وخضعوا مباشرة لرعاية الحاكم، الذي فرض عليهم الضرائب، وباعهم المواثيق والمزايا محققًا مكاسب مادية.
ورغم ذلك عاش عضو الجماعة اليهودية منبوذًا من قِبَل أبناء الشعب، فزاد التصاقه بالحاكم، ومن هنا حصلت هذه الجماعات على أدوار خاصة كوسيط بين أطراف عدة كما يلي:
· اشتغلت الجماعات اليه��دية بالتجارة بين العالمين الإسلامي والمسيحي.
· قامت هذه الجماعات بدور التاجر الذي يتعامل مع المزارعين.
التوسع الرأس مالي والمسألة اليهودية
ومع مرور الزمن، بدأ الفكر الرأسمالي انتشاره في ربوع أوروبا، الأمر الذي أدى -نوعًا ما- إلى تناقص عدد الإقطاعيين، وقيام الفلاحين بالثورات، وظهور مبادئ القومية الأوروبية التي تعتمد على تأسيس حكومات لا ترتبط بالإقطاعيين أو بالكنسية.
وفي غضون هذه الأحداث اهتز وضع الجماعات اليهودية، وفقدوا تصاعديًا دورهم التجاري القوي، فظهرت طبقات التجار المحليين، والمصارف المحلية التي حلت محل اليهودي المشتغل بالإقراض الربوي.
وهنا يشير الدكتور المسيري إلى أن "المسألة اليهودية ليست نتيجة اضطهاد غير اليهود لليهود، إنما هي ظاهرة اجتماعية اقتصادية مفهومة".
بفقدان الجماعات اليهودية دورهم التجاري، إلى جانب انعزالهم الأصلي عن قوى الشعب المختلفة، وعدم اتباعهم الدين المسيحي المسيطر على القارة، صار اليهود جماعات هامش��ة عالة على المجتمعات لا تسهم فيها بأي دور، الأمر الذي أدى إلى طرد أغلبهم من بلاد عدة، مثل إنجلترا وفرنسا. وقد هاجر المطرودون إلى أقاليم شرق أوروبا التي كانت لا تزال تخضع للنظام الإقطاعي، والتي واجهوا فيها لاحقًا نفس المشكلة نتيجة التوسع الرأسمالي.
لم يؤد انتشار النظام الرأسمالي في أوروبا إلى ظهور المسألة اليهودية فحسب، إنما أدى إلى ظهور الحل الصهيوني، فمن أهم سمات هذا النظام تحول العالم إلى قرية صغيرة يستطيع أفراده الانتقال من مكان إلى آخر بسهولة، وزادت حركة التجارة العالمية.
ومن هنا انطلقت الثورة الصناعية في أوروبا المعتمدة على الآلات، التي تسببت في زيادة إنتاج السلع ومن ثَم زيادة الاستهلاك من قِبَل طبقات الشعب المختلفة. ورغبة في الحصول على مزيد من المواد الخام للإنتاج، وفتح أسواق جديدة، وتصدير الفائض السكاني (الناتج من الزيادة السكانية)، ظهر التشكيل الإمبريالي الغربي الذي اعتمد على بناء جيوش كبرى تغزو دول العالم وتقسمها، ويظهر ذلك الأمر جليًا في الاحتلال الغربي لدول أفريقيا وآسيا.
الحل الصهيوني للتخلص من اليهود الفائضين
وظهر الحل الصهيوني منطلقًا من هذا الواقع الاستعماري، لا من باب "العودة إلى أورشليم" كما يدّعي بعض الناس، فهذا الواقع مغاير للكتب الدينية اليهودية. يؤمن اليهودي المتدين بالعودة فعليًا إلى أرض الأجداد فقط حينما يريد الرب ذلك، وبالطريقة التي يحددها. وينص التلمود أن العودة إلى أرض فلسطين بغرض الاستيطان -لا بغرض التعبد- أمر يخالف التعليمات الربانية، مرتكبًا ��ريمة "الدحيكات هاكتس" أو "التعجيل بالنهاية". وهذا هو سبب إعلان جماعات يهودية عدة حول العالم رفضهم القاطع لقيام الكيان الإسرائيلي، لأنه في نظرهم يعجل بالنهاية.
ويشير الدكتور المسيري إلى أن الاستعمار الغربي -المسيطر على جزء كبير من العالم- وجد ضالته في تصدير اليهود كحل للتخلص منهم، لأنهم -كما ذكرنا- يمثلون عبئًا على المجتمع الرأسمالي. ويستطيع المستعمر تحقيق ذلك الأمر لأنه لن يجد من يقف أمامه حائلًا نظرًا لقوته التكنولوجية المتطورة.
وفي العام 1921 أصدرت المنظومة الصهيونية في بريطانيا العظمى منشورًا بعنوان: "الصهيونية: رد على النقد الجديد"، الذي ذكر أحد أجزائه: "هل تم الاعتراف في أي وقت مضى من تاريخ المدنية كله بأن استعمار إقليم متخلف لا يمكن أن يتم إلا بموافقة غالبية السكان الحقيقيين هناك؟ لو كانت الحال كذلك لندر أن يُستعمر أي بلد في العالم".
ويوضح هذا المنشور الروابط القوية بين الفكر الاستعماري الغربي الهادف إلى التوسع خارج القارة الأوروبية من أجل الحصول على مزيد من المزايا وتصدير كافة المشكلات التي تعانيها بلدانه -مثل المسألة اليهودية-، والرؤية الصهيونية الباحثة عن استعمار مكان جديد يجمع شتات الجماعات اليهودية غير المتوافقة مع المجتمعات الأوروبية الحديثة.
وفي هذا الأمر يذكر المسيري أن بن جوريون -الرئيس الأول للكيان المحتل- شبه معارك الصهاينة ضد الفلسطينيين بالحروب التي شنها المستوطن الأبيض ضد الهنود الوحشيين في القارة الأمريكية.
الصهيونية نظرية استعمارية أسسها الغرب
ويذكر أيضًا ما قاله المفكر الصهيوني الروسي ليو بنسكر عن الحل المقترح للمسألة اليهودية: "يتوجب علينا أن نرسل اليهود غير المندمجين والفائضين إلى مكان آخر". ويتمثل هدف الحركة الصهيونية في: "إيجاد وطن آمن يعيش فيه بأمان هؤلاء اليهود الفائضون طبقة بروليتارية عالة على المواطنين الأصليين".
ويستكمل بنسكر: "لو تمكنا من توزيع اليهود على كل أنحاء العالم، لأمكن ربما بهذا التوزيع حل المشكلة اليهودية... معظم البلاد المتحضرة (الأوروبية) لن تقبل هجرة اليهود الجماعية إليها". وهذا أمر يعني الحصول "على بلد خاص لنا في الولايات المتحدة الأمريكية أو ��ي ولاية تركية".
ويستكمل المسيري سرد ما قاله المفكرون الصهاينة عبر ذكر قول أوسكار رابينوفيتش الذي أقر أن المشروع الصهيوني يهدف إلى حل المسألة اليهودية عبر تحويل "تيار اليهود المهاجرين من إنجلترا إلى أفريقيا وآسيا"، وسيدعم هذا الحل الإمبراطورية البريطانية عن طريق "إنشاء مركز يهودي للحكم" يطل على الطريق البريطاني الحيوي.
ويشير الدكتور المسيري إلى أن الدولة الصهيونية -طبقًا لتصور مفكريها- ستكون إمبراطورية بريطانية مصغرة. وعلى هذا الأساس سيخضع "اليهودي الفائض" إلى قوة استعمارية تنقله إلى الشرق، ليستوطن هناك ويحل محل أحد الشعوب الشرقية، نظير أن يصبح هذا الصهيوني عميلًا للقوى العظمى التي تحميه.
يمكننا الآن -إلى حد ما- استنتاج أن الصهيونية والاستعمار وجهان لعملة واحدة، فالغرب يدعم الكيان الإسرائيلي -أو الصهيوني- بهدف التخلص من مشكلاته، ووجوده عميلًا له في المنطقة، لذا لن يتخاذل أبدًا الغرب متمثلًا في الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا وفرنسا في دعم هذا الكيان.
الصورة مأخوذة عن كتاب رحلتي الفكرية للدكتور عبد الوهاب المسيري، رحمه الله.
#فلسطين_قضيتي
احتفال تخرج لطالبات في المرحلة الأساسية ،شاهد الأب ابنته لوحدها في حين كل طفلين معًا يرقصون
فكان هو المساعد لها بالرقصة مسقطًا أي اعتبارات أمام ��بنته ❤️
الأب❤️
رغم الظروف، والألم، والقهر، وعرقلة لمسيرتي الأكاديمية لسنوات، نجحت في الحصول على شهادة الماجستير من جامعة السوربون (باريس) بعد ٦ سنوات من الإصرار. الحمدلله دائمًا وأبدا.
شكراً لكل من ساندني ودعمني، وعلى رأسهم أهلي.
#ClassOf2022
الصحفي التركي "جنكيز سونار":
رجل سوري رفع جثة أحبابه من بين الأنقاض، ووضعها بهدوء على دراجة نارية وغادر،
كان متوترا عندما طلب منّا حقيبة لوضع الجثة، لأن البعض يعتبر هذه الحقيبة كثيرة على هؤلاء الأبرياء!
سيذهب الآن لكي يغسل الجثة ومن ثم سيعيش ألمه وحيدا بعدما كتمه أمام الناس