أحب السعودية والسعوديين، ومعجبة بكل ناجح فيها من الملك عبدالعزيز إلى آخر شخص حقق هدف سامي، أحب طموحنا، كيف تحولنا من دولة صحراوية إلى رقم واحد في الذكاء الاصطناعي بالعالم، كيف رغم كل هذا التحضر واطلاعنا الكامل على مليون ثقافة مختلفة، قدرنا نحافظ على أصالة قيمنا واعتزازنا بهويتنا.
المرارة ليست لحظة عابرة ! المرارة فقدان الأمل المستمر في شيء محدد رغم الحاجة لتغييره.
نقطة محددة يتجدد نحوها الأمل ثم يواجه الإحباط، وهكذا حتى تتكون طبقة المرارة.
أحب السعودية والسعوديين، ومعجبة بكل ناجح فيها من الملك عبدالعزيز إلى آخر شخص حقق هدف سامي، أحب طموحنا، كيف تحولنا من دولة صحراوية إلى رقم واحد في الذكاء الاصطناعي بالعالم، كيف رغم كل هذا التحضر واطلاعنا الكامل على مليون ثقافة مختلفة، قدرنا نحافظ على أصالة قيمنا واعتزازنا بهويتنا.
لا يَغُرَّنَّك صفاءُ الوجوه ولا ضجيجُ المباهج، فالحياةُ كَبدٌ لمعظم الخلق، والمسرّاتُ لا تمحو عنهم عناءَها ولا تُنقص من شقائهم. كلُّ امرئٍ يجاهد بطريقته، حتى النائمُ في فراشه يُصارعُ نفسه ويُعاتبها. فلنترفّق ببعضنا، فما ندري ما تُخفي الصدورُ من أثقالٍ وهمومٍ ومخاوف.
مُحبط أن لا تستطيع الابتهاج بالشيء الذي تحبه وتحتاجه وتنتظره، لأنك ببساطة لم تعد واثقًا من المحصلة،
كأنك تُحرم من قهوتك شهرًا،
وبعد طول التمني
تشربها على عجل باردةً وبلا طعم،
ثم لا تدري عن المرة القادمة كيف تكونُ، ومتى؟
تترقب شيئًا ناقصًا، متأخرًا، منقطعًا!
وهذا كمينٌ، لا طمأنينة
لا للجدال من أجل المشاعر؛
المشاعر يُشعر بها، ويستقبل الإشعار .. من مشاعر أيضًا.
أما إذا لم يُستقبل ، فلا فائدة من إثبات وجودها لأننا بذلك انتقلنا للمنطق والمنطق سيصدق أو لا يصدق ما الفرق؟ ستبقى المشاعر دون إشعار !
نأخذ المصل لنكوّن مناعة تحمينا من الألم الجسدي، لكن أحدًا لم يخترع لنا بعد مصلاً يقي من الألم العاطفي؛ لذا فـ "المناعة العاطفية" مسؤولية فردية. هي فقط تحتاج لوقتًا وتركيزًا يسيرًا حتى تصنع لنفسك درعًا واقيًا.
نستعين بالله أولًا، ثم بالبحث والتعلّم الذاتي، وربما ChatGPT وليس iherb
قد يبتليك الله بهم وغم وكرب شديد جدًا وقد تعتقد أنه يقلقك قلقًا لا ينتهي، ثم تصاب بمرض أو صدمة هو عند غيرك أمر جلل وبلاء مزمن، لكنك لا تراه شيئًا، لأن همك السابق أكبر وخوفك أعمق.
مع التأمل تكتشف أن كربك القديم تضاءل، وأنهُ كان بمثابة المثبط لشعور صدمة كانت لتقضي عليك لو لم تتمرن
قد يبتليك الله بهم وغم وكرب شديد جدًا وقد تعتقد أنه يقلقك قلقًا لا ينتهي، ثم تصاب بمرض أو صدمة هو عند غيرك أمر جلل وبلاء مزمن، لكنك لا تراه شيئًا، لأن همك السابق أكبر وخوفك أعمق.
مع التأمل تكتشف أن كربك القديم تضاءل، وأنهُ كان بمثابة المثبط لشعور صدمة كانت لتقضي عليك لو لم تتمرن