"الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه".
هناك أُناسٌ لا تجدهم إلا في مواطن الخير، وجبر الخواطر، وصنائع المعروف وبذل الإحسان، حاملين في أعماقهم قيمًا عزيزة، وشيماً كريمة، وخصالاً نبيلة، ترى الخير في أقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، أولئك الذين يؤمنون بأن الحياة رحلة و لا يبقى منها إلا كرم الأخلاق، وحُسن التعامل، وطيب الأثر،
"في حياتي لم أرَ نعمةً أعظم من أهلٍ كرام، وأصدقاء أوفياء، ومودّةٍ تهبط من حيث لاأحتسب، ومن كلماتٍ طيّبة تهدّي القلب بعد عناء يومٍ طويل؛ كلها آلاءٌ خفيّة، وإن غابت عن العين لم تغب عن الأثر، فالحمد لله على ذلك سرًّا وجهرًا."
"نعيم عشناه ، و نعيم نعيشه ، و نعيم مُقبل علينا ، خيراتٌ نحيا بها كُل يوم دون أن نشعر ، الحمدلله على كل الطيبات التي عشناها و التي نعيشها و التي في طريقها الينا حمدًا كثيرًا."
🤍