انطلاقاً من حرصنا على دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج السوري، وجّهنا بتخفيض سعر طن الفيول الصناعي من 475 دولاراً إلى 400 دولار، بما يسهم في تخفيف تكاليف الإنتاج على الصناعيين تشجيعاً لهم، ودعماً لاستمرار دوران عجلة الإنتاج، بما ينعكس إيجاباً على السوق والمستهلك. سنواصل اتخاذ كل ما من شأنه مساندة القطاعات الإنتاجية وتعزيز تعافي الاقتصاد الوطني.
تضم أكثر من 80 عائلة.. انطلاق قافلة عودة طوعية جديدة من مخيمات النزوح في ريف إدلب إلى بلدة كفرنبودة بريف حماة ضمن رؤية "سوريا بلا مخيمات"
#الإخبارية_السورية
لقطات من توابيت عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين قتلوا بالقصف داخل مقرات الميليشيات العراقية
-هجاد الطائرات السعودية كشف عن إدارة إيرانية لهذه الميليشيات التي تستهدف دول الخليج
مناشدة من أهالي قرية أم ولد بريف درعا الشرقي بعد مقتل محمد فوزات الرفاعي بالأمس
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
نتقدم نحن، مجموعة من أبناء قرية أم ولد في ريف درعا الشرقي، بهذه المناشدة إلى السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع، ووزارة الداخلية، وإدارة الأمن العام، ومحافظ درعا، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث الأمنية والجرائم التي شهدتها القرية خلال السنوات الماضية، بما في ذلك حادثة مقتل المواطن محمد فوزات الرفاعي، البريطاني الجنسية.
كما نطالب بالتحقيق في جميع الشكاوى المتعلقة بوجود مجموعات مسلحة خارجة عن سلطة الدولة في أم ولد، بقيادة زيد الدراوشة وميليشياته المسلحة، حيث تقوم هذه المجموعات المسلحة، بأسلحة خفيفة ومتوسطة، بارتكاب جرائم قتل واعتداء وسرقات وابتزاز والاتجار بالمخدرات والاعتداء على أعراض أهالي أم ولد.
ونناشد أبناء حوران والقيادة السورية بمحاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون، بغض النظر عن انتمائه أو صفته.
ونؤكد رفضنا لأي اعتداء أو تحريض على أساس الانتماء العائلي أو الاجتماعي، وندعو إلى حماية جميع المواطنين دون تمييز، وحصر السلاح بيد الدولة، وتفكيك الميليشيات المسلحة في أم ولد، وفتح سجلاتها الإجرامية، والتحقيق مع كل من يثبت دعمه لها من أي جهة رسمية، وضمان سيادة القانون والعدالة.
كما نطالب بإجراء تحقيق مستقل في جميع الادعاءات المتعلقة بأي تقصير أو تجاوز من قبل أي جهة رسمية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إن مطلبنا الأساسي هو تحقيق العدالة، وحماية المدنيين، وإنهاء أي مظاهر للفوضى الأمنية، بما يحفظ أمن واستقرار قرية أم ولد وعموم محافظة درعا، وفق أحكام القانون ومن خلال مؤسسات الدولة.
لن ندفن المغدور إلا بنزع سلاح الميليشيا ومحاسبتهم.
لقد ناشدنا الجهات الرسمية في الدولة السورية بأن أم ولد تعيش تحت سيطرة ميليشيات الدراوشة المسلحة، التي تمارس أبشع الجرائم، ولم نلقَ أذنًا صاغية.
واليوم خسرنا شابَّ رجل الأعمال محمد فوزات الرفاعي نتيجة تصرف هؤلاء الهمج الرعاع.
ونكرر مطالبتنا لوجهاء حوران بأن يقفوا معنا، ومن حقنا أن ندافع عن أنفسنا.
إما دولة وإما فوضى، وخيارنا الدولة أولًا.
لن نهدأ حتى يتم القصاص من القتلة، وسحب كل سلاح من يد ميليشيات الدراوشة المسلحة، ومحاسبتهم هم ومن يثبت دعمه لهم من جهاز الأمن العام بدرعا.
انتظرنا هذا المشهد أكثر مما انتظر أهل الأرض المطر....
أنا سعيد بانعقاد جلسات مجلس الشعب ولا أملك من الفصاحة ما يخفي هذه السعادة ولا أريد....
تهنئة من القلب لسوريا ودعاء واحد لا يتغير أن يتسع هذا المجلس غداً لممثلي كل شبر من هذا الوطن
عدنان قصّار على صهوة خيل جميل.. في دمشق..
عدنان الذي سجنه النافق باسل ٢١ سنة بدون سبب..
فقد كان مجرماً مفسداً في الأرض.
باسل .. القرد ابن القرد..
لا والله .. حاشا القرد أن نسيء إليه بهذا التشبيه!
تلك الشرذمة التي سلّطها الله على الشعب السوري كانت لحكمة يجب أن نتذكرها مع كل إشراقة شمس، اذ لم تسلم من بطشهم حتى الخيول..
لعن الله ذكر النافقَيْن، باسل وحافظ، وألحق بهما الهارب الوضيع وأخوه الجرذ.
سبحان من أعزّنا، وقصم ظهورهم العفنة، وطوى زمنهم إلى غير رجعة
تحية لعدنان قصار❤️ 🏇
الفارس والمعتقل السابق عدنان قصار يمرح على فرس بيضاء مرة أخرى
كان قد اعتقلَه المجرم الهالك باسل الأسد ثم بشار الأسد لـ 21 عاماً بسبب الغيرة والحقد لأنه كان فارساً ذو قدرات تفوق ابن الرئيس حيث لفقوا له تهم حيازة متفجرات عام 1993
#سوريا#سوريا_الجديدة
🔺هذه الرواية على لسان مُعتقلة ناجية :
الشهيدة سارة خالد العلاو
(أميرة جبهة النصرة)... هذا ما أطلقه عليها سجّانها الحقير، وكانت هذه تهمتها.
لم يكن يومًا عاديًا، بل كان فخًا نصبه لنا القدر. توجهت إلى ذلك المكتب اللعين، مكتب المحقق، وأنا أحضر في رأسي ما الذي يجب أن أقوله.
ما إن انفتح الباب حتى تجمد الدم في عروقي. رأيتها هناك على الأرض، تنظر في وجهي بتلك العيون البريئة. إنها صديقتي سارة. عرفتها فورًا، فوجهها لا يمكن لأحد أن ينساه.
كان ذنبها أنها صديقتي، ولكن الصديقات كثيرات، أما سارة فكان لديها ذنب أعظم... ذنب يجعل منها خطرًا يهدد البلد.
ذنبها العظيم كان والدها، الذي كان معارضًا قديمًا، ومعتقلًا سابقًا لمدة ثلاثة عشر عامًا في عهد الأب النافق. وزاد جرمها أن من أقربائها من انضم إلى الجيش الحر في مدينتها، البوكمال.
جمعتني بسارة صداقة الثورة.
لم أتمالك نفسي عندما رأيتها، وبدأت بالبكاء. قلت للمحقق وأنا أبكي: "والله هي مالها علاقة، هي ما دخلها." فأجابني بكل سفالة: "إنتو الاثنين أوسخ من بعض."
سبب احضارها أنهم وجدو في هاتفي رسالة منها تقول فيها :
"ماعم نام من صوت الطيران"
وعند اعتقالها كان علم التوحيد في هاتفها و مقاطع لمظاهرات
ومع ما وجدوه لم يكونو بحاجة إلى كثير من العناء لنسج روايتهم .
أنها ابنة مدينة البوكمال، المدينة التي تحررت في العام نفسه الذي اعتُقلنا فيه وبالنسبة لهم، كان الانتماء إلى مدينة خرجت من قبضة النظام، والاحتفاظ بذكريات ذلك التحرير، كافيين لصياغة ملف كامل من الاتهامات، وتحويل الحلم بالحرية إلى جريمة تستحق العقاب. ف نسبوا ل شابة بعنر ال ١٩ سنة زورًا أنها "أميرة في جبهة النصرة"
لم تحتمل تعذيبهم ف قبلت كل ما وجه إليها ،
جمعونا ليستجوبونا عن مكان اجتماعاتنا ب تهمة أننا خلية نائمة في دمشق ،
حاولت أنا إنكار كل شئ ، و هي أيضا حاولت إنكار التهم عني .
أعادونا معًا إلى المنفردة (الزنزانة الصغيرة ) ، وهناك استطعت أن أعانقها. عانقتها وبدأنا نبكي. مسحت دموعي وقالت لي:
"لا تبكي، هاد الباب بحياته ما تسكر على حدا، وآخر شي بدنا نطلع، ولو جثة."
قلت لها:
"أنا ما اعترفت عليكي."
فأجابتني:
"ولا أنا كمان."
كانت كل واحدة منا تحمي الأخرى. كل واحدة فينا كانت خائفة على الأخرى ،كانتت مستعدة لتفديني بروحها ،وأنا أيضا
غنّينا معا هناك : "يا ظلام السجن خيم"... "سوف نبقى هنا"... "تحيا يا جيش الأحرار".
في وقتها كان الشهيد زهران علوش (تقبله الله) ، توعد بدخول دمشق، وكان الثوار على مشارف العباسيين. كان عندنا أمل ويقين أننا سنخرج، وسنتحرر بأيدي الشباب.
كتبنا ذكريات لنا على الحيطان بحبات الزيتون: أسماءنا، و"إن مررتم من هنا فاذكرونا بالخير"، و"ثورة لا تموت".
العزيمة التي وضعها ربنا في قلوبنا أنستنا أين نحن. كان اجتماعنا على عكس ما ظنه سجاننا .. أعاد لنا قوتنا و عزيمتنا و مدنا الله حينها ب صبر عظيم .
لما نادوا اسمها ليلا ، عانقتني وعانقتها، وصرنا نبكي.
قالت لي:
"أنا لح أطلع، وطالعِك."
قلت لها:
"مستحيل أنا أطلع، لأني كنت عارفة حجم الاعترافات يلي خلوني اعترف فيها."
ثم قلت لها:
"إذا طلعتي، خبري أهلي وين أنا."
كان ذلك العناق الأخير، وكانت تلك النظرة الأخيرة
للشهيدة سارة خالد العلاو... أميرة الشرف والكرامة.
.
يوم ودعنا أميرتنا ….حضرت من لندن إلى باريس على عجل فجرا ، واول من قابلت في قطار الضواحي جورج صبرا ، وكان الوجوم يخيم على كلينا ، وعلى المدينة ، ونحن في الطريق لوداع البطلة التي ثارت لأنها لا تريد كما قالت لمخابرات المخلوع أن يحكم إبنه إبنها ، ولم يكن مخلوعا يومها بل بإنتظار الخلع ، وفي الضاحية الباريسية التي ستواري جثمان بطلتنا رأيت ذلك الفتى الذي دافعت مي سكاف عن مستقبله ومستقبل كل شباب سوريا ، وكان حزينا زائغ العينين يبحث عن دور في حفل وداع أمه الذي جمع كافة الوجوه الوطنية والثورية المعروفة ، وفي المقبرة الباريسية ، وبينما كان مردم بيك يتحدث ،وحوله بقية الأرستقراطية السورية في المنفى ، وكاميرا ميسون بيرقدار تنتقل بين الوجوه الحزينة غادرت الحشد نحو القبر الذي كان يفغر فاه بإنتظار أميرتنا ، وهناك كانت ديما ونوس وحدها تنتظر وصول الجثمان إلى مثواه الأخير ملفوفا بعلم الثورة الأخضر ، ولم أكن أعلم يومها أن مي سكاف خالتها ، وبعد حديث على حافة قبر لمدة ربع ساعة حول اورينت التي كانت تعمل بها وصل الحشد ، ونزل التابوت لتنهال عليه الورود الحمراء قبل التراب ، ومن يومها ، وأنا أتوقع أن يعود رفاتها إلى حمص التي شهدت تمردها وتحولها إلى إيقونة ذات خصوصية جاءت من وسط فني فاسد وقف معظمه مع الفساد ، والإستبداد ، والى اليوم لم يعد ذلك الرفات إلى وطنه لكنه كما أخمن ذات يوم سيعود