{أذكروا الله لتطمئنَّ قلوبكم}:
-سبحان الله وبحمده.
-أستغفرالله العظيم وأتوب إليه.
-الله أكبر.
-لاحول ولاقوة إلا بالله.
-الحمدلله.
-لاإله إلا الله.
-سبحان الله العظيم.
-اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد♥️
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️
أقف اليوم ممتنة أكثر من أي وقت مضى.
ومهما قلت الحمدلله، ومهما كررتها، فلن أبلغ شكر نعمةٍ واحدة من نعم الله عليّ.
الحمدلله على كرمه، وعلى لطفه، وعلى الأيام الجميلة التي كتبها لي. 🤍
لم تكن الطرق سهلة، ولم تكن الأيام متشابهة، لكن لطف الله كان حاضرًا في كل خطوة.
واليوم أقف عند نهاية رحلةٍ بدأت بحلم، وأعلن بكل فخر:
مهندسة مدنية رسميًا. 🎓🤍
الحمدلله على أعوامٍ مضت، وعلى أمنيةٍ أصبحت واقعًا، وعلى شعورٍ جميلٍ كنت أنتظره منذ أول يوم في الجامعة.
أعتقد أن أبو نورة اختصر شعور كامل في بارت واحد يوم قال: “شعوري ذا الليلة غريب”..
لأن فيه لحظات تمر على الإنسان يقف فيها صامتًا أمام ما يشعر به، فلا يجد وصفًا أدق من أن يقول: شعوري ذا الليلة غريب فعلا🥹
غريب شعوري الليلة،
كيف بكرة آخر فاينل لي في الجامعة؟
الحمدلله على نعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وعلى توفيقه الذي بلغني هذه المرحلة بعد سنوات من السعي والتعب. بين فرحة الوصول وامتنان القلب، أحمد الله أن بلغني النهايات الجميلة التي كنت أدعو بها يومًا❣️
بعد أيام مليئة بالصخب ولمة العائلة ولقاء الأحبة لا يسعنا أن نقول سوى الحمدلله على نعم الله الوفيرة، أن نعود إلى منازلنا بعد أن قضينا لحظات مركونة على رف الذكريات السعيدة، أن نستمد طاقتنا من هذه الأوقات الرائعة، أن نعيش معنى الفرح والسرور، الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
الحمدلله على بلوغ عرفة، الحمدلله أن بعض الدعوات اللي كانت بيننا وبين الله أصبحت حقيقة
يارب وما يدور علينا عرفة القادم إلا وكل دعوة بقلوبنا صارت واقع جميل نحمدك عليه🤍
أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيّتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب🤍