أن تحلب السعودية دول إسلامية كتركيا وباكستان أفضل من أن يحلبها الأمريكي، هذا التحالف هو أساسا للحلب ولا قيمة له، وهو يعبر عن تراجع في تأثير العدو السعودي على محيطه العربي والإقليمي، فمن تحالف ١٧ دولة إلى تحالف ٣دول، هذا كلام أردوغان عن السعودية أحد الحلابين الجدد.
عندما نقول شعبنا محاصر من قبل دول معادية فيجب على كل مرتزق أن يكفينا شره وأن لايتدخل بيننا وبين الخارج الذي يحاصرنا
لقد بحت أصوات الشعب والقيادة وهم يناشدونكم أن تحترموا بلدكم وأن لاتموتوا نيابة عن الأجنبي
(لا أحد في العالم يصفق لدول تقصف بلده وتحاصر شعبه إلا أنتم وهذا عيب وخزي)
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من استهداف هدف حساس للعدو السعودي في مطار نجران وذلك بطائرة مسيرة وكانت الإصابةدقيقة.
يأتي هذا الاستهداف رداً على خرق العدو السعودي للأجواء في محافظتي صعدة وحجة بطيرانه المسير.
نؤكد للعدو السعودي أن أي خرق لأجوائنا لن يمر دون رد وعقاب.
غصت الساحات الكبرى والفرعية
وتحت غزارة الامطار كنت أرقب كل شيء فلا والله مارأت عيني كما رأت اليوم وليس فقط الثبات الذي يخجل الجبال هو كل مالفتني وإنما أشياء كثيرة جعلتني أؤمن بأن إصرار خصومنا على الحصار والحرب إنما يقع ضمن تدبير إلهي كبير لتحولات عظيمة ومذهلة (دعوها فإنها مأمورة)
على العدو السعودي أن يتوقع كل شيء على الدوام، وأن ينتظر كل صيحة طالما شعبنا يقتله الحصار والتجويع ويحرم من كل حقوقه المشروعة، وأن يفهم بأن الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، وأن في هذه المعادلة الكثير من التفاصيل ستكشفها الأيام والأحداث، وثقتنا وتوكلنا واعتمادنا هو على الله وحده.
مع تزايد حديث المسؤولين الصهاينة عن مشروع إسرائيل الكبرى والذي يعني ضم عدد من الدول العربية بالكامل (حددها العدو بالاسم) وأجزاء واسعة من دول عربية أخرى (أيضاذكرت بالإسم)
فإن من واجب ومصلحة أمتنا شعوباً وحكومات مساندة الجمهورية الإسلامية كونها العائق الأكبر أمام هذا المشروع اللعين
حسين العزي :
( لن نترك نفط الشعب وغاز الشعب نهبا للفاسدين واذا اختلفنا عن كلامنا فيا حُمّا الشوارب )
إلى تنظيم الإخوان في مأرب وكل المرتزقة اللصوص وأعوانهم :
سننتزع حقنا من فم الأسد فما بالكم وهو فم ثعلبٍ رعديد .
نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت سفينة(NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وتم إجبارها على التراجع والعودة بفضل الله.