"سلِ الله التوفيق في جميع شؤونك؛ فإن التوفيق من أعظم النعم وأجلِّ العطايا، وكم من إنسانٍ مُلِّك الأسباب كلَّها، وبُسِطت له أبواب النجاح، ثم حُرِم التوفيق فلم ينتفع بشيءٍ منها. وكم من آخر قلَّت أسبابه، فبارك الله له فيها ووفقه، فبلغ بها ما لم يبلغه غيره."
"مُمتنة — على وَفرة هذه المحبة
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه .."
ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم وخفت أكثر من اللازم وأهلكت نفسك في التدبير والتفكير ظانًا أن الأمر إليك! تمر العاصفة وترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتأكد أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
"أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه"
"صباح الخير.
عليك أن تُؤمن إيمانًا جازمًا، بأنَّ رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وُضِعَت أمامه العراقيل! وحالت من دونه الأسباب! وكان بينك وبينه ألف حجاب! سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدَّر لك سيأتيك: "وإذا أراد الله إتمام حاجة أتَتك على سفرٍ وأنت مقيمٌ"
"بسألك باللي خذَ منك الوله
وحطّه فـ صدري واعطاك الجمال
حاكني لجل الليالي الاوله
آه انا بموت من ذل السؤال
هو صحيح انك حبيبي اللي دله
واستوى عندك فراقي والوصال
كل جرحٍ غير جرحك بـ أقبله
وكل ظلمٍ غير ظلمك لي عدال"