@Tareq_Humanity@GhalyRaf79564 الدوله مش قادره تفهم ان بإعلامها وتعليمها الشعب نفسه بقى متطرف و اخوانى و سلفى الهوى والهوية
كانت بتحارب تنظيم.. بكره الشعب كله هيبقى ضدها.. وحتى لو اصبحت اخوانية اكتر من الاخوان
عندها حق الست عيديت
اسرائيل هي سبب التخلف والعشوائية اللي عايشينها
هي اللي كل يوم تكلمنا عن الحجاب والنقاب وترك الصلاة وتحرم فوايد البنوك وتشجع شركات توظيف الأموال وبتمنع افلام وكتب ومسلسلات وتحبس مفكرين و لادينيين
منك لله يا اسرائيل
أشوف فيكي يوم يا بنت يعقوب
او اشوف يوم نبقى زيك يارب
بصوت
زينات صدقي
البلد الوحيدة فى العالم التى تميز اللاجئ والاجنبى على المواطن!وقبل ما اللاجئ يتفشخ ويقول بفلوسى المصريين عرضو دفع نفس المبالغ واكتر للمساواة باللاجئ الا ان حكومة اللاجئين رفضت! كيف نمت كل هذه الدونية فى مصر !
حتى لو كان الثمن أرواح الملايين و استشهاد الجيش المصرى ، فذلك لا يساوي شيئًا أمام الصلاة في القدس.
— انت عبيط يا بنى؟
أنت مصري،
وبإمكانك السفر بشكل طبيعي إلى القدس،
تصلي كما تشاء ثم تعود، دون أن تُزهق أرواح أو تُدمَّر بلادك
القدس لا تحتاج إلى دماء الملايين لتزورها، وبلادك لا تحتاج إلى الخراب لتثبت إيمانك.
اذهب، صلي كما تشاء ، وعُد لأهلك سالما غان��ا و خدلك معاهم هدية من القدس..
الدينا سهلة..
بيع يا عواد...
مقولة اتقالت فى اوبريت قديم بيجسد قيمة الارض ..عواد مشى ورا رقاصة سلبته أمواله( بمزاجه)
عواد كان بيتفشخر وبيصرف وأما فلوسه خلصت باع أرضه عشان يتفشخر وبعد ما فلوسه خلصت الرقاص�� رمته لان معدش معاه لا ارض ولا فلوس وحتى عرضه وشرفه اتباعوا مع الارض عواد باع أرضه يا ولاد
حتى قبر الخميني…
أحرقوه. 🔥
وهذه ليست حادثة عابرة، بل رسالة.
سادتي…
عندما يسقط نظام الملالي في إيران، لن يكون سقوطًا عاديًا كغيره من أنظمة الشرق الأوسط.
لن يكون تبديل وجوه ولا تغيير شعارات.
سيكون زلزالًا مدويًا
يهز المنطقة… ويصيب العالم الإسلامي كله في الصميم.
إيران ما بعد هذا النظام
لن تكون مجرد دولة ���علمانية ” مثل تركيا.
بل ستتحول إلى منصة حرّة،
عقل مفتوح، ومجال تنوير لكل شعوب العالم الإسلامي.
إيران التي كتب أبناؤها تاريخ الإسلام:
في الحديث، والفقه، والفلسفة، واللغة، والعلوم.
1. البخاري
2. مسلم
3. أبو حنيفة
4. الطبري
5. الغزالي
6. ابن سينا
7. الزمخشري
8. نصير الدين الطوسي
9. ملا صدرا
10. الشيخ البهائي
11. أبو داود
12. الترمذي
13. النسائي
وكل أئمة الحديث الذين شكّلوا وعي الأمة.
عندما تتحرر
ستقود العالم الإسلامي نحو التنوير والإبداع
في زمن ينهار فيه معظم العالم العربي ثقافيًا، وسياسيًا، واجتماعيًا، واقتصاديًا.
لهذا يخافون سقوط النظام…
لأن ما بعده لن يشبه ما قبله
دول فلسطينين خرجوا من غزة لمصر واخدين بالكم بيخرجوا تحت بند مرافقين 🤓 واختهم رجعت من عمان لمصر وعملوا لم شمل بيخرجوا من غزة مرافقين للمرضى عشان يتوطنوا فى مصر هما وأهلهم وكمان بتقول بيوتهم كانت حلوة ومجهزة باحدث اثاث فى العالم فى غزة مش عجباها شقة مصر وبتقول عليها صغيرة
🤓
في بلادنا فقط يركب عفريت مواطنًا ..
وتركب جماعة نقابة .. ويركب حزب جريدة .. وتركب سلطة سلطة أخرى.. ويركب شخص لجنة .. وتركب لجنة حزبًا .. ويركب حزب بلدًا ..
فنحن نعيش في حالة ركوب عام ..
لا يصلح معها ��ودية ولا زار.
جلال عامر
امسكوا اللي بياجرولهم ويبيعولهم رنوهم علقة هم السبب
هل ده جزاء المعاملة الطيبة ومراعاتهم زيهم زي المصريين ولابد من الدولة تشوف حل سريع قبل ماتتفاقم المشاجرات والتعديات علي الأسر المصريين من هؤلاء البلطجية اللي توغلوا ومش لاقين حد يلمهم ولو استمر هذه المهزلة سيكون في كارثة كبيرة
عزيزي المواطن المصري. ده كلب بلدي مصري ، بتقابل زيه في اليوم في الشارع عشر مرات ، عايز تقضي عليه ، متسألش بعدها ليه التعابين زادت
دي سلسلة غذاء و توازن بيئي. عايز تبيد حلقة منها . الحلقة اللي بعدها هتزيد و هتضرك ، طب عايز تبيد الحلقة اللي بعدها هتلاقي الفئران زادت ..و هكذا
لازم تعرف انك انت ضيف على هذا الكوكب و تشارك معهم الحياة بميزان دقيق
الأزمة الخليجية الداخلية…
والأزمة العربية
مزّق دفاترك القديمة كلها…
وانزع عنك اعتقاداتك الراسخة، وما تربّيت عليه، وما تشرّبته حتى صار كأنه حقيقة مطلقة.
🚨
كنا نظن أن تشابه الاقتصاد والسياسة والعادات والتقاليد واللغة والمذهب، بل وحتى الامتداد القبلي، سيُشيّد أعظم وأقوى اتحاد خليجي قادر على منافسة أوروبا.
لكن الواقع كشف عكس ذلك تمامًا.
———————
الحقيقة الجديدة هي:
أن التشابه في الدين واللغة والمذهب والقبيلة والأسرة والعادات والتقاليد، بل وحتى في الاقتصاد والثقافة… ليس بالضرورة مصدر قوة، بل قد يتحول إلى نقطة ضعف قاتلة.
فكما تتنافر أقطاب المغناطيس المتشابهة، كذلك تتصادم الكيانات المتطابقة حين تتزاحم على المساحة ذاتها، بينما تتجاذب وتتكامل المختلفات، فتقوى ببعضها البعض.
إن أكبر مأساة ابتُليت بها الأمة العربية، من المحيط إلى الخليج، ليست التفرّق الظاهري… بل هذا التشابه العميق الذي خلق وهم الوحدة، بينما كان يُنتج في الواقع أعلى درجات التنافر.
تشابهٌ ولّد حساسية مفرطة تجاه أي اختلاف طفيف، وجعل كل رأي مغاير، أو سياسة مختلفة، أو حتى تجربة اقتصادية بديلة، تُفسَّر فورًا كتهديد مبا��ر للوجود والكيان.
لم يعد الأمر مجرد عدم قبول للآخر…
بل تحوّل إلى حالة دفاع وجودي دائم، حيث يُنظر لأي اختلاف على أنه اختراق يجب احتواؤه أو إقصاؤه.
وهنا تكمن المفارقة التي يغفل عنها كثيرون:
أن الأنظمة المتشابهة لا تتكامل بسهولة، بل تتنافس على الشرعية والنموذج والقيادة، بينما الأنظمة المختلفة تجد في تنوعها مساحة للتكامل والتوازن.
🚨 وباختصار
الأزمة العربية، والخليجية تحديدًا، ليست أزمة موارد ولا حدود ولا حتى سياسات…
إنها أزمة بنيوية في فهم معنى التشابه نفسه، حين يتحول من عامل توحيد إلى مولّد صراع صامت، لكنه عميق ومستمر.
هذه هي العقدة الحقيقية…
وهذا هو جوهر الأزمة الخليجية-الخليجية، والأزمة العربية بأكملها التى تربى شعوبها ومعظم قادتها على عدم قبول الاخر او الاختلاف فى السياسة او التحالفات
كريم جاهين