وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، يعتدي على ناشطة ويقول
"أهلا بكِ في الجحيم. انتهى المخيم الصيفي."
ويتعرض نشطاء من أسطول صمود العالمي للتقييد والإساءة،
ويُجبرون على الاستماع إلى النشيد الوطني الإسرائيلي
وهم ساجدون على وجوههم على الارض.
على هامش نقاش الوكلاء/الحلفاء،
أخذت #حماس أبرز وأخطر ثلاث قرارات في مسيرتها دون التنسيق مع #إيران، بل واثنين منهما على عكس توجهات إيران ورغبتها وربما مصالحها:
١- المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام ٢٠٠٦، على عكس رغبة طهران وتوجهاتها.
٢- مغادرة #سوريا عام ٢٠١٢، على عكس رغبة طهران ومصلحتها.
٣- عملية #طوفان_الأقصى عام ٢٠٢٣، دون التنسيق المباشر والقرار المشترك حتى.
رغم ذلك، ثمة من يصر بأن حماس "ذراع" أو "وكيل" لإيران، متجاهلاً ما سبق، وتاريخاً طويلاً من النضال الفلسطيني، وجوهر القضية الفلسطينية، وخلفية حماس الدينية والفكرية والسياسية، ومليون عامل آخر،
ما يعكس كسلاً بحثياً عند البعض، واستسهالاً عند البعض الآخر، وتساوقاً مع سرديات إقليمية (وأحياناً سردية العدو) عند البعض الآخر. ونوايا سيئة لدى كثيرين.
إيران لم تترك مجموعة شيعية صغرت أو كبرت إلا وفتحت قنوات اتصال بها وعقدت تحالفا معها تساعد به هذه المجموعة على تحقيق بعض أهدافها وفي المقابل تتخذ منها ذراعا لها سواء عسكريا أو سياسيا أو تبشيريا
وهذا أحد أسباب قوتها اليوم
بل ذهبت إيران أبعد من ذلك فقد دعمت أكثر من جماعة سنية في مقابل انتفاعها بمواقف هذه الجماعة المناوئة لأعداء إيران
أما حكامنا فأكثرهم لم يترك حركة سنية دعوية أو سياسية إلا واتخذها عدوا له وحاربها وطاردها بل وطالب العالم كله بمطاردتها وتصفيتها
وهذه هي النتيجة
أصبح لدى إيران مراكز دعم وإسناد في مشارق الأرض ومغاربها بعضهم أعلن عن نفسه صراحة وبعضهم سيعلن وكثير منهم سيظل يعمل في الخفاء.
فهل لدى بلاد العرب شيء من ذلك.
المتألم من الظلم معذور في عاطفته، وفي جهره بالسوء من القول. لكن ذلك لا يعني أنه مصيب في رؤيته وتحليله لقضايا الأمة. فتشخيص معضلات الأمة، والتعاطي معها بحكمة، لا يصلح تركه بيد الموتور المتألم مهما كانت شرعية قضيته. وليس عبثا أن الشرع منع أن يقضي القاضي وهو غضبان.
#أدب_التغريد
يمكن لمصر أن تقول ما تشاء،لكن شراء الغاز بقيمة 35 مليار دولار من إسرائيل ينتهك القانون الدولي،بما في ذلك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024،وهو بصراحة، علامة لا تصدق على دعم إسرائيل خلال الإبادة الجماعية للفلسطينيين.يجب على الدول أن تتوقف عن وضع الأرباح فوق الإنسانية.
Egypt can say what it wants but purchasing $35bn of gas from Israel violates int'l law, including the ICJ advisory opinion of 2024, and is, honestly, an incredible sign of support to Israel during the genocide of the Palestinians.
States must stop placing profits above humanity.
ما يحدث اليوم من إنكشاف واضح لمواقع المقاومين ولأنفاقهم ولًأماكن رباطهم أمام الطيران المسير والصليب الأحمر والعملاء وكل من هب ودب أثناء البحث عن جثامين الاسرى هو أمر محزن جداً، هو نتيجة واضحة وفاضحة لخذلان وتخلي إستمر عامين كاملين.
المقاومة اليوم أضحت تضحي ببنيتها الإستراتيجية علناً أمام الجميع في سبيل منع القتل والحفاظ على وقف إطلاق النار، أصبحت تتشبث بوقف الحرب، ليس لأنها ضعيفة أو مترددة وخائفة، أبداً، فقد رأى العالم منها بأس لم يشهد مثله التاريخ، بل لأنها مخذولة مستنزفة، لم تعد تملك في جعبتها ما تدافع به عن نفسها وعن شعبها.
أنا لا أعرف المقاوم المتدرب على إطلاق الصواريخ، إن ظل على قيد الحياة أو استشهد.
ولكنني أعرف المدرب الذي يقف من خلفه،
إنه ابني الشهيد حازم فايز أبو شمالة
هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة!
هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك!
لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!!
إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفون��ا ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ..
نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!!
وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!
نتنياهو قال صراحة إنه يؤمن بإسرائيل الكبرى التي تشمل في أقل تقدير كامل فلسطين وكل سيناء المصرية والجولان السورية اي كل الأراضي وتذهب بعض الخرائط عن الأرض الموعودة لأبعد من ذلك لتكون ما بين النيل والفرات. التعامل مع هذه الحكومة وهذا الكيان لم يعد وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ.
الصهيوني الدجال نتانياهو يزعم أن غزة لا تعيش في حصار، وأن المعابر مفتوحة لدخول البضائع، وأن دولاً عربية وأجنبية ساهمت في إنزال الأغذية من خلال الطائرات على أهل غزة!
أيها الدجال الصهيوني:
ونحن من يعيش أوجاع غزة، نشهد أمام العالم بأننا بلا كهرباء، وبلا غاز طهي، وبلا وقود، وبلا أدوية، وبلا أغذية، منذ قامت في منطقتنا العربية دولة يطلقون عليها "إسرائيل"
قاتل الله كل نظام عربي يعترف بهذه الدولة.
وليسحق الله كل مسؤول فلسطيني يعترف بحق هذه الدولة في التكاثر، بعد أن اعترف بحقها في الوجود.
لأرض فلسطين عدوان
عدو صهيوني معروف ومعلوم، وإرهابه واضحٌ ومفضوح، ويمكن التغلب عليه بالإعداد والاستعداد والحذر والمباغتة.
وعدو عربي صهيوني، يتخفى بثوب الوطن، ويعادي المقاومة، ولكن إرهابه أقذر وأخطر من إرهاب الصهاينة.
ولا خلاص من الصهيونية قبل التخلص من صهاينة العرب