شوف هو حوار الأولويات هذا عامل مشاكل بين الناس، ابتداء بالناس على تويتر وصولا للمشايخ والدعاة وأصحاب المشاريع.
والحقيقة أنه لا يمكن الخروج بإطلاقات مثل التي في المنشور لأن الأولويات نفسها تختلف باختلاف الحال والواقع، يعني كل زمان ومكان له ظروفه الخاصة التي تحدد المهم والأهم.
قد يكون قتال الرافضة في مكان أولى من قتال الصهاينة، وقد ينقلب هذا في مكان آخر، بل قد ينقلب في نفس المكان في ظروف وأزمنة أخرى.
المهم أن المزايدة بين المختلفين غير مقبولة، وإلزام المخالف بالأولى والأهم حسب منظار جهة معينة لا ينبغي.
بل أزعم أن المختلفين يمكنهم العمل بشكل متوازي فيما يراه كل واحد منهما الأولى، ولكن الشيطان ونفوسهم الأمارة بالسوء تصور لهم التزاحم المتخيل هذا حتى يختلفوا ويفسدوا وتذهب ريحهم.