أنت رجل لك قيمة ومنزلة من الطبيعي جدًا أن تُحارَب ويكثر أعداؤك والقادحون فيك …
الغير طبيعي هو أنه لا يُتكلم فيك ولا يضيَّق عليك …
(أحسِبَ الناسُ أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون .
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن اللهُ الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
كلام الناس فيك من البلاء والفتنة ،
وهذا أمر لا يسلم منه أحد ،
ولو سلم لسلم منه الأنبياء والرسل عليهم السلام ،
وإذا لم يرض كثير من العباد عن ربهم ﷻ فهل سيرضون عنك ؟!
فعود نفسك عليه ووطنها كما تتعود على الحر والبرد …
يكثر الهمّ من حولي وأنا لحالي
يا الله إنّي بوجهك لا تخلّيني
إن توسّلت بالصالح من أعمالي
ما آخَبِر عندي أعمالٍ تنجّيني
اسمي وجاهي وتدبيري ومالي
كان ما أغنيتني ما هي بتغنيني
وكان ما فيّ ما يغضبْك ما آبالي
بسّ رحمتْك تاسعني وتكفيني
كلّ ليلة وأنا أسمع صرخة آمالي
تلتجي بالضلوع وتعتزي فيني
وإن طرَت سطوة ظروفي على بالي
قلت: إنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِيني
القريّب يواعدني على الخالي
والبعيد يْتجهّمني ويقصيني
وأنت سبحانك أعلم مني بحالي
ياالله إني بوجهك لا تخليني