اليوم هو آخر يوم عمل لي في شركة الاستثمارات الوطنية ، ٢٢ عام تخللها الكثير من الانجازات و التحديات التي صقلتني و تعلمت منها الكثير ، لن ابتعد كثيرا وسأبقى في عالم الأسهم في تحد جديد ، أشكر زملائي الذين لم أجد منهم الا كل التقدير و الاحترام طوال الرحلة
#Farewell
يعلم أغلب النواب بأن الحكومة ضعيفة ولا يمكنها الاستمرار ، لكنهم غير مستعجلين رحيلها لأن ضعف الحكومة يتيح الفرصة للابتزاز و المساومة ، هذا الاسلوب " النفعي" بالحصول على بعض المكاسب تحت التهديد يعتبره البعض ذكاء او فطنه لكنه بالتأكيد غير أخلاقي
#QuidProQuo
لا تؤمن التيارات الاسلامية بالديمقراطية واحترام الآخر، وتعتبر الانتخابات وسيلة للوصول والهيمنة والالغاء ، حتى الشورى فهي مقصورة على أهل "الحل و العقد" ، الاعتقاد بأن يمكن التحالف معهم لتحقيق بعض المكاسب خطأ متكرر، رغبتهم في السيطرة على البشر لا تقل بل أكبر من رغبة الحكومة
قرار وزارة الصحه باعتماد الطبيات الكترونيا و زفه لنا كبشرى مثال على الأزمة الاخلاقية التي تعاني منها الكويت ، التحول من محاربة الفساد الى تنظيمه يدل على الضعف و عدم القدرة على مواجهة التحديات
القرارات الشعبية ليست بالضرورة قرارات وطنية ، خصوصا القرارات ذات الكلفة المالية ، لا خلاف على غياب العدالة في توزيع الثروة لكن هذا ليس مبررا لتعميق اختلالات الاقتصاد ، "رجال الدولة" يجب عليهم اتخاذ القرارات المصيرية و أن لا يكونوا أسرى للاطراء و المدح المبتذل
استسلام الحكومة لمطالبات النواب الشعبوية على حساب المال العام لا يمكن تسميته بالتعاون ، هو أقرب للخنوع ، و استخفاف بالقسم الدستوري الذي نص على الذود عن أموال الشعب
يتكون الادراك عند الانسان في مرحلة مبكرة حيث يبدأ بتحليل الامور و تقسيمها وفق ثنائيات متضادة؛
الخير والشر، الابيض والأسود
الكثير يتوقف عند هذا الحد من الوعي ولا يكتشف المساحه الواسعه بين النقيضين
لذلك نرى الجاهل مغترا بمعرفته السطحية ونجد العالم مستمرا بالبحث والتعلم بتواضع
صراع مستمر لا يهدأ ، لكنه ليس صراعا بين الحق و الباطل كما يتم تصويره ، لا علاقة له بالقضايا الوطنية أو الاصلاحية مهما ادعى متصدري المشهد ، يتمحور أغلبه أو جله على اقتسام السلطة ، لا يستحق استهلاك الطاقة بالتأييد او حتى بالانتقاد
الطبقة السياسية بالبلد مهووسة بالصراعات الشخصية و الثأر ، الثقة بينهم معدومة ، أغلبهم يعاني من النرجسية و الغرور و الاعتداد بالنفس ، اخطاؤهم كثيرة و كبيرة لكنهم لا يعتذرون ، يبدلون مواقفهم بلا خجل او حتى تبرير ، ناهيك عن ضحالة الفكر و الحلول الغبية