أسد أفريقيا...خلال مخاطبته قوات موسى هلال.. رئيس الأركان: الفريق أول ياسر العطا سنكتسح المليشيا من جميع الاتجاهات وبنهاية العام لن يكون هناك جنجويدي واحد.
زعيم البلابسة الفريق العطا كشف الامتحان تاني يا شيطان العرب
وعد العطا الأمة بتكرار العملية البرية الهجومية متعددة المحاور التي تُوّجت بتحرير مركز الدولة في عمليات تحرير كردفان ودارفور
الهدف بنهاية العام لا يبقى جنجويدي أو مرتزق أجنبي يقاتل الدولة داخل أراضينا
#حرب_التحرير_الكبرى
أختي الصغيرة اتجوزت من أيام، وآه، يعتبر جواز صالونات.
كانت بتشتغل في مركز علاج طبيعي، وفي يوم ست طيبة جدًا كانت بتروح بأختها تعمل جلسات على دراعها. سألتها:إنتي مخطوبة يا قمر؟
قالتلها:لا والله يا طنط، مش بفكر في الموضوع ده.
قابلتها تاني وتالت في كذا جلسة، وبقوا أصحاب
"ساعات في بوابة المدرعات الغربية "
لم نكن من حراس البوابة ولكن عشت فيها ساعات يمكن تكون اقسي ٨ ساعات شوفتها في حياتي والوقت داك لمن شريط حياتي مره علي وقلت خلاص ماشين للحور العين ونخطي "امكعكات" بتاعة الدنيا ديل 🙂 ..
وسقطت الرواد وبست كير والعدو ساكينا من الرواد ما وقفنا الا في هذه البوابة والعدو في خطراتنا وكلنا كنا كم نفر احمد حسب الله، اويس، عبدالرحيم ابدقن، والشهيد صالح والشهيد تقريبا اسمو محمد يحي والتسليح صرصر وقرونوق سوداني ودوشكه ممنعه وكلاش لكل فرد.. جينا لقينا البوابة خلاء..
اقرب تصرف كان نوقف الصرصر في الباب ونستخدم الساتر والعدو في تقاطع ابراهيم شمس الدين وخاشي علي البوابة شايفنو وشايفنا وكروزرات ومدرعات ومواتر جيش جرار ..
المهم غايتو كيف كيف اتماسكنا ساعات حتى بدأ المجاهدين وجنود المدرعات بالدعم من الداخل وكنا ما فايتين ١٥ او ٢٠ نفر..
حتي أذان المغرب أتي الفرج وظهرت قوات داقشه العدو من وراهو وجاية علي البوابة حتي صاح العقيد معاوية ده صديق ده صديق ما عدو كنا دايرين نمتكهم وظهر اللواء الشهيد ايوب كا السهم ودخل المدرعات وثبتت ذلك اليوم..
ساعات ما تتخيل كمية النار الاكلناها 🙂..
الفدائي عثمان محمد عثمان
متأكد مليون في المية
حميدتي مستعد يخسر بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وحتى العتاد العسكري ما فارق معاه كتير لأنه كل دا يمكن تعويضه من وجهة نظره
لكن الحاجة الصعب تتعوض هو خسارة قيادات زي "البوص" ومجموعات زي المجموعة 142
حميدتي كان معجب بشكل كبير بـ"البوص" وفي كل مناسبة كان بمدحه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وكان بقول عنه إنه موجود في المقدمة من 15 أبريل ورافض حتى يزور أهله في الضعين
حاليا المليشيا مرقت كل "عدة الفضية" في الجنينة والضعين وغيرها وكل القيادات اللي شاركوا في معارك الخرطوم علشان تعوض خسائرها البشرية في شمال كردفان
بعد فيديوهات تكسير اليهود المتدينين لسيارات اليهود بسبب احتجاجهم على قانون التجنيد.
شاب عربي تنكر بزي يهودي متدين و حطم 28 سيارة إسرائيلية في ليلة واحدة.
الشرطة الاسرائيلية القت القبض عليه
شهادتي لله
الهندي عزالدين
~ حكاياتي مع أسامة داؤود عبداللطيف ..
~ إستفاد من (الإنقاذ) أكثر من تجار الجبهة .. دعموه بدولار القمح المدعوم وسيارات الشرطة ونصروه على الأغاريق في معركة الكولا.
~ لا علاقة لأسامة داؤود بمليشيا الدعم السريع ، بل إنه على خلاف كبير مع حميدتي.
~ هو صديق محمد بن زايد .. فلماذا لا يحدّثه ليكف أذاه عن السودان فقد فشل الانقلاب وما تبقى استنزاف ؟
~ في مشواري الصحفي الطويل ، خضتُ معركتين كبيرتين ضد رجل الأعمال الكبير أسامة داؤود عبداللطيف ، الأولى نهاية تسعينيات القرن الماضي ، عندما حصل أسامة على توكيل شركة الكولا العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان التوكيل قبله بيد أسرة من أغاريق الخرطوم ، وقد تواصل معي وقتها مدير الشركة وهو موظف سوداني عريق من جيل الخدمة المدنية التليد ، وحكى لي مظلمتهم ، وتتمثل في أن السيد أسامة حصل عل التوكيل (الورق) من الأمريكان ، لكنه ملزم بسداد قيمة ضمان عبوات الكولا الزجاجية المنتشرة في كل بقاع السودان، البالغ قدرها (5) ملايين دولار.
~ رفض أسامة السداد ، وحاز على العبوات القديمة مقابل تقديمه عبوات جديدة في السوق ، أصغر مقاساً ، فكان يقدم صندوقين كولا (مليان) مقابل صندوق (فارغ) من القديم !!
~ وقفت سلطات (الإنقاذ) العدلية مع أسامة ، فحارت بلاغات الأغاريق بين النيابات ، ولم يجدوا غير قلمي سنداً ونصيراً ، حتى توصل أسامة إلى تسوية معهم ، وأظنه دفع نصف المبلغ !! أخذوا قروشهم وغادروا السودان إلى اليونان، فقد ظلمهم (الكيزان) ونصروا عليهم أسامة داؤود وقد كان مستشاره القانوني أحد كبار الإسلاميين الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الخليفة المدعي العام الأسبق ونقيب المحامين السابق !!
ولا أدري هل هاتف أسامة صديقه رئيس الوزراء عبدالله حمدوك عندما ألقى سفهاء لجنة التفكيك بنقيب المحامين مستشار أسامة السابق في الحراسات عام 2021 أم لا .. ويبدو أنه لم يفعل وإلا لما ظل في الحبس الظالم أسابيع.
~ ورغم أن الشيوعيين والقحاتة والسُذج من عامة السودانيين ، يرددون باستمرار مقولات من شاكلة أن نظام الإنقاذ وفر امتيازات لـ(تجار الجبهة) ، إلا أن الحقيقة التي لا مراء فيها أن ما وفرته الإنقاذ للسيد أسامة داؤود وآخرين من رجال الأعمال (العلمانيين) لا يُقارن إطلاقاً بما وجده تجار الجبهة الإسلامية الذين دخلوا السجون ، ونشرت صحفنا إعلانات من نيابات المصارف ضدهم مثل السيد محمد عبدالله جار النبي الذي ساهم في سداد مديونية شركة شيفرون الأمريكية للبترول على حكومة السودان، ومع ذلك حاربوه ومنعوا البترول عن مصفاته حتى تعسر وغادر السودان ، ومثله السيد دفع الله التوم ، والسيد عثمان خالد مضوي رحمه الله وغيرهم من رأسمالية الحركة الإسلامية.
~ المعركة الثانية ضد أسامة داؤود كانت تخص الامتيازات التي خصصتها حكومة (الكيزان) برئاسة المشير عمر البشير لمطاحن سيقا للغلال التي كانت تحصل على دولار من بنك السودان بسعر (2.9) جنيه بينما كان سعره في السوق الموازية (7) جنيهات ، لتوريد نحو مليوني طن قمح سنوياً ، بينما أكد وزير المالية وقتها بدر الدين محمود أن حاجة السودان من القمح أقل من مليون طن .
~ كان أسامة داؤود يصدّر الدقيق من دولارنا المدعوم إلى تشاد وإثيوبيا ، ومكرونة وشعيرية إلى السعودية والإمارات ، وألبان إلى قطر عندما حاصرتها دول الخليج ، وهذا لعمري نجاح غير مسبوق لشركة سودانية ، لكنه في ذات الوقت نجاح مسنود بامتيازات حكومية لا حد لها .
~ وقفتُ ضد امتيازات السيد أسامة داؤود عبر سلسلة مقالات في الغراء (المجهر السياسي) حتى تغلب وزير المالية على اللوبي الرئاسي المساند لأسامة ، وتم نزع الامتيازات، وصارت سيقا مثل سين و ويتا والحمامة وروتانا ، كلهم يحصلون على دولار بسعر واحد.
~ إحتكرت وزارة الداخلية في عهد الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين توريد عربات الشرطة (ميتسوبيشي) بكاسي وصوالين ، لشركة دال للسيارات ووكيلها أسامة داؤود عبداللطيف لسنوات طويلة.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#أسامة_داؤود