متداول: عنصر من مليشيا الدعم السريع يقول إنه اشترى رضيعاً بألف جنيه ويهدده بـ«تمزيقه» وسط سجل موثق من الانتهاكات بحق المدنيين
تداول مستخدمون على مواقع التواصل مقطعاً مصوراً يظهر مسلحاً يُقدَّم على أنه أحد عناصر مليشيا الدعم السريع وهو يحمل طفلاً رضيعاً، ويقول أمام من حوله إنه «اشتراه» مقابل ألف جنيه فقط. ويكرر الرجل حديثه عن شراء الطفل أكثر من مرة، طالباً من رفاقه أن يشهدوا على ذلك، ثم يوجه تهديداً مباشراً للرضيع بسبب بكائه، قائلاً إنه «سيمزقه» إذا استمر في الصراخ. وفي نهاية المقطع، يقول إن من يريد الطفل يمكنه التواصل معه على الخاص.
ولا يكشف التسجيل وحده كيف وصل الطفل إلى يد المسلح، كما لا يمكن من خلاله التحقق بصورة مستقلة مما إذا كانت عملية «الشراء» التي يتحدث عنها قد حدثت بالفعل. لكن ذلك لا يقلل من خطورة ما يظهر ويسمع. رضيع يُحمل وسط مجموعة من المسلحين، ويجري الحديث عنه باعتباره شيئاً تم شراؤه، ويحدد له سعر، ثم يُهدد بـ«التمزيق» بسبب بكائه. وهي وقائع تستدعي تحركاً عاجلاً لمعرفة هوية الطفل ومكانه والتأكد من سلامته، والتحقيق في الظروف التي أوصلته إلى أيدي هؤلاء المسلحين.
ويكتسب المقطع خطورته أيضاً من السياق الذي ظهر فيه. فقوات الدعم السريع تواجه سجلاً واسعاً من الانتهاكات التي وثقتها جهات أممية ودولية بحق المدنيين، بما في ذلك القتل والاختطاف والاغتصاب والاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي والاحتجاز القسري والتهجير. كما وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حالات لنساء وفتيات تعرضن للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب المتكرر والعمل القسري، إلى جانب معلومات عن بيع بعض الضحايا لتحقيق مكاسب مالية وإجبار أخريات على أعمال جنسية لصالح الجناة.
ولهذا فإن حديث عنصر من مليشيا الدعم السريع عن «شراء» رضيع لا يمكن فصله عن السجل الأوسع للمليشيا نفسها. المسألة هنا لا تتعلق بمجرد كلمات صادمة أمام الكاميرا، بل بقوة وثقت بحق عناصر منها ممارسات شملت الاسترقاق والاستعباد الجنسي والاختطاف والاحتجاز واستغلال المدنيين تحت التهديد والعنف. وما إذا كان هذا الطفل قد بيع بالفعل، ومن الذي أخذه، ومن أين أُخذ، وما مصير أسرته، كلها أسئلة تستوجب تحقيقاً فورياً.
وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن تتوقف المساءلة عند العناصر التي ترتكب الانتهاكات ميدانياً، بل يجب أن تمتد إلى شبكات التمويل والتسليح والإمداد الخارجي التي مكّنت هذه المليشيا من مواصلة عملياتها وتوسيع قدراتها. وعلى امتداد الحرب، تراكمت أدلة وتحقيقات أممية وصحفية ودولية بشأن الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، شملت مسارات إمداد وشبكات مرتبطة بتشاد وليبيا والصومال، إلى جانب أسلحة وطائرات مسيّرة ومقاتلين ومتعاقدين أجانب.
ومع اتساع هذا السجل من الأدلة والتحقيقات، لم يعد الدور الإماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع يُطرح باعتباره ادعاءً منفرداً أو مسألة هامشية، بل بات يُشار إليه على نطاق واسع بوصفه واحداً من أكثر أسرار الحرب انكشافاً، وأحد العوامل الأساسية التي مكّنت المليشيا من الاستمرار في القتال وإطالة أمد الحرب.
وإلى أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته بصورة حقيقية، بعيداً عن حسابات المصالح والصفقات التي تطغى أحياناً على الكلفة الإنسانية للحرب، سيظل المدنيون السودانيون هم من يدفعون الثمن. وفي قلب هذه المأساة هناك طفل لا يعرف شيئاً عن الحرب ولا عن الجهات التي تخوضها أو تمولها. كل ما يظهر في التسجيل أنه يبكي بين ذراعي مسلح يقول إنه اشتراه بألف جنيه، ثم يهدده بـ«التمزيق».
العثور على هذا الرضيع والتأكد من سلامته يجب أن يكون أولوية عاجلة، يليها تحقيق مستقل في كيفية وصوله إلى عناصر الدعم السريع، وفي حقيقة ما قيل عن شرائه، ومصير أسرته. فمهما كانت المصالح التي تتحرك فوق هذه الحرب، لا ينبغي أن تصبح معاناة الأطفال السودانيين ثمناً مقبولاً لها.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
حققت القوات المسلحة انتصاراً ساحقاً اليوم الخميس 27 / 8 / 2026 على مليشيا دقلو وحليفتها مليشيا جوزيف توكا بمنطقة الكيلي شمال مدينة الكرمك، ودمرت عدداً من المركبات القتالية للعدو وقتلت المئات من عناصره وأسرت عدداً آخر، وتم نقل الجرحى خارج حدود الإقليم المجاور.
كما تمكنت قواتنا المسلحة من إسقاط مسيرة استراتيجية بمنطقة سركم شمال غرب مدينة الكرمك، ليصبح عدد المسيرات الاستراتيجية بعيدة المدى التي تم إسقاطها خلال هذا الأسبوع ثلاث مسيرات.
محافظ الكرمك عبدالعاطي محمد الفكي
النائب الأمريكي جيم ماكغفرن يضع دوري كرة السلة الأمريكي أمام مسؤوليته بسبب شراكته مع طيران الإمارات ودعم أبوظبي لقوات الدعم السريع
ترجمت هذا المقطع للنائب الأمريكي جيم ماكغفرن، من إحاطة صحفية افتراضية نظمتها منظمة اللاجئين الدولية بالتزامن مع انطلاق نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي، لمناقشة شراكة الدوري مع طيران الإمارات، المملوك لدولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل اتهامات متزايدة لأبوظبي بدعم قوات الدعم السريع في السودان.
تأتي هذه الإحاطة في سياق حملة تقودها منظمات حقوقية، ونشطاء، وأصوات من الجالية السودانية، وأعضاء في الكونغرس الأمريكي، للمطالبة بإنهاء شراكة دوري كرة السلة الأمريكي مع طيران الإمارات إلى أن توقف الإمارات دعمها لقوات الدعم السريع، وهي المليشيا التي قالت الحكومة الأمريكية إنها ارتكبت إبادة جماعية في السودان.
وشارك في الإحاطة النائب الأمريكي جيم ماكغفرن، إلى جانب ممثلين من منظمة اللاجئين الدولية، ومنظمة ذا سنتري، وقيادات من الجالية السودانية، حيث ناقشوا مسؤولية الشركات والهيئات الرياضية الكبرى عندما ترتبط مصالحها التجارية بدول متهمة بتمويل أو تسليح أطراف ترتكب فظائع جماعية.
في مداخلته، قال ماكغفرن إن الخبراء يؤكدون أن الأزمة الإنسانية في السودان يقودها النزاع، وأن هذا النزاع تغذيه إمدادات السلاح الأجنبية. وشدد على أن الأولوية الواضحة هي الضغط على الإمارات لوقف تزويد قوات الدعم السريع بالسلاح.
وأوضح أن الشركات العالمية، ومنها دوري كرة السلة الأمريكي، تعتمد على سمعتها لتحقيق الأرباح، ولذلك يمكن استخدام هذه السمعة كأداة ضغط. وأشار إلى أنه كتب، مع النائب كريس سميث، إلى شركات كبرى لها مصالح مالية في الإمارات، من بينها ديزني، وارنر براذرز، دوري كرة القدم الأمريكية، ودوري كرة السلة الأمريكي، مطالباً إياها باستخدام نفوذها للضغط على الإمارات كي توقف تسليح قوات الدعم السريع.
وانتقد ماكغفرن رد دوري كرة السلة الأمريكي، واعتبره رداً جاهزاً ومخيباً للآمال، خاصة أن الدوري قال إنه يتبع توجيهات وزارة الخارجية الأمريكية في الدول التي يعمل فيها. وردّ ماكغفرن بالإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعا بالفعل إلى وقف التسليح الخارجي لقوات الدعم السريع، في إشارة إلى الإمارات.
وقال إن نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي ستنطلق بينما يستيقظ السودانيون على يوم جديد من النزوح والجوع والعنف، مؤكداً أن على المشجعين أن يعرفوا أن الرياضة التي يستمتعون بها باتت مرتبطة باستثمارات في الإمارات، وأن الإمارات تستثمر في الفظائع في السودان.
ووصف ذلك بأنه تبييض للسمعة عبر الرياضة، حيث تستخدم حكومة بريق حدث رياضي عالمي للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان. وخاطب دوري كرة السلة الأمريكي قائلاً إن المدنيين في دارفور يحتاجون إلى الفرار من ضربات الطائرات المسيّرة، والمرضى بالكوليرا في مخيمات النزوح يحتاجون إلى الدواء، والأطفال الجائعون في كادوقلي يحتاجون إلى الغذاء.
وختم ماكغفرن بالتأكيد أن الهدف ليس إلحاق الضرر بدوري كرة السلة الأمريكي، وإنما دفعه إلى استخدام نفوذه للضغط على الإمارات كي تسحب استثماراتها من الفظائع في السودان، قائلاً إن سمعة الدوري وضميره سيستفيدان من ذلك.
خبير عسكري: مدرعات الإمارات احترقت في ميادين القتال.. والقوات المسلحة حطمت أخطر مخطط لمليشيا آل دقلو
خبير عسكري لـ"منصة شاهد عيان" : استعراض المدرعات الإماراتية التي دفعت بها مليشيا آل دقلو ليس سوى "فرفرة مذبوح" بعد أن تحولت معظم تلك الآليات إلى حطام في ميادين القتال أمام ضربات القوات المسلحة السودانية.
وأكد الخبير أن حجم العتاد العسكري الذي أُدخل عبر المليشيا إلى العاصمة الخرطوم كان كفيلاً " بحسب وصفه " بإسقاط أربع عواصم إفريقية، لولا خبرة وحنكة القوات المسلحة التي نجحت في إفشال مخطط السيطرة على الدولة وإحباط التحركات العسكرية للمليشيا.
وأشار إلى أن المدرعات التي تم الترويج لها إعلامياً، شاهد السودانيون تدميرها تباعاً في الدلنج وكادوقلي وبابنوسة والفاشر ووسط الخرطوم، حيث تكبدت المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال المواجهات الأخيرة.
Sudanese Armed Forces Destroy Drones Targeting Civilians and Aid Convoys, as UAE Support to Terrorist Rapid Support Militia Continues
The Sudanese Armed Forces have successfully detected and destroyed a number of hostile drones that were used to carry out attacks against civilians and civilian facilities in several parts of the country. Military sources reported that air defense units responded effectively to these threats, tracked the drones, destroyed them completely, and neutralized the systems supporting them on the ground.
The drones have been used repeatedly to strike residential neighborhoods and public service facilities, causing deaths and injuries among civilians. One of the most recent attacks targeted a humanitarian aid convoy in Kordofan, in an attempt to block relief supplies from reaching those in need and to increase the suffering of affected communities. Attacks have also hit supply routes and humanitarian operations, directly impacting the ability of aid organizations to deliver essential services.
These repeated attacks on civilians and civilian infrastructure represent clear violations of international laws and norms that prohibit targeting innocent people or obstructing humanitarian work. The pattern of operations shows a consistent approach aimed at harming the population and undermining basic services.
The attacks come with the continued military support provided by Abu Dhabi to the terrorist Rapid Support Militia, including the supply of drones and related combat equipment. This external backing has contributed to the escalation of attacks on civilian targets, prolonged the conflict, and further complicated the humanitarian situation in Sudan.
The deliberate targeting of civilians and humanitarian aid convoys constitutes a serious breach of international humanitarian law. Those who carry out these attacks, as well as those who finance and arm them, bear full responsibility for their consequences.
Meanwhile, the Sudanese Armed Forces continue their defensive operations to protect civilians, safeguard national sovereignty, and confront security threats and sources of militia armament, as part of ongoing efforts to restore security and stability across the country.
#Sudan
#OneArmyOnePeople
#EchoesOfVictory